اليوم الاربعاء 19 يونيو 2024م
عاجل
  • زوارق الاحتلال تطلق النار على المناطق الغربية لمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة
  • آليات الاحتلال تطلق نيرانها وقذائفها قرب المستشفي الميداني الاماراتي في رفح جنوب القطاع
زوارق الاحتلال تطلق النار على المناطق الغربية لمخيم الشاطئ غرب مدينة غزةالكوفية آليات الاحتلال تطلق نيرانها وقذائفها قرب المستشفي الميداني الاماراتي في رفح جنوب القطاعالكوفية قوات الاحتلال تقتحم اسكان روجيب شرق نابلسالكوفية بث مباشر || تطورات اليوم الـ 257 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية انتشال 4 شهداء جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة أبو صفية في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزةالكوفية بث مباشر || تطورات اليوم الـ 256 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية شهداء ومصابون جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة أبو صفية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزةالكوفية مراسلنا: طائرات الاحتلال الحربية تقصف منزلا لعائلة أبو صفية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزةالكوفية الاحتلال يغلق مدخلي بلدة مردا شمال سلفيتالكوفية انفجارات جديدة في حي تل السلطان غرب رفح جنوب القطاعالكوفية فيديوهات | 6 شهداء ومصابون جراء قصف الاحتلال لمنزل بمدينة غزة وسط القطاعالكوفية شهيد برصاص قوات الاحتلال المقتحمة لبلدة بيت فجار جنوب بيت لحمالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيتا جنوب نابلسالكوفية الصحة: استشهاد بلال عادل عبد الفتاح بللو 39 عامًا برصاص الاحتلال جنوب بيت لحمالكوفية مراسلنا: طواقم الدفاع المدني تتمكن من انتشال جثمان شهيد و3 مصابين من الحي السعودي غرب رفحالكوفية مراسلنا: وصول جثمان شهيدا لمجمع ناصر جراء استهداف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي تل السلطان غرب رفحالكوفية مراسلتنا: انتشال جثامين 13 شهيدا في المحافظة الوسطى فجر اليومالكوفية مراسلتنا: 8 شهداء جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلا لعائلة الراعي في مخيم النصيرات وسط القطاعالكوفية مراسلتنا: طائرات الاحتلال الإسرائيلي تنسف مربعات سكنية في بلدة المغراقة وسط القطاعالكوفية مراسلنا: شبح المجاعة بات يُهدّد حياة النازحين في المحافظ الوسطى والجنوبيةالكوفية

فيديو|| إنجازات تيار الإصلاح الديمقراطي على طريق تحقيق الوحدة الوطنية

13:13 - 18 سبتمبر - 2023
الكوفية:

غزة: كانت أحداث الرابع عشر من يونيو عام 2007 ولا تزال، الجرح الأعمق في التاريخ الفلسطيني المعاصر، ما حدث في هذا اليوم لم يكن سوى تدشينا رسميا مغمّسا بالدم للانقسام الفلسطيني، حضر منطق السلاح وغاب صوت العقل، فسال الدم الفلسطيني على نفسه باياد ضلت الطريق، واختارت الضغط على زناد الفتنة والانقسام.

وطوال سنوات الانقسام، ظلت الجراح الغائرة لأهالي الضحايا مفتوحة بانتظار البدء في المصالحة المجتمعية، التي شُكّلت من أجلها لجنة خاصة عام 2011 كان مُناطاً بها معالجة قضايا الانقسام، لكن هذا الاتفاق لم يجد طريقاً حقيقياً للتنفيذ العملي على أرض الواقع، كعشرات الاتفاقات السابقة.

الاختراق الأول لملف الانقسام كان عام ألفين وسبعة عشر، حين تم الإعلان عن التوصل لتفاهمات بين قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان، وقائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار برعاية مصرية، بموجب هذه التفاهمات أعيد إحياء لجنة المصالحة المجتمعية وخصصت لها ميزانيات بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة.

خلال فترة وجيزة، نجحت اللجنة في جبر الضرر عن 174 عائلة، وإطلاق سراح عدد من المعتقلين في غزة، واستعادة بعض أملاك أبناء حركة فتح وبعض المراكز والمؤسسات، كما عاد مئات المبعدين إلى قطاع غزة بعد خروجهم قسراً عام 2007.

اليوم وبعد مرور ستة عشر عاما على الانقسام، لا تزال الجهود تبذل من أجل معالجة جميع مخلفات الانقسام، عبر اللجنة الوطنية للتنمية والشراكة، التي تعمل على استئناف مسار المصالحة المجتمعية وتحقيق العدالة الانتقالية كخطوة تؤدي إلى المصالحة الشاملة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق