اليوم الاثنين 17 يونيو 2024م
إطلاق نار كثيف وانفجارات متتالية على دوار العودة ومحيطه وسط مدينة رفحالكوفية هيئة بث الاحتلال: وثيقة تؤكد أن جيش الاحتلال ومخابراته كانا على علم بخطة حماس قبل 3 أسابيع من هجوم أكتوبرالكوفية نيوزيلندا تعلن عن مساعدات إنسانية لغزة بقيمة 5 ملايين دولارالكوفية قوات الاحتلال تقتحم رامين شرق طولكرمالكوفية الصحة العالمية: 10 آلاف مصاب بحاجة للإجلاء العاجل من غزة لتلقي العلاجالكوفية وزيرة نرويجية: أوقفوا الحرب في غزة ودعونا نتوصل إلى وقف إطلاق النارالكوفية غالانت يتحدث عن محاولات إيرانية لتهريب الأسلحة إلى الضفة المحتلةالكوفية لابيد يتهم حكومة نتنياهو بخيانة الجيش وتقويض أمن دولة الاحتلالالكوفية محدث|| 5 شهداء وعدد من المصابين في قصف صهيوني للاحتلال استهدف عناصر تأمين بضائع تجارية شرقي مدينة رفحالكوفية الإعلامي الحكومي: الاحتلال والإدارة الأمريكية يكرسان المجاعة بالقطاع ويفاقمان الوضع الإنساني عمداالكوفية السعودية تدعو إلى الوقف الفوري للحرب على قطاع غزةالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة عجول برام الله وسط اندلاع مواجهاتالكوفية مدفعية الاحتلال تقصف شمال بيت لاهيا شمال قطاع غزةالكوفية الغول: الحرب على غزة وإدارتها عمقت خلافات الداخل الإسرائيلي وأدت إلى تصدع المؤسسة العسكرية والسياسيةالكوفية ياغي: قرار الهدنة المعلنة لإدخال المساعدات هدفها منع الضغط على واشنطن بشأن الكارثة الإنسانية بالقطاعالكوفية غالانت: نعمل على تشكيل فرق تدخل مدربة وشراء طائرات مسيرة وأسلحة متطورة لتعزيز أمن المستوطناتالكوفية أبو الهول: المساع المصرية القطرية للتوصل لاتفاق تهدئة وصفقة تبادل قائمة رغم العراقيلالكوفية اشتداد الاشتباكات بين المقاومة وقوات الاحتلال في مخيم الشابورة ومحيط دوار العودة وسط مدينة رفحالكوفية بوزيه: جيش الاحتلال يتكبد خسائر فادحة في القطاع لم يشهدها منذ حرب الـ48الكوفية مراسلنا: اشتباكات ضارية بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال في محيط مسجد العودة في وسط رفحالكوفية

أمريكا.. من يضع النقطة في آخر السطر

10:10 - 11 يونيو - 2024
نبيل عمرو
الكوفية:

من على بعد ثمانية أشهر انقضت على حرب غزة، يمكن رؤية الموقف الأمريكي منها بصورة أكثر وضوحاً.

تميز الموقف بتبنٍ مطلق لأهداف الحرب، مع بعض اعتراضات فنية على أدائها، وفتح مخازن الذخيرة التقليدية والذكية ليغرف منها الجيش الإسرائيلي أكثر مما يحتاج، مع دعم مالي في غاية السخاء، وغطاءٍ سياسي لم يكتفي بأربع "فيتوات" في أشهر قليلة.

ولأن العالم بما في ذلك العرب، يؤمنون بأن لا قوة على وجه الأرض تملك قدرة تأثير على إسرائيل سوى أمريكا، فقد تعايش الجميع مع محاولة تبدو في ظاهرها غير منطقية، إلا أنها في الحقيقة التجسيد الأدق والعملي لسياسة الدولة العظمى في أي شأن يخص إسرائيل.

فهي الشريك الفعلي بالجملة والتفصيل، والوسيط الأساسي الذي لا غنى عنه بالتسويات المحتملة، هي شريك في الحرب والممول الأوحد لها، وهي شريك في الوساطة والمؤثر الأهم فيها، وهذا يعني أنها تدير اللعبة الجهنمية من خلال الأسقف التي وضعتها لها، وعناوينها.. "لا يسمح بهزيمة إسرائيل إن لم يتسنى انتصارها المطلق، ولا يسمح بتحول الحرب على غزة إلى حرب إقليمية أشمل، مع تطويق تفاعلاتها بجهود سياسية ووساطات وضغوط تشمل إيران وحزب الله وحوثيي اليمن".

ذات يوم أيقظ كيسنجر رئيسه من النوم ليبلغه أن حرباً مصرية سورية إسرائيلية وقعت في السادس من أكتوبر 1973، وسأله ما العمل؟ أجابه قبل أن يعود إلى النوم.. دع الأولاد يلعبون قليلاً.

راقبت أمريكا الحرب على غزة وسيطرت فعلاً على امتداداتها الإقليمية بالتدخل المباشر أمام العراضة الجوية الإيرانية، وأرسلت مبعوثيها إلى لبنان للتأكد من أن إسهام حزب الله في الحرب على غزة لن يتجاوز الحد الذي تستطيع أمريكا التعامل معه.

ثمانية أشهر على الحرب، لم تتضرر منها أمريكا استراتيجياً وبالإمكان القول.. هي حرب وقودها عرب وإسرائيليون وفي نهاية الأمر طالت أم قصرت فكما قال هارون الرشيد عن الغيمة.. "سيري فإن خراجك عائد لي".

أمريكا مررت مبادرتها في مجلس الأمن بإجماع خرجت عنه روسيا قليلاً بالامتناع، وفي النهاية هي من حارب وهي من يموّل الحرب، أمريكا لم تبادر بالحرب إلا أنها وفق مواهبها المشهودة تملك القدرة على الاستيلاء على نتائجها..

العالم كله نسي دورها في الحرب كممول وشريك، وها هو يثني عليها بإجماع على مشروعها في مجلس الأمن ولا عجب من ذلك.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق