اليوم الاحد 23 يونيو 2024م
الدفاع المدني: نحمل "أونروا" عدم إمدادنا بالوقود اللازم لعمليات الانقاذالكوفية شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلا لعائلة أهل في حي التفاح شرق مدينة غزة وسط القطاعالكوفية إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلسالكوفية بلدية خانيونس: نتواصل مع سُلطة المياه ومصلحة مياه بلديات الساحل لاجراء الصيانة اللازمة في خط مياه ميكروتالكوفية بلدية خانيونس: توقف خط مياه ميكروت الإسرائيلي المغذي للقرى الشرقية وجزء كبير من شارع صلاح الدينالكوفية جيش الاحتلال ينسف مبانٍ سكنية غربي ووسط مدينة رفح جنوب رفحالكوفية عائلات أسرى إسرائيليين: لن تكون صفقة دون إسقاط حكومة نتنياهوالكوفية مدفعية الاحتلال يستهدف مناطق وسط وغرب مدينة رفح جنوب القطاعالكوفية مراسلنا: سماع دوي اشتباكات بين المقاومة وقوات الاحتلال في المناطق الغربية لمدينة رفح جنوب القطاعالكوفية مراسلنا: الاحتلال يطلق قنابل دخانية تجاه المناطق الغربية لمدينة رفح جنوب القطاعالكوفية مواجهات مع الاحتلال في عجول شمال رام اللهالكوفية الاحتلال يشدد من إجراءاته على مداخل بلدات سلفيتالكوفية قوات الاحتلال تطلق الرصاص تجاه بعض المنازل في بلدة سلواد شمال شرق رام اللهالكوفية تقرير | أوضاع صعبة يعاني منها مرضى الكلى بسبب تضرر المستشفيات في غزةالكوفية سرايا القدس: قصفنا موقع واسناد "صوفا" العسكري برشقة صاروخيةالكوفية دبابات الاحتلال تقصف محيط خيام نازحين في منطقة المواصي غربي رفحالكوفية «الكوفية» تنقل معاناة النازحين بسبب انهيار شبكة الصرف الصحي بالمحافظة الوسطىالكوفية «الكوفية» تنقل آراء المواطنين في بشأن أسعار مشروب البراد الصيفيالكوفية تظاهرات في مدن وعواصم عالمية تنديدا بالعدوان على قطاع غزةالكوفية بوريل يطالب بـتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين عن قصف مكتب الصليب الأحمر في غزةالكوفية

50 خبيرا أمميا يدعون لوقف إراقة الدماء في غزة وفرض عقوبات على الاحتلال

03:03 - 30 مايو - 2024
الكوفية:

أبدى نحو 50 خبيرا أمميا في مجال حقوق الإنسان الغضب إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية على مخيم يؤوي مدنيين نازحين في تل السلطان برفح، ليلة الأحد الماضي، "والتي أودت بحياة ما لا يقل عن 46 شخصا، من بينهم 23 من النساء والأطفال وكبار السن".

وطالب الخبراء باتخاذ إجراء دولي حاسم لوقف إراقة الدماء في غزة.

وقال الخبراء في بيان، الأربعاء: "ظهرت صور مروعة للدمار والتشريد والموت من رفح، بما فيها تمزيق أطفال رضع وحرق أناس وهم أحياء. وتشير التقارير الواردة من الأرض إلى أن الضربات كانت عشوائية وغير متناسبة، حيث حوصر الناس داخل خيام بلاستيكية مشتعلة، ما أدى إلى حصيلة مروعة من الضحايا".

وأضاف الخبراء الأمميون المستقلون أن "هذه الهجمات الوحشية تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وتمثل أيضا هجوما على اللياقة الإنسانية وإنسانيتنا المشتركة".

ومساء الأحد الماضي، استُشهد 46 مواطنا وأصيب العشرات، أغلبهم أطفال ونساء، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف خيام نازحين في منطقة تل السلطان شمال غرب رفح، رغم أنها كانت ضمن المناطق التي زعم الاحتلال أنها آمنة ويمكن النزوح إليها أيضا.

ويوم الثلاثاء، استُشهد 21 مواطنا وأصيب آخرون، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصفها مخيما للنازحين في منطقة المواصي، وهي المنطقة الرئيسية التي ادعى الاحتلال أنها "آمنة" في بداية اجتياح قواته برا لرفح في 6 أيار/مايو الجاري.

وقال الخبراء الأمميون "إن الاستهداف المتهور للمواقع التي يعرف أنها تؤوي فلسطينيين نازحين، بمن فيهم النساء والأطفال والأشخاص ذوو الإعاقة وكبار السن، الذين يلتمسون اللجوء، يشكل انتهاكا خطيرا لقوانين الحرب وتذكيرا قاتما بالحاجة الملحة إلى التحرك الدولي والمساءلة".

وتابع الخبراء بالقول: "وحتى لو ادعى القادة الإسرائيليون الآن أن الضربات كانت خطأ، فإنهم يتحملون المسؤولية القانونية الدولية. وإن وصف ذلك بالخطأ لن يجعل الغارات قانونية، ولن يعيد القتلى في رفح أو يريح الناجين المكلومين".

وأشار خبراء الأمم المتحدة إلى أن "الهجوم يأتي بعد وقت قصير من صدور حكم تاريخي من محكمة العدل الدولية، أمر إسرائيل بالوقف الفوري للهجوم العسكري، وأي عمل آخر في رفح قد يؤدي إلى أفعال إبادة جماعية"، ونبهوا إلى أن إسرائيل تجاهلت هذه التوجيهات بشكل صارخ خلال هجوم ليلة الأحد.

وقال الخبراء إن أوامر محكمة العدل الدولية - مثل تلك الصادرة في 24 أيار/مايو 2024 لإسرائيل - ملزمة. وشددوا على ضرورة أن تمتثل إسرائيل لهذه الأوامر. وذكروا أن إسرائيل "تمتعت بالإفلات من العقاب على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني لعقود من الزمن، وعلى هجومها الوحشي على الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الأشهر الثمانية الماضية".

وطالب الخبراء المستقلون بإجراء تحقيق دولي مستقل في الهجمات على مخيمات النازحين في رفح، مؤكدين على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الفظائع.

ودعوا إلى فرض عقوبات فورية وإجراءات أخرى من جانب المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل كي تمتثل للقانون الدولي.

وشدد الخبراء الأمميون على ضرورة أن يتوقف تدفق الأسلحة إلى إسرائيل على الفور، وقالوا إنه من الواضح تماما أن هذه الأسلحة تستخدم لقتل وتشويه المدنيين الفلسطينيين بوحشية.

وطالبوا بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق ووضع حد للحصار والقيود المفروضة على إيصال المساعدات المنقذة للحياة للمدنيين في القطاع المحاصر.

وتابع الخبراء بالقول: "قُتل أو جُرح ما يصل إلى 5% من سكان غزة، ودُمرت أكثر من 70% من المنازل، وتم تشريد أكثر من 75%. معاناة الشعب الفلسطيني في غزة يجب أن تنتهي".

وأعرب الخبراء عن إحباطهم العميق إزاء فشل المجتمع الدولي في العمل معا ووقف الهجوم الإسرائيلي الوحشي على القطاع.

واختتم الخبراء بيانهم بالقول: "لا يمكن التسامح مع هذا. إن وقف إطلاق النار الفوري والدائم، إلى جانب اتخاذ تدابير هادفة لتوثيق وضمان المساءلة عن الفظائع، وتأمين الحقوق الأساسية للفلسطينيين في غزة، هو السبيل الوحيد للمضي قدما لإنقاذ إنسانيتنا المشتركة".

ومن بين الخبراء الأمميين الذين أصدروا البيان: باولا جافيريا بيتانكور المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان للمشردين داخليا؛ فرانشيسكا ألبانيز المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967؛ مايكل فخري المقرر الخاص المعني بالحق في الغذاء؛ هبة هجرس، المقررة الخاصة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؛ إيرين خان المقررة الخاصة المعنية بالحق في حرية الرأي والتعبير؛ وأوليفييه دي شوتر المقرر الخاص المعني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان؛ وريم السالم المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد النساء والفتيات وأسبابه وعواقبه.

يشار إلى أن المقررين الخاصين والخبراء المستقلين، يعينون من قبل مجلس حقوق الإنسان في جنيف، ويكلفون بدراسة أوضاع حقوق الإنسان وتقديم تقارير عنها إلى المجلس.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنصب شرفي، فلا يعد أولئك الخبراء موظفين لدى الأمم المتحدة ولا يتقاضون أجرا عن عملهم.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق