اليوم الخميس 30 مايو 2024م
عاجل
  • قوة راجلة من جيش الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من نقطة جرزيم
  • قوات الاحتلال تحاصر منطقة قبر يوسف لتأمين اقتحام المستوطنين في نابلس
قوة راجلة من جيش الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من نقطة جرزيمالكوفية قوات الاحتلال تحاصر منطقة قبر يوسف لتأمين اقتحام المستوطنين في نابلسالكوفية جيش الاحتلال يستدعي أكثر من 30 آلية عسكرية معززة بجرافة أثناء اقتحامه شرق مدينة نابلسالكوفية الاحتلال يقتحم كفر قليل ويغلق حاجز بيت فوريكالكوفية مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب بيت لحمالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مخيم العروب شمال الخليلالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مخيم العروب شمال الخليلالكوفية قوات الاحتلال تقتحم محلات الصرافة برام الله بتهمة نقلها أموالا للمقاومة في قطاع غزةالكوفية مجلس مستوطنات شمالي الضفة يعلن مقتل جنديا بنيران المقاومة في معارك بقطاع غزةالكوفية مواجهات مع قوات الاحتلال المقتحمة لقرية حوسان غرب بيت لحمالكوفية فيديو | شبان يرشقون بالحجارة آليات الاحتلال المقتحمة لمدينة البيرةالكوفية بث مباشر|| تطورات اليوم الـ237 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية فيديو | الاحتلال يقتحم قرية مادما جنوب نابلسالكوفية جيش الاحتلال: مقتل إسرائيليين متأثرين بإصابتهما في عملية دهس قرب نابلسالكوفية فيديو | الاحتلال يقتحم مدينة طولكرمالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مدينة طولكرمالكوفية قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلسالكوفية 5 شهداء بينهم مسعفان جراء غارات الاحتلال على رفح جنوب القطاعالكوفية كتائب الأقصى معلنة اغتنام أسلحة من منزل ضابط "إسرائيلي": تواجد أطفاله أدى لتراجعنا عن اغتيالهالكوفية مقتل جنديين "إسرائيليين" بعملية دهس جنوب نابلسالكوفية

ذكرى النكبة محطة العودة

10:10 - 15 مايو - 2024
حمادة فراعنة
الكوفية:

تمر 76 عاماً على نكبة الشعب الفلسطيني، منذ أن قارف المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي مجازره وجرائمه بالقتل والتدمير، لتحقيق هدفه المعلن، أن تكون فلسطين خالية من شعبها.


لقد تمكنت المستعمرة من طرد وتشريد نصف الشعب الفلسطيني خارج وطنه عام 1948، بشكل رئيسي إلى مخيمات اللجوء في لبنان وسوريا والأردن، ووفق الإحصاءات بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين أكثر من سبعة ملايين نسمة.


اللاجئون الفلسطينيون هم الذين فجروا الثورة مع ولادة منظمة التحرير قبل عام 1967، وتواصلوا لأن تكون أداة الثورة وحاضنتها، وخاضوا معركة استعادة هويتهم الوطنية، وحق التمثيل، وبناء المؤسسات الفلسطينية الموحدة تعبيراً عن تمثيلهم، عبر مؤسسات منظمة التحرير، وخاصة المجلس الوطني الفلسطيني، وما انبثق عنه من مؤسسات ودوائر، وقيام مؤسسات جماهيرية مدنية من أصحاب المهنة الواحدة: اتحاد الكتاب والصحفيين، المهندسين، المعلمين، الحقوقيين، ونالوا عضوية الاتحادات المهنية العربية، التي لعبت دوراً في تسويق وتوضيح عدالة قضيتهم أمام المؤسسات الدولية المماثلة.


التحولات الإيجابية لصالح القضية الفلسطينية، وانتقال فعل النضال الفلسطيني من المنفى إلى الوطن، على خلفية وأرضية الانتفاضة الأولى عام 1987، ونتائجها السياسية، وفرت الإمكانية للرئيس الراحل ياسر عرفات، اعتماداً على مفاوضات واتفاق أوسلو 1993، نقل الموضوع الفلسطيني من المنفى إلى الوطن، وبات العنوان الأهم والأكثر واقعية هو التخلص من الاحتلال في مناطق الاحتلال الثانية عام 1967، وقيام الدولة الفلسطينية على مناطق القدس والضفة والقطاع، ولكن فشل مفاوضات كامب ديفيد بين الرئيس أبو عمار ورئيس وزراء حكومة المستعمرة يهود براك برعاية الرئيس كلينتون في شهر تموز 2000، على خلفية، قضية القدس، وقضية اللاجئين، أعاد الموضوع الفلسطيني إلى أساسه في الخلاف الجوهري حول قضية اللاجئين وحق العودة، وبقي الوضع على ما هو عليه، رغم الانتفاضة الثانية عام 2000، التي أرغمت شارون على الرحيل من قطاع غزة بعد تفكيك المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال من القطاع.


بعد فشل مشروع السلطة في رام الله وتقليص مساحاتها وحدودها وصلاحياتها، وإعادة احتلال المدن التي سبق وانحسر عنها الاحتلال، وبعد معركة 7 أكتوبر وتداعياتها، وتطرف حكومة المستعمرة، وتمسكها المعلن بأن القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة، وأن الضفة الفلسطينية ليست فلسطينية، وليست عربية، وليست محتلة، بل هي يهودا والسامرة أي جزء من خارطة المستعمرة الإسرائيلية، فإن حصيلة هذه التطورات، أعادت الموضوع الفلسطيني إلى أصله وفصله، وأن الصراع بين المشروعين: الوطني الديمقراطي الفلسطيني في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، وأن الصراع لا يقتصر على الأراضي المحتلة عام 1967، بل على كامل خارطة فلسطين، ولهذا أطلق نتنياهو تعبيره قبل أيام قليلة بأن الصراع هو "صراع وجود" وهو كذلك، وليس صراعاً على حدود المشروعين، بل على مكانة ووجود شرعية أحدهما على حساب الآخر.


تبقى قضية اللاجئين قضية نصف الشعب الفلسطيني، وله حق العودة وفق القرار الأممي 194 الصادر يوم 11 كانون أول/ ديسمبر عام 1948، الذي يتضمن حق اللاجئين في العودة إلى المدن والقرى التي طُردوا منها، إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وطبريا وبيسان وبئر السبع، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق