اليوم السبت 18 يناير 2020م
الاحتلال يفرج عن 3 أسرى من جنين ورام اللهالكوفية مقتل 23 حوثي في مواجهات مع الجيش اليمنيالكوفية الاحتلال يختطف 4 شبان من بلدة عزونالكوفية تجريد الأمير هاري وميجان ماركل من الألقاب الملكيةالكوفية العثور على 10 جثث متفحمة داخل شاحنة في المكسيكالكوفية ضبط 10 عناصر داعشية في الموصلالكوفية حفتر يصل برلين للمشاركة في قمة برلينالكوفية غادة نافع ترثي والدتها ماجدة الصباحي: رحلت ورحل معك كل الحنانالكوفية السيسي وتبون يشاركان في "مؤتمر برلين" وتونس تعتذرالكوفية 160 مصاب جراء الاشتباكات بين الأمن والمحتجين في بيروتالكوفية مصر تعلن شروطها الأساسية للتوقيع على اتفاق سد النهضةالكوفية المسماري: أردوغان يروج دعاية غبية لحماية حكومة السراج المطلوبة قضائيًاالكوفية الاحتلال يطلق قنابل الإنارة شرقي خانيونسالكوفية عون يطالب وزيري الدفاع والداخلية بإعادة الهدوء لبيروتالكوفية الأمن يتمكن من تفرقة المتظاهرين اللبنانيين ويبعدهم عن مجلس النوابالكوفية مدفعية الاحتلال تواصل إطلاق قنابل إنارة شرقي خانيونسالكوفية سلطات الاحتلال تحذر مستوطني الغلاف من بالونات غزة المفخخةالكوفية الصليب الأحمر اللبناني: أكثر من 100 مصاب في الاشتباكات بين الأمن والمتظاهرينالكوفية الرئيس اللبناني يدعو وزيرا الداخلية والدفاع لإعادة الهدوء إلى بيروتالكوفية الحريري: بيروت لن تصبح ساحة للمرتزقة وضرب سلمية التحركات الشعبيةالكوفية

هل أتاك نبأ {إخوان} الإرهاب في الكويت؟

12:12 - 15 يوليو - 2019
مشاري الذايدي
الكوفية:

إن لم تكن الأولى، فهي أضخم واقعة يتم فيها وصم جماعة الإخوان المسلمين بالإرهاب كويتياً.

هذا أمر له ما بعده، لأن حضور جماعة الإخوان بالكويت كبير، سياسياً من خلال نواب الجماعة، ومالياً من خلال شركاتها المالية، واجتماعياً وثقافياً ودينياً من خلال جمعية الإصلاح، وهي تقريباً أقدم مؤسسة إخوانية مستمرة في الخليج العربي منذ أيام المؤسس الحاج عبد الله العلي المطوع، وقبله شقيقه عبد العزيز، صاحب جمعية الإرشاد؛ والأخير كان تلميذاً مباشراً للمؤسس حسن البنا.

إعلان الداخلية الكويتية عن ضبط خلية مصرية إرهابية إخوانية أمر جليل، وليس شيئاً عابراً؛ إنها «المرة الأولى»، حسبما يقول النائب الكويتي أحمد الفضل، أو كما قالت صحيفة «الراي» الكويتية، في تحقيقها المثير عن هذه الخلية: «من النادر، بل هي المرة الأولى التي تعلن فيها وزارة الداخلية ضبط خلية إرهابية من الإخوان المسلمين».

«الراي» أضافت في تحقيقها الغني، نقلاً عن مصادرها الخاصة، أن «المطلوبين المضبوطين كانوا يشكلون جزءاً مهماً من مصادر التمويل المالي لنشاطات الإخوان المسلمين في مصر». وذكرت الصحيفة أن أبا بكر عاطف الفيومي هو أخطر عناصر الخلية، وأضافت أنه (الفيومي)، ومن خلال اتصالاته مع أشخاص في مصر، كان يدعو الإخوان الفارين من القضايا الإرهابية إلى القدوم إلى الكويت لأنها «حتة آمنة».

لقد كانت خلية إرهابية بامتياز، لديها ملفات مثل القتل والتفجير والاغتيال بمصر، مثل قضية اغتيال النائب العام هشام بركات.

العجيب ما ذكرته «الراي» الكويتية، من أنه قبل الإعلان الرسمي عن ضبط أعضاء الخلية، حاول نواب في مجلس الأمة (أكيد إخوان أو متحالفين معهم) ممارسة ضغوط شديدة على مسؤولين كويتيين لإطلاق سراح الثمانية المحكومين في مصر، أو على الأقل السماح لهم بمغادرة الكويت إلى جهات أخرى غير مصر، إلا أن المسؤولين لم يعيروا محاولات الضغط والتوسط بالاً، ومن المتوقع أن يكون لذلك انعكاسات محلية ستجابه بتشدد حكومي كبير.

بصراحة، هذا موقف وطني، وتصرف غاية في المسؤولية، من وزارة الداخلية الكويتية التي قالت بصريح العبارة إن من يتعرض لأمن الكويت يضرب بيد من حديد.

أمن الكويت لا عبث فيه، سواء من جماعة الإخوان التي أساءت فهم التسامح الكويتي، وعبثت بالحال والمآل، أو من جماعات الحرس الثوري.

بعض المعارك لا تختارها، بل تفرض عليك. وهنا يتبين، للمرة العاشرة، أن هذه الجماعات، سنية وشيعية، من محترفي الإسلام السياسي، مهما لان ملمسها، لديها «تقية سياسية» ونموذج شرعي «منتظر»، وغير ذلك «حديث خرافة يا أم عمرو».

أمن الكويت من أمن السعودية، من أمن بقية الخليج، وشرعية الحكم في الكويت خط أحمر. حمى الله دانة الخليج من كل سوء، بقيادة آل الصباح الأكارم.

الشرق الأوسط اللندنية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق