اليوم الاربعاء 29 مايو 2024م
عاجل
  • مراسلنا: شهداء ومصابون في قصف منزل لعائلة شعث شمال مدينة رفح
نجم الدين: الفترة الحالية تشهد أسود أيام الإنسانية وأسقطت قناع الدول الغربيةالكوفية ياغي: دولة الاحتلال تتعرض لخسائر كبيرة في قطاع غزة تتكتم عليهاالكوفية نشوان: يوجد ضغط دولي لوقف تصدير الأسلحة إلى دولة الاحتلالالكوفية نادي الأسير: تصاعد كبير في أعداد المعتقلين المصابين بأمراض جلدية معديةالكوفية مراسلنا: شهداء ومصابون في قصف منزل لعائلة شعث شمال مدينة رفحالكوفية وفد التضامن الدولي مع فلسطين يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزةالكوفية مراسلنا: شهداء ومصابون من جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا في جباليا البلد شمال القطاعالكوفية سرايا القدس: استهدفنا جرافة عسكرية بصاروخ 107 جنوب مخيم يبنا بمدينة رفحالكوفية مراسلنا: شهداء ومصابون في قصف منزل في حي الشيخ رضوان بمدينة غزةالكوفية مراسلنا: شهداء بقصف طائرات الاحتلال الحربية منزلا لعائلة "الفقيه" في جباليا البلد شمال القطاعالكوفية "خالتي العنقاء" مجموعة شعرية جديدة لخالد جمعة تصدر في إيطالياالكوفية جيش الاحتلال يحتجز أربعة طلاب من صرة غرب نابلسالكوفية بث مباشر|| تطورات اليوم الـ236 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية القسام: قنصنا جنديين فور وصول النجدة وخلال محاولة أسر جندي قام العدو بقتلهالكوفية القسام: نفذنا أمس عملية مركبة باستدراج قوة لكمين شرقي رفح وقتل 4 من أفرادهاالكوفية العلي: ماروجت له الولايات المتحدة بخصوص تعامل الاحتلال مع رفح دعاية كاذبةالكوفية مجلس الكنائس العالمي يدين مجزرة الاحتلال في رفحالكوفية ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 36171 شهيدا و81420 مصاباالكوفية الصحة: الاحتلال يرتكب 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضيةالكوفية الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان إلى 36171 شهيدا و 81420 مصابا منذ السابع من أكتوبر الماضيالكوفية

علميني كيف أخطو فوق جرحي وأنسج من خيوط الحزن فرحي

فيديوهات | أطفال غزة يجعلون من حطام منازلهم المدمرة مناطق للتزحلق وساحات لتكبيرات العيد

04:04 - 11 إبريل - 2024
الكوفية:

خاص - كتب رامز صبحي:

علميني كيف أخطو فوق جرحي؟ كيف انسج من خيوط الحزن فرحي؟ كيف أجمع من نثار الضوء صبحي؟! ، أبيات شعر جسدها أطفال قطاع غزة، وهم يصنعون من حطام منازلهم المدمرة بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية، وسيلة لسعادتهم في عيد الفطر المبارك.

ففي أول أيام عيد الفطر المبارك، صنع أطفال شمال قطاع غزة، من حطام منازلهم المدمرة بفعل غارات الاحتلال، منطقة للتزحلق، يلهون فيها بحماسة وسعادة وكأنهم في أفخم صالات الألعاب بمدينة ملاهي عالمية.

بهجة وسعادة هؤلاء الأطفال منبعها ليس فقط متعة التزحلق التي يعشقها كل طفل في شتى بقاع العالم، وإنما مضاف إليها قوتهم على هزيمة إحزانهم وأوجاعهم وآلة الحرب الإسرائيلية، فبات مصدر تباهي الاحتلال بجعل قطاع غزة مدمرا وسيلة للترفيه عن أطفال سكانه الذين حولوا بعبقرية فطرية مصدر ألمهم إلى مصدر لسعادتهم.

كان هذا هو المشهد الأول، أما الثاني فكان أعظم، حيث اصطف الأطفال على أنقاض منازلهم المدمرة مرتدين ثياب العيد وهو يرددون تكبيرات العيد "الله أكبر ولله الحمد" مختتمين تكبيراتهم بالتلويح بعلامات النصر، في مشهد يجسد إيمانهم بالله وبالنصر في وجه حرب الإبادة الشيطانية التي يشنها الاحتلال عليهم على مدار 6 أشهر متواصلة.

مشهدان يؤكدان أن الاحتلال على موعد مع جيل جديد نسجته فرحة الانتصار في السابع من أكتوبر عام 2023 وتثقله معاناة حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية وتحفر في قلبه ووجدانه عبارة "إما النصر أو الشهادة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق