اليوم الجمعة 23 فبراير 2024م
عاجل
  • للمرة الرابعة خلال ساعة.. الاحتلال ينسف منازل سكنية بعد تفخيخها غرب خانيونس
  • كتائب القسام: استهدفنا دبابة من نوع "ميركفاه" بقذيفة "الياسين 105" جنوب غرب حي الزيتون في مدينة غزة
  • مراسلنا: طائرات الاحتلال تقصف مخيم النصيرات وسط القطاع
  • الإعلام الحكومي : 132 صحفيا استشهدوا منذ بدء العدوان آخرهم الصحفيين محمد ياغي ومصعب أبو زايد
  • الصحة: 350 ألف مريض و60 ألف سيدة حامل و700 ألف طفل يعانون مضاعفات خطيرة بسبب سوء التغذية والجفاف
للمرة الرابعة خلال ساعة.. الاحتلال ينسف منازل سكنية بعد تفخيخها غرب خانيونسالكوفية إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة جيوس شرق قلقيليةالكوفية بث مباشر.. تطورات اليوم الـ 140 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية سيدات فلسطين يتأهلن إلى نصف نهائي غرب آسيا لكرة القدمالكوفية كتائب القسام: استهدفنا دبابة من نوع "ميركفاه" بقذيفة "الياسين 105" جنوب غرب حي الزيتون في مدينة غزةالكوفية مراسلنا: طائرات الاحتلال تقصف مخيم النصيرات وسط القطاعالكوفية الإعلام الحكومي : 132 صحفيا استشهدوا منذ بدء العدوان آخرهم الصحفيين محمد ياغي ومصعب أبو زايدالكوفية الصحة: 350 ألف مريض و60 ألف سيدة حامل و700 ألف طفل يعانون مضاعفات خطيرة بسبب سوء التغذية والجفافالكوفية حزب الله يعلن استشهاد 3 من عناصره بمواجهات مع الجيش الإسرائيليالكوفية سرايا القدس: أوقعنا قوة هندسة وجرافة من نوع D9 في كمين محكم شرق خان يونسالكوفية إعلام الاحتلال: أهالي المختطفين يغلقون شارعا رئيسيا في "تل أبيب" مطالبين بإبرام صفقة فورية لتبادل الأسرىالكوفية مراسلنا: الاحتلال يدمر مسجد عمار بن ياسر في منطقة الشحايدة شمال عبسان الكبيرة في خان يونسالكوفية حزب الله: استهدفنا موقع المالكية بصاروخي بركان وحققنا إصابة مباشرةالكوفية الهلال الأحمر : قوات الاحتلال قصفت محيط مستشفى الأمل بخان يونسالكوفية قوات الاحتلال ومستعمرين يقتحمون "خلة الفرا" جنوب الخليلالكوفية حكومة الاحتلال تخطط لبناء أكثر من 3300 وحدة استعمارية بالضفةالكوفية الاحتلال يعتقل شابا من الخليلالكوفية الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شمال غرب رام اللهالكوفية الصحة: الاحتلال ارتكب 10 مجازر بحق العائلات في غزة راح ضحيتها 104 شهداء و 160 مصاباالكوفية رئيس سابق للموساد: إسرائيل تتفاوض مع نفسهاالكوفية

خاص | الدكتورة أميرة العسولي.. حين تهزم رسالة طبيبة رصاص الاحتلال

06:06 - 11 فبراير - 2024
الكوفية:

خاص: كتب رامز صبحي: خاطرت الدكتورة أميرة العسولي الطبيبة في قسم النساء والولادة بمجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب قطاع غزة، بحياتها من أجل إنقاذ مصاب برصاص الاحتلال سقط في ساحة المجمع.

ربما كانت صرخات المصاب بفعل رصاص الاحتلال، أقوى وأعلى في أذان الدكتورة أميرة العسولي من أصوات الرصاص وطائرات الاحتلال الحربية، فقررت أن تذهب لإنقاذه بخطى ثابتة وقلب يؤمن برسالتها وكأنها تتجه نحو غرفة عمليات مجهزة لاستقبالها وليس لساحة حرب يحاصرها الاحتلال من كل جهة ويمطرها بوابل من الرصاص.

تقول الدكتورة أميرة العسولي، "أقسمنا إنه إذا رأينا إنسان يتألم فحياته أهم من حياتنا وعلينا إنقاذه حتى لو خاطرنا بأرواحنا"، بتلك الكلمات فسرت ببساطة الطبيبة الفلسطينية المشهد الذي أذهل رواد السوشيال ميديا بسبب شجاعتها التي دفعتها في وقت يختبئ فيه الجميع خلف الجدران من رصاص الاحتلال إلي الخروج لساحة الحرب لإنقاذ المصاب.

تضيف الدكتورة أميرة العسولي، "ربنا نزع الخوف من القلبي اذا بحس إي انسان محتاج مساعدة لا افكر في ثانية في نفسي وانما كل تفكيري سيكون إنقاذ هذا الانسان".

الطبيبة المتطوعة والتي قدمت نفسها كواحدة من الصامدين في مجمع ناصر الطبي بخان يونس أمام حصار الاحتلال، قالت "الشاب تعرض لقنص مباشر ضمن عمليات القنص التي يتعرض لها المجمع".

المشهد كان كساحة حرب فارغة وليس ساحة مجمع طبي، فأصوات القذائف الإسرائيلية تدوي في المكان، ولكن أذان الدكتورة أميرة العسولي لم تسمع سوى صرخات وآنين المصابين فشقت طريقها بين النيران وصولًا إلى جثمان الجريح لإنقاذه.

وعن موقف إنقاذ الشاب، وفي أول تعليق لها على الفيديو، كتبت الطبيبة البطلة، عن آخر لحظات أحد الشباب الذي لفظ أنفاسه الأخيرة في الهجمات الإسرائيلية على المجمع، "أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول، كانت آخر كلمات الشاب الذي نال الشهادة بعد استهداف مجمع ناصر المباشر، وذلك تحت باب غرفتي مباشرة".

وعن سعادتها بإنقاذ اثنين آخرين من الجرحى، قالت: "كان فيه اثنين آخرين، والحمدلله كانوا جرحى، وتم إنقاذهما وإسعافهما الحمدلله حمدا كثيرا طيبًا، واللهم انفع بنا خلقك وارحمنا رحمة من عندك".

الدكتورة أميرة العسولي، كانت تدرس في القاهرة، ومع اندلاع الحرب، قررت الذهاب إلي قطاع غزة، وعلقت قائلة وقتها: "يعلم الله أني أحب غزة وأتنفس غزة وأنا خارج غزة، اللهم ارجعني إلى حيث أنتمي".

لم تمضي أيام قليلة لتعود بعد قولها سالف الذكر إلى قطاع غزة غير مبالية بالعدوان الإسرائيلي، في مشهد شبيه بمشهد خروجها لإنقاذ المصاب في ساحة الحرب حيث قررت أن تترك القاهرة وتذهب إلى ساحة الحرب في غزة لأداء رسالتها بإنقاذ المصابين حتى ولو على حساب حياتها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق