اليوم الثلاثاء 18 فبراير 2025م
عاجل
  • الحية: الإفراج يوم السبت عمن تبقى من أسرى الاحتلال الأحياء وعددهم 6 ومن بينهم هشام السيد ومنغستو
  • الحية: جاهزون للانخراط الفوري بتطبيق بنود المرحلة الثانية وهي الوقف التام لإطلاق النار وانسحاب الاحتلال
  • الحية: قررنا تسليم 4 جثامين يوم الخميس ومن بيهم عائلة بيباس على أن يفرج العدو يوم السبت عمن يقابلهم من أسرى
حرب الإبادة تدمر مستقبل غزة.. الكوفية ترصد حالة جامعات غزة بعد القصف المدمرالكوفية الكابينت في مأزق.. لماذا لم يتخذ قرارًا بشأن المرحلة الثانية من صفقة غزة؟ وهذا شكل غزة الجديد؟الكوفية أمل جديد في غزة.. دخول المعدات الثقيلة والمنازل المتنقلة لتخفيف معاناة النازحينالكوفية ما يحدث في قطاع غزة؟ مراسلينا يكشفون تفاصيل جديدة من داخل الميدانالكوفية الحية: الإفراج يوم السبت عمن تبقى من أسرى الاحتلال الأحياء وعددهم 6 ومن بينهم هشام السيد ومنغستوالكوفية الحية: جاهزون للانخراط الفوري بتطبيق بنود المرحلة الثانية وهي الوقف التام لإطلاق النار وانسحاب الاحتلالالكوفية الحية: قررنا تسليم 4 جثامين يوم الخميس ومن بيهم عائلة بيباس على أن يفرج العدو يوم السبت عمن يقابلهم من أسرىالكوفية مدينة رفح تحت نيران الاحتلال بكافة مناطقها .... ومماطلة إسرائيلية في دخول المساعدات الإنسانيةالكوفية اليوم 29 للحملة العسكرية.. معاناة مخيمات الضفة تزداد مع استمرار القصف والاعتقالاتالكوفية الوضع في غزة يتفاقم.. الخروقات تتوالى وسط ظروف إنسانية مأساويةالكوفية الكابينت في مأزق.. لماذا لم يتخذ قرارًا بشأن المرحلة الثانية من صفقة غزة؟ وهذا شكل غزة الجديد؟الكوفية أمل جديد في غزة.. دخول المعدات الثقيلة والمنازل المتنقلة لتخفيف معاناة النازحينالكوفية أمل جديد في غزة.. دخول المعدات الثقيلة والمنازل المتنقلة لتخفيف معاناة النازحينالكوفية ما يحدث في قطاع غزة؟ مراسلينا يكشفون تفاصيل جديدة من داخل الميدانالكوفية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يُمول مستشفى ميداني في غزةالكوفية البنود السرية في اتفاق لبنان مع إسرائيل.. هل يشمل ذلك بقاء قوات الجيش في الجنوب؟الكوفية الصحة: استشهاد مواطن وانتشال 6 شهداء في غزةالكوفية كهرباء غزة تواصل تنفيذ مهام ميدانية لحماية المواطنين من مخاطر في رفحالكوفية قوات الاحتلال تهدم منزلًا في مخيم طولكرمالكوفية صحة غزة: 7 شهداء وصلت مستشفيات القطاع آخر 24 ساعةالكوفية

دلياني رداً على مقترح ترامب: حق العودة هو الحقيقة القانونية والسياسية الوحيدة 

12:12 - 05 فبراير - 2025
الكوفية:

القدس المحتلة - قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح انه لا يمكن لمصير اهلنا في غزة، الذين يشكّل اللاجئون منهم ما يقارب 90%، أن يُفرض وفقاً لحسابات سياسية استعمارية أو مصالح آنية حتى لو صدرت عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. أي نقاش حول مستقبل شعبنا يجب أن ينطلق من قاعدة وطنية وحقيقة جوهرية وهي اننا لسنا باحثين عن وطن، بل أصحاب حق تاريخي وقانوني وأخلاقي في العودة إلى ديارنا التي اقتُلعنا منها قسراً قبل 77 عاماً فيما أصبح لاحقاً دولة الاحتلال الاسرائيلي. هذا الحق، الذي كفلته الأمم المتحدة في قرارها رقم 194، ليس قضية تفاوضية، بل التزام قانوني لا يقبل المساومة. 

 

واضاف القيادي الفتحاوي: "على مدار ثلاثة عقود، عمل حصار الاحتلال على هندسة كارثة إنسانية في غزة، حيث دمّر اقتصادها، وقوّض بنيتها التحتية، وجعل العيش فيها مستحيلاً. وبعد 16 شهراً من حرب الإبادة الجماعية، توهمت جهات وشخصيات دولية، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ان الظروف باتت مهيأة لطرح ما يُسمّى 'الحلول'، التي ليست سوى إعادة إنتاج لسياسات التطهير العرقي. في ظل هذه المعطيات، فإن الخيار المنطقي والقانوني ليس ترحيل اهلنا مرة أخرى إلى دول الجوار، بل إعادتهم إلى ديارهم الأصلية وقراهم التي شُرِدوا منها داخل دولة الاحتلال. أي بديل آخر لا يعدو كونه شرعنةً لجريمة الإبادة الجماعية والهندسة الديموغرافية والتطهير العرقي التي يمارسها الاحتلال منذ عقود بهدف محو الهوية الوطنية الفلسطينية."

 

وأضاف دلياني: "الادعاء بأن غزة أصبحت 'ارضاً مهدومة' وبالتالي يجب 'إعادة توطين' سكانها، يكشف التناقض الصارخ في هذا الطرح. إن إعادة إعمار غزة لن تكون إلا بقرار شعبها، فهي جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المعترف بها دولياً، والتي تخضع للاحتلال العسكري الإسرائيلي غير الشرعي. أما ترحيل سكانها قسراً، فلن يكون أبداً حلاً، ولن يتماشى مع أي معيار قانوني أو أخلاقي."

 

وفيما يتعلق بالانعكاسات الأوسع لهذه الطروحات، أوضح المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح: "يجب على المجتمع الدولي أن يدرك خطورة هذا المسار. لقد أثبت التاريخ أن اقتلاع الشعوب لا يحقق الاستقرار، بل يخلق صراعات أبدية ومقاومة مستمرة وظلماً متجذراً. إن مجرد طرح إعادة توطين اهلنا في غزة في دول مجاورة يتطابق مع الخطاب العنصري الفوقي للتيارات الصهيونية الفاشية التي لطالما سعت إلى استبدال شعبنا بالمستوطنين المستعمرين الاجانب. هذه السياسة شكّلت جوهر مشروع الاحتلال التوسعي غير الشرعي."

 

واختتم دلياني تصريحه قائلاً: "لن يكون شعبنا متفرجاً على مصيره، ولن يقبل التلاعب بحقوقه، ولن يتحول نضاله من أجل العدالة إلى نقاشات على شروط نفيه وتشريده مجدداً. نحن اليوم أمام لحظة فارقة، حيث يطرح ترامب فعلياً فكرة سابقة خطيرة تُهدد الإنسانية جمعاء من خلال تشجيع من يؤمنون بأن الإبادة الجماعية، والتهجير القسري، والاستعمار الاستيطاني يمكن إعادة تغليفها كـ'حلول إنسانية'. إن الطريق الوحيد العادل والقانوني ليس في إجبار اهلنا في غزة على الرحيل إلى الدول المجاورة، بل في حقهم في العودة إلى ديارهم الأصلية، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة."

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق