اليوم الاربعاء 26 يونيو 2019م
الأخبار الفلسطينيةالكوفية

فرقة الاستقلال للفنون الشعبية أختيرت كـ"أفضل فرقة للدبكة الفلسطينية"

مهرجان زهرة المدائن للإبداع الثقافي لــ"العام 2019"
14:14 - 08 مايو - 2019
الكوفية:

القدس المحتلة: اختيرت فرقة الاستقلال للفنون الشعبية التابعة لجامعة الاستقلال في أريحا، كأفضل فرقة دبكة فلسطينية، اليوم، وذلك خلال توزيع جوائز مهرجان زهرة المدائن للإبداع الثقافي من أجل القدس في دورته الثانية عشرة، ونظمه ملتقى المثقفين المقدسي، في قاعة الشعر العربي في جامعة القدس ببلدة أبو ديس، ضمن احتفالات وزارة الثقافة بالقدس عاصمة للدولة الإسلامية للعام 2019، حيث تم تكريمها لدورها الريادي والإبداعي.

وقدمت الفرقة لوحات تنبض بالحياة وحب الوطن، على وقع أغنيات تراثية ووطنية فلسطينية شهيرة، في توليفة إبداعية، أكدت من خلالها على تميزها، وحضورها اللافت، فكانت خبطات أقدام راقصي وراقصات فرقة الاستقلال "على الأرض هدارة"، وكانت لهم "الصدارة"، وهم يجوبون ليس بأجسادهم فحسب على خشبة المسرح، بل يحلقون بأرواحهم في فضاء القاعة، وفي دواخلنا، متنقلين برشاقة الفراشات، وثبات الأحصنة وأصالتها، ما بين "الدلعونا" وتعبيراتها عن الفخار بفلسطين، إلى حيث أغنيات الثورة، وتحديداً "دوس ما انت دايس ع الزناد"، ومن ثم "جفرا" حيث التغني بـ"ربع الجهادية" و"جيل الثورة"، لتختم الفرقة وصلتها التي استمرت لقرابة السبع دقائق بتقديم إبداعات يلي الواحد منها الآخر، على وقع "زغردي يا أم الجدايل زغردي"، و"يا هويدلك".

وتقدّم محمد قنداح مدير عام الفرقة باسم جامعة الاستقلال، والدكتور اللواء توفيق الطيراوي رئيس مجلس أمناء الجامعة، بالشكر لملتقى المثقفين المقدسي ومهرجان زهرة المدائن ووزارة الثقافة على ثقتهم بالفرقة، وتكريمها باعتبارها أفضل فرقة استعراضية فلسطينية للعام 2018/2019، مؤكداً على أن هذا التكريم "يحمّلنا في الفرقة مسؤولية أكبر من أجل النهوض بالمشهد الثقافي، والعمل على تطوير أنفسنا، كي نحقق ما نسعى إليه لجهة الارتقاء بالفعل الثقافي الفلسطيني، والحفاظ على الهوية الوطنية من خلال الدبكة والفنون الاستعراضية الشعبية، وبحيث نواصل نقل ثقافة فلسطين وأبنائها إلى المحافل الدولية.

وشدد قنداح على أن كافة المبدعين الفلسطينيين، كل في مجاله، هم حراس الهوية الوطنية، وأن المنظومة الثقافية على درجة كبيرة من الأهمية في إطار المنظومة النضالية العامة، ويجب العمل على إعلاء شأنها، فالفن المقاوم هو من أسمى آيات النضال الفلسطيني.

وفي ساعات المساء، قدمت فرقة الاستقلال للفنون الشعبية، لوحات من الدبكة والفنون الشعبية في أحد فنادق مدينة رام الله، احتفالاً بيوم الحرية لدولة جنوب أفريقيا (اليوم الوطني لجنوب أفريقيا) بحضور رئيس الوزراء د. محمد اشتية، ووسط حضور رسمي وفصائلي ودبلوماسي رفيع المستوى، حيث لاقت اللوحات التي قدمها الفرقة إعجاب وإشادة الحضور.

وتأسست فرقة الاستقلال للفنون الشعبية العام 2011، بحيث تضم عشرات الأعضاء من كلا الجنسين، ما بين راقصين ومطربين وموسيقيين، ولتقدم، منذ ذلك الوقت، أعمالاً فنية فلكلورية ومعاصرة، تساهم في إحداث التغيير لجهة الإنسان والمجتمع، من خلال ممارسة فنية جمالية تمثل جزءاً من التراث الشعبي الفلسطيني، ولتعكس حالة من التنوع الثقافي والاجتماعي لدى أبناء الشعب الفلسطيني.

وتعمل فرقة الاستقلال على إحياء الفنون الشعبية والتراث الثقافي غير المادي، وتوليه أهمية خاصة؛ لكي يعكس بدوره العديد من مظاهر الحياة والجوانب الاقتصادية والثقافية والفكرية للمجتمع الفلسطيني، وليعبر عن حياة الفلسطيني وعاداته وتقاليده في الأفراح والأتراح.

وتسعى الفرقة إلى تطوير الفنون الشعبية وإبرازه على المستوى المحلي والعالمي، من خلال المشاركة في المهرجانات، وإقامة الندوات والمحاضرات في مجال الأدب والفنون والتراث الثقافي الشعبي.

وتضم فرقة جامعة الاستقلال فنانون يؤدون لوحات فنية شعبية فلكلورية إبداعية تلامس البساطة والتقاليد المتوارثة التي تمس الحياة من حولهم بكامل عواطفهم وانفعالاتهم.

وتقدم الفرقة بشبابها من الجنسين رقصات شعبية فلكلورية تنحاز إلى تجسيد حالة تعبيرية راقية ترتبط بالقيم والعادات الفلسطينية الموروثة.

وكان حفل تكريم الفائزين بجوائز مهرجان زهرة المدائن في دورته الثانية عشرة، اختار نخبة من الروائيين، والشعراء، ورجال الدين، والباحثين، والشخصيات الأكاديمية، والفنانين العاملين في الفنون البصرية على تنوعاتها، وغيرهم ممن قدموا للقدس وللثقافة الكثير، كما تم اختيار الفنان القدير زهير النوباني أفضل فنان عربي، والشاعر الدكتور إيهاب بسيسو وزير الثقافة السابق شخصية العام الثقافية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
تويتر
فيسبوك