اليوم الاثنين 27 مايو 2024م
مراسلنا: 7 مجازر ارتكبها الاحتلال راح ضحيتها 70 شهيدا خلال الـ24 ساعة الماضيةالكوفية بصل: قطاع غزة لا يصلح للحياة نتيجة التدمير الكامل لكل المقومات والبنية التحتيةالكوفية مراسلنا: رفح تحولت إلى مدينة أشباح في ظل سلسلة الغارات التي تنفذها طائرات الاحتلالالكوفية "آكشن إيد" صور الجثث المحترقة في مجزرة رفح ندبة على وجه الإنسانية والمجتمع الدوليالكوفية مراسلنا: 50 مواطنا بين شهيد وجريح في مجزرة جديدة للاحتلال بقصف خيام النازحين في رفحالكوفية لابيد: رئيس الحكومة فشل في أداء مهمته وهذه الحكومة غير شرعيةالكوفية لابيد لنتنياهو: لماذا ما زلت رئيسا للحكومة وأنت مسؤول عن أكبر إخفاق في تاريخناالكوفية لابيد لنتنياهو: وزراء حكومتك يسرقون المال العام ويسببون المشاكل ويدمرون مستقبل أبنائناالكوفية مراسلنا: الاحتلال يستهدف 10 مخيمات للنزوح في مناطق متفرقة من قطاع غزةالكوفية الرقب: مجزرة رفح هي رسالة على استمرار الحرب واتساعها وتجاهل الاحتلال لقرار المحكمة الدوليةالكوفية مدفعية الاحتلال تواصل قصف وسط وشرق رفح جنوب قطاع غزةالكوفية عبد العاطي: قصف خيام النازحين هو استمرار لنمط جرائم الحرب الإبادة المرتكبة بحق الشعب الفلسطينيالكوفية مراسلنا: 30 شهيدا جراء مجزرة قصف الاحتلال خيام النازحين في تل السلطان برفحالكوفية مراسلنا: طائرات الاحتلال نفذت عدة غارات عنيفة على مناطق مختلفة من مدينة رفحالكوفية مراسلنا: الاحتلال يرتكب 3 مجازر جديدة في عدة مناطق في غرب رفحالكوفية صافي: الإدارة الأمريكية شريكة للاحتلال في سلسلة المجازر التي نفذتها في قطاع غزةالكوفية أبو عامر: يجب على المجتمع الدولي الضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن دعمها للاحتلالالكوفية لقاء خاص مع الكاتب وعضو المجلس الثوري لحركة فتح عدلي صادق حول تداعيات العدوان على قطاع غزةالكوفية اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال قرب قرية برقة شمال غرب نابلسالكوفية شهيد بقصف الاحتلال منزلاً لعائلة النجار في شارع غزة القديم شمال قطاع غزةالكوفية

«الأورومتوسطي»: الاحتلال قتل 563 مواطنا من منتظري المساعدات في غزة

17:17 - 31 مارس - 2024
الكوفية:

متابعات: أظهرت معطيات نشرها المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في تقرير أصدره بعنوان "قتل الجياع وقصف المساعدات: نهج إسرائيلي متعمد لتكريس المجاعة في غزة" أن الجيش الإسرائيلي قتل 563 فلسطينيا وأصاب 1523 آخرين خلال عملياته العسكرية التي استهدف فيها على نحو مباشر منتظري المساعدات، ومراكز توزيع، وعاملين ومسؤولين عن تنظيم وحماية المساعدات وتوزيعها في قطاع غزة.

ووثق التقرير في المدة ما بين 11 كانون ثان/يناير - 23 آذار/مارس، مقتل 256 فلسطينيًّا في منطقة دوار الكويت جنوبي شرقي مدينة غزة، و230 على شارع الرشيد جنوبي غربي المدينة، و21 في استهداف مراكز توزيع مساعدات.

كما وثق مقتل 12 من العاملين في توزيع المساعدات، اثنان منهم من الأونروا، فيما قتل 41 من أفراد الشرطة ولجان الحماية الشعبية المسؤولة عن تأمين توزيع المساعدات.

وخلص التقرير إلى أن الإجراءات التي تطبقها إسرائيل والعقوبات الجماعية التي تفرضها على قطاع غزة تهدف بشكل مباشر وواضح إلى تجويع جميع السكان، ليس فقط كأسلوب من أساليب الحرب، كجريمة حرب قائمة بحد ذاتها، بل لتعريضهم لخطر الهلاك الفعلي.

وأشار إلى أن هذه الأفعال تشكل جزءا أساسيا من جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها ضد جميع سكان قطاع غزة، منذ السابع من تشرين أول/أكتوبر الماضي.

وأوضح أن استخدام التجويع كسلاح ناجم عن قرار سياسي رسمي من اليوم الأول للحرب كما عبر عنه وزير الأمن الإسرائيلي، وجرى تنفيذه على عدة مراحل متكاملة، شملت تشديد الحصار وإغلاق المعابر، ومنع إدخال البضائع التجارية، وتدمير كافة مقومات الإنتاج المحلي ومصادر الغذاء المحلية، وترسيخ احتياج سكان القطاع للمساعدات الإنسانية، لتصبح هي مصدر الغذاء الأساسي لسكان القطاع.

وبين الأورومتوسطي أنه عندما سمحت إسرائيل بإدخال المساعدات، قيدت دخولها في الكم والنوع وأماكن الوصول، ومن ثم قصفت مخازن المواد الغذائية والمولات والمحال التجارية، وصولا إلى قصف استهداف المساعدات والعاملين عليها وعلى حمايتها.

 

 

 

وشدد الأورومتوسطي على أن إسرائيل تستخدم التجويع ومنع المساعدات وقتل الجياع ضمن خطة واضحة لاستكمال تنفيذ جريمة التهجير القسري ضد الفلسطينيين، وبخاصة في شمال قطاع غزة، حيث ما تزال تمنع وصول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى هناك، ولا تسمح سوى لأعداد محدودة بالوصول، وهو ما أدى إلى تفشي حالة الجوع شمال غزة مع النفاد شبه الكامل لكل المواد الغذائية من الأسواق، وبدء جيوب المجاعة بالتشكل والانتشار السريع، الأمر الذي ترتب عنه ازدياد أعداد الوفيات بسبب الجوع وسوء التغذية والجفاف والأمراض المقترنة بهم، لا سيما بين الأطفال والأطفال الرضع.

وأبرز التقرير أن إسرائيل عملت بشكل منهجي خلال حربها على استهداف جميع مقومات الحياة في قطاع غزة، بما فيها قصف المطاحن والمخابز ومخازن المؤن الغذائية والمحال التجارية والأسواق، وتدمير المحاصيل والأراضي الزراعية، وقتل المواشي، واستهداف قوارب ومعدات الصيد، وخزانات المياه وتمديداتها، ليحرم جميع سكان القطاع، والبالغ عددهم 2.3 مليون شخص، نصفهم من الأطفال، من الوصول إلى الموارد الغذائية والمياه الصالحة للشرب التي تبقيهم على قيد الحياة، ومن القدرة على إنتاج الغذاء على الصعيد المحلي، التي كانت محدودة أصلًا، وسط أتون هجمات وغارات وقصف مكثف عبر الجو والبر والبحر ألقى خلاله الجيش الإسرائيلي خلاله آلاف الأطنان من المتفجرات، في وقت توقفت فيه أي إمدادات إغاثية عبر المعابر التي أحكم إغلاقها لأسابيع قبل إعادة فتحها جزئيًّا وبشروط إسرائيلية قاسية في 21 تشرين أول 2023، بعد ضغوط من المجتمع الدولي.

وجاء التقرير في سبعة محاور، تناول أولها أعداد ضحايا جرائم استهداف المساعدات الإنسانية، بناء على توثيق فريق الأورومتوسطي الميداني، واستعرض المحور الثاني أبرز جرائم استهداف المدنيين المجوّعين الذين ينتظرون المساعدات الإنسانية، وتطرق الثالث لجرائم استهداف مراكز توزيع المساعدات الإنسانية، فيما سلط الرابع الضوء على جرائم استهداف قوافل المساعدات الإنسانية، وتناول الخامس استهداف العاملين في توزيع المساعدات، وجرائم استهداف المسؤولين عن تأمين وحماية المساعدات كما ورد في السادس، وأخيرا، تناول المحور السابع محاولات إسرائيل التهرب من مسؤولية المجازر، وختم بعرض أبرز النتائج والتوصيات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق