اليوم الاربعاء 19 يونيو 2019م
الأخبار الفلسطينيةالكوفية

ما بين السطور (2)

خاص بالفيديو|| اللقاء بدحلان مطلب شعبي وكان مناسبة مهمة للتأكيد على ديمومة العلاقات

19:19 - 03 يوليو - 2019
الكوفية:

غزة- محمد نهاد: توجه النائب وقائد التيار الاصلاحي بحركة فتح "محمد دحلان"، بالتحية الى الاعلاميين والاعلاميات ونشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي في ربوع الوطن"فلسطين"، وتطرق النائب محمد دحلان الى دور المرأة في بناء المجتمع وفي رحلة التحرير التي تبنتها حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية عبر عشرات السنوات والتي مثلت دور "الثائرة والمناضلة بجانب رفاقها من المناضلين والثوار"، فدفعت الثمن حياتها، وهنا يمكننا تجسيد دور المرأة بشكل شمولي في درب الكفاح المسلح وعنفوان الثورة بالشهيدتين "شادية ابو غزالة والشهيدة دلال المغربي"، وفي بناء المجتمع المؤسسي وبناء أركان ومؤسسات السلطة الفلسطينية من كافة الجوانب التعليمية والصحية والخدماتية والاجتماعية، والأكثر أهمية هو بناء الانسان الفلسطيني، فالمرأة الفلسطينية ولادة للمناضلين والثوار، ومن أكثر نساء الأرض دفاعا وحماية لفلذات أكبادهن ورغم ذلك يصبرن ويزغردن حين يستشهد أبنائهن أو يعتقلوا حتى لو فقدن جميع أبنائهن وعوائلهم وهنا لنا في هذا خنساوات فلسطينيات كثر نستذكر منهن على سبيل المثال لا الحصر خنساء فلسطين "ام جمعة أبو محيسن"، والتي ودعت أبنائها واحدا تلو الأخر وكفنت أبنئائها جيمعا بل وذهب لاطلاق الرصاص في وداع كل شهيد منهم، ناهيك عن معاناتها في تنقلها بين سجون الاحتلال لزيارة ابنائها منذ انطلاق انتفاضةالحجارة.وجاء حديث دحلان عن دور المرأة والشباب وضرورة العمل على تبنيهم وتعزيز دورهم والحفاظ على كرامتهم وحضورهم في المجتمع الفلسطيني من أجل البناء والعمل نحو مستقبل افضل خلال لقاء جمع بين النائب محمد دحلان والشباب والاعلامين والمراة والاعلاميات، نظمه التيار الاصلاحي لحركة فتح – ساحةغزة، في الاسبوع الثالث من شهر رمضان المبارك، تطرق خلال حديثه للعديد من القضايا السياسية والداخلية وصفقة القرن وجهود مصر الشقيقة وكان حديثه وحواره مع الحضور شامل.

كان لا بد من تفنيد ما بين السطور فيما جاء على لسان قائد التيار الاصلاحي لحركة فتح،خاصة في جزئية "الشباب والمرأة" إستكمالا لتقريرنا السابق حول الوضع السياسي العام.

الإهتمام بالمرأة يصل إلى مستوى الطموح

قالت القيادية بحركة فتح د. صبحية الحسنات، ان النائب "محمد دحلان"، مهتم بـ"ملف المراة، ومعني بتطويرها، حتى تصل الى مستوى الطموح من خلال تمكينها والوقوف الى جانبها في المناطق المهمشة، ودعمها وتقديم الخدمات التوعوية والاغاثية قدر الامكانيات المتاحة، وقد لمس القياديين (محمد دحلان وسمير المشهراوي) جديتنا في العمل، من خلال المخرجات التي لمسها جميع ابناء التيار من تواجد وحضور قوي للمرأة".

وأضافت الحسنات في حوار خاص مع الـ"الكـوفية بأن المرأة لديها "هيكل قوي ومتين ومنضبط، وان اي تنظيم نسوي يعتمد عليه" في كمرحلة أولى من حضورها القوي.

وذكرت الحسنات، ان المرحلة الثانية تاتي بـ"تحديد احتياجات تترجم الى برامج عمل منتجة، مستغلين كل الطاقات والخبرات الموجودة لدى الاخوات حتى نعتمد على انفسنا في توفير مصدر دخل للاخوات المنتجات".

وتوجهت الحسنات بالشكر الى دحلان على ما قاله بحق المرأة، مضيفة: ان ما قاله النائب دحلان بحق المرأة، جعلها "تفتخر بعملها، طالما وجدت من يقدره، وحديثه جاء في توقيته المناسب، وكان بمثابة صمام امام لنا جميعا".

وفي ذات السياق ومن باب الوفاء للأوفياء، أشارت الحسنات لـ"الكوفية" بأن القيادي الفتحاوي (سمير المشهراوي) أيضا مهتم جدا بهذا الملف وبدور المرأة، مضيفة: "نحن نعمل ليل نهار لنكون دائما محل ثقة لمن كلفنا وكان معنا رمزا للوفاء، ونحن على العهد والقسم وسنبقى كذلك، حتى تحقيق اهدافنا الوطنية بقيادة النائب وقائد التيار الاصلاحي محمد دحلان".

اللقاء بـ"دحلان" كان مناسبة مهمة للتأكيد على ديمومة العلاقات واستمراريتها

توجه الصحفي عبد الناصر أبو عون، بالشكر للنائب "محمد دحلان" على رعايته وتنظيمه هذا اللقاء، الذي جاء في ظل أجواء رمضان المبارك وما يحمله من نفحات ايمانية وجمع شمل الأسرة الصحفية والكتاب والاعلاميين.

وقال أبو عون في حديث خاص مع الـ"الكـوفية"، أن اللقاء "حمل رسالة مهمة رغم اختلاف التوجهات والاراء لدى المدعوين، الا ان الحدث كان (مناسبة مهمة للتأكيد على ديمومة العلاقات واستمراريتها)، بما ينعكس لخدمة المجموع الصحفي ومعرفة رؤية واستراتجية التيار الاصلاحي لحركة (فتح)، فضلا على كون اللقاء يعمل على بناء علاقات طيبة على قاعدة الاخوة والمحبة بين الزملاء الاعلاميين، وزادها الافطار الرمضاني كونه الاول بهذا الحجم، وسط (غياب من نقابة الصحفيين)، ولا شكك أن النائب محمد دحلان (شخصية مركزية ومؤثرة سواء محلية او اقليمية)".ووصف أبو عون، اللقاء بـ"المهم بالنسبة للصحفيين، للاطلاع على ابعاد جديدة في الملف الفلسطيني، وقد كان واضحا في اللقاء (اهتمام النائب دحلان بشريحة الشباب التي كان لها الحضور الأكبر، وقد اتضح اهتمام النائب دحلان بالشباب أكثر عندما خصص لقاء مع المرأة)، ما يعزز لدى الكثيرين قناعة أن (الشباب رغم حالة التهميش تحظى لدي التيار والنائب دحلان باهتمام كبير)، واستثمار تلك الطاقات وتوجيهها نحو خدمة شعبنا، وأن الشباب قادر على لعب دور بارز، ويكون له تأثير في أي تغيير قادم بـ(المشهد السياسي) رغم حالة التهميش من قبل (الجهات الرسمية) وتثيبت وترسيخ مكانة لهم في المجتمع".

اللقاء مع النائب محمد دحلان بشكل مستمر هو "مطلب شعبي"

قالت الاعلامية ربا عطالله، ان لقاء الكادر النسوي والاعلامي منه بالنائب محمد دحلان جاء في "إطار التأكيد على  مشاركة المرأة في العمل المجتمعي والسياسي، وإثبات حضورها الدائم في كل المجالات، ومن أجل إثبات قيمتها الأساسية المكملة في بناء المجتمع الفلسطيني، ولذلك كان حضورنا كنساء نابع من إيماننا بأنفسنا أولاً، و بالفكرة ثانياً، وبالنضال ثالثاً".

وعلقت عطالله على لقائها بالنائب دحلان في حوار خاص مع الـ"الكوفية" قائلة:، رأيي كمواطنة قبل أن أكون اعلامية، أنني بحاجة دائماً للتواصل مع المسئولين لأنني أؤمن بأن التغيير دائماً يكون من محاولات الشعوب، فـ"مثل تلك اللقاءات التي يعقدها السيد محمد دحلان بين الفترة والأخرى ولو الكترونيا، من وراء الشاشات هي مطلب شعبي له أهميته لنقل صورة الحالة المحزنة التي يعيشها أبناء الشعب و فئتي المرأة و الشباب خصوصا".

وأضافت عطالله، بالنسبة لـ"الوعودات والمساعدات التي يقدمها السيد دحلان"، فأرى أن هذا الواجب بالأساس هو يقع على عاتق السلطات التي تحكم بالأساس، الذين إختاروا تولي الحكم، وكان من واجبهم تتلبية متطلبات هذا الحمل الكبير، ومع ذلك ما يقوم به السيد دحلان يستحق الاحترام في ظل تقاعس السلطات.

وفيما يخص المرأة تحديدا رأت عطالله، ضرورة إنشاء مشاريع خاصة لهذه الشريحة، لـ"كسر القيد الذي خصص إمكانية مشاركتها بعد أحداث الانقسام والتي كانت فيه العنصر المتضرر الأكبر".

اللقاء كان استثنائي وحمل رؤية ممكن البناء عليها سعيا للإستقلال والتحرر

قالت الكاتبة والصحفية نسرين موسى، ان اللقاء بقائد التيار الاصلاحي محمد دحلان، كان "استثنائياً بكل المقاييس، وأنه من المرات النادرة أن يتاح للمرأة في قطاع غزة أن تلتقي مسؤولاً بشكل مباشر، ولو عبر تقنية الأقمار الصناعية".

وأضافت موسى في حوار خاص مع الـ"الكوفية"، بأن النائب محمد دحلان كقائد وطني، تحدث وعبر عن غيرته على الوطن ووحدته الترابية ووحدة نظامه السياسي ومؤسساته، والأهم أن قدم بالفعل رؤية توافقية تتيح البناء عليها لجهة إنجاز متطلبات المرحلة والانتقال من خانة افشال المشروعات التصفوية إلى المواجهة المباشرة والهجوم المضاد سعياً للاستقلال والتحرر الوطني.

وثمنت موسى، دور النائب دحلان في اهتمامه المتواصل خاصة بالمرأة الفلسطينية، وسعيه إلى بناء شراكة حقيقية معها، والأهم استعداده لتمكينها والمساهمة في تعزيز دورها ومكانتها، عبر مشروعات تعينها على الاستقلال الاقتصادي والابتعاد عن سطوة الرجل من خلال مسألة الإنفاق، وهو أمرٌ من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة أمام المرأة لتدعيم طموحها السياسي ورغبتها في الاستقرار والازدهار معا.ًما يميز دحلان عن غيره هو استمرار دعمه للشباب وتعزيز دورهم

بدوره عبر الناشط الشبابي عائد ابو سليم، عن جزل شكره للنائب محمد حلان، على  المؤاتمرت الشبابية التي ينظمها دحلان للقاء بشريحة الشباب، مضيفا: من خلال تلك اللقاءات يتم تعزيز دورالشباب في المجتمع سؤاء صحفيين او غيرهم من النشطاء والمهنيين والطلبة.

وأضاف ابو سليم في حوار خاص مع الـ"الكوفية" بأن دور النائب دحلان، لـ"شريحة الشباب ما هو الا دور ممتد منذ زمن وليس بجديد، عندما كان يمارس مهام داخل الحكومات المتتابعة في السنوات السابقة، خاصة في عهد الزعيم الخالد (ياسر عرفات)"

وأشار ابو سليم بأن ما يميز دحلان عن غيره هو "استمرار دعمه للشباب وتعزيز دورهم والبحث عن حلول للمشاكل التي تواجه تلك الشريحة والتي تمثل عامود الخيمة للوطن"، وانه لم يتركهم وحدهم للحظة.

وثمن دور دحلان في تنفيذ عدد من المشاريع الضخمة والمتنوعة، منها على سبيل المثال لا الحصر: "تحرير شهادات الالاف الخريجين دون تمييز سياسي، ومشاريع الرياضة للجميع، والافراح الجماعية للشباب الفلسطيني، ومشروع المنح الدراسية".

واعتبر ابو سليم بأن كل تلك المشاريع تأتي في اطار "تعزيز دور الشباب وتمكينهم نوعا ما داخل المجتمع، مضيفا: (اذا انكسرت كرامة هؤلاء الشباب فحتما سينكسر الوطن)".

وتوجه ابو سليم بالشكر للنائب محمد دحلان وقيادة التيار الاصلاحي بحركة فتح على ما قدموه ويقدموه، متوقاعا بأن دحلان "سيستمر وسيضاعف من تقديم المزيد من الدعم  لرفع معنويات الشباب في ظل حالة الظلام التي يمر به الوطن والقضية الفلسطينية على كافة المستويات".

انقسام فلسطيني وعقوبات جائرة وحصار ظالم دمروا الشباب الفلسطيني

الجدير ذكره بأن النائب محمد دحلان ورفاقه بتيار الاصلاح الديمقراطي "نفذوا سلسلة كبيرة من المشاريع الخاصة لدعم غالبية شرائح ومكونات المجتمع الفلسطيني في السنوات الأخير، وكان تركيز دحلان الأكثر نحو الشباب والمرأة لعوامل عدة أهمها (دعم وتعزيز صمود الشباب وثباتهم وحفاظا على كرامتهم منعا من النفور في وجه الوطن والبحث عن البديل والملاذ الأكثر انصافا لهم)، ووفقا لتقارير (أممية وحقوقية) فان فلسطين تشهد أعلى نسبة بطالة في العالم، فيما لا يتجاوز دخل الفرد دولار في اليوم الواحد، وتأتي تلك الحالة المزرية والمحزنة بعد أحداث الانقسام الفلسطيني وظهور (سلطتين لا واحدة) وحكومتين لا واحدة وكلاهما غير مكترث لمتطلبات الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده وبقائه كشعب محتل يسعى لتحرير أرضه من محتل غاصب امتد احتلاله لأرض فلسطين لـ71 عام وهو الاحتلال الأخير على وجه الأرض والأقذر عبر التاريخ.لم تقتصر رؤية التيار الاصلاحي وقائده بالنظر لحاجيات قطاع غزة وانتهى... بل كانت العيون شاخصة نحو "مخيمات لبنان والتي تعيش في ظروف مأساوية لا مثيل لها منذ وفاة الزعيم الراحل (ياسر عرفات - أبو عمار)،أعقبها هجرة للشباب بشكل ملفت وملحوظ مما يعطي دلائل واشارت لتفريغ مخيمات لبنان من قاطنيها من اللاجئين خاصة من فئة الشباب لـ(اسقاط بندقية الثائر ولمحو معالم اللجوء)، والتشتيت المشتت (من غربة إلى غربة)، وهو المشروع الأخطر مستقبلا ما يساهم بتعزيز دور الساعين لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في أرجاء المعمورة".

وللقدس حكاية واهتمام لدى اصلاحي فتح وقيادته، والتي رأت بأن مهما كان الوقوف بجانبها ودعمها وتقديم ما يمكن تقديمه، فلا يوفي لتلك البقعة الأقدس على قلوب الفلسطينيين ما تستحق، فـ"هي خط الدفاع الأول والشرف الوطني".

قد يكون الدعم الأكثر مقدم لغزة وكما وصف قائد اصلاحي فتح، بأن غزة أكثر من دفع فاتورة الدفاع وأكثر من بحاجة لتقديم يد العون لها ولشبابها وللمرأة وللعامل وللطالب وللخريج ولكافة شرائح ومكونات المجتمع الغزة نتيجة حصار ظالم وعقوبات جائرة عاشوها منذ 13 عام ما زالت مستمرة ليومنا وتنصل السلطات القائمة على تقديم ما هو مطلوب منها لأهل غزة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
تويتر
فيسبوك