اليوم السبت 25 مايو 2024م
عاجل
  • الأونروا: النازحون بغزة أجبروا على النزوح 6 مرات
  • مروحيات الاحتلال تطلق النار باتجاه مواطنين في مخيم الشابورة وسط مدينة رفح
  • الاحتلال يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم لليوم 19 على التوالي
قوات الاحتلال تجبر نازحين شمالي قطاع غزة على معاودة النزوحالكوفية الأونروا: النازحون بغزة أجبروا على النزوح 6 مراتالكوفية الأونروا: النازحون بغزة أجبروا على النزوح 6 مراتالكوفية مروحيات الاحتلال تطلق النار باتجاه مواطنين في مخيم الشابورة وسط مدينة رفحالكوفية وزارة الأسرى: أسرى قطاع غزة يقبعون في سجون سريةالكوفية الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من الضفة ما يرفع حصيلة الاعتقالات منذ 7 أكتوبر إلى 8855الكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدات وقرى غرب رام اللهالكوفية الاحتلال يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم لليوم 19 على التواليالكوفية إسبانيا تطالب الاحتلال بالامتثال لأمر محكمة العدل الدوليةالكوفية الاحتلال يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم لليوم 19 على التواليالكوفية المياه تجرف جزءا من الميناء العائم قبالة سواحل غزة إلى سواحل أسدودالكوفية هيئة بث الاحتلال: قادة الجيش يؤيدون صفقة جديدة مع "حماس"الكوفية إعلام عبري: رصد نحو 10 عمليات إطلاق صواريخ من لبنانالكوفية مياه البحر تجرف جزء من الرصيف البحري الأمريكي نحو شواطئ أشدودالكوفية "سموتريتش": لن أكون شريكاً في بناء خطة الحكومة لليوم التالي للحربالكوفية أحد جنود الاحتلال يصور نفسه وهو يحرق كتبا بجامعة الأقصىالكوفية "بايدن" يدرك أنه كان مخطئاً بشأن العملية البرية في رفحالكوفية شهداء ومصابون في إطلاق طائرات مسيرة النيران تجاه المواطنين في منطقة الفالوجا شمال القطاعالكوفية قوات مدفعية الاحتلال تبدأ في تدريبات خاصة قبل البدء في عملية رفحالكوفية جيش الاحتلال يستعين بوحدات كاملة لطائرات بدون طيار في الهجوم على الضفة المحتلةالكوفية

أطول ثلاثة أشهر في إسرائيل ماذا بعد؟؟

12:12 - 29 مارس - 2023
نبيل عمرو
الكوفية:

مثلما يحتاج المدربون الى وقت مستقطع.. تتوقف فيه المباراة لدقائق قليلة.. احتاج اقطاب الائتلاف والمعارضة لذلك، وحدث ان تراجع نتنياهو خطوة الى الوراء، وأقنع أنفسهم بأنهم فازوا فسارعو الى الترحيب بخطوته.

وبعد ان أصيبت إسرائيل بالشلل التام فرضت الحالة على المتخاصمين الإسراع الى طلب الوقت المستقطع.. الا ان الامر لم ينته عند هذا الحد.. وسوف يثور جدل صاخب حول من المسؤول عن الخسائر الفادحة التي دفعتها إسرائيل بما هو أكثر بكثير من خسائر الحرب.

هل هو نتنياهو الذي بالغ في استخدام قوته في الكنيست بحيث وصفت سياسته "بديكتاتورية الأغلبية"

أم المعارضة التي لجأت الى الشارع وامتطت صهوة التظاهرات الواسعة الى حد الوقوف على مقربة من حرب أهلية. وفقدان الدولة، ما أخاف الطرفين الائتلاف والمعارضة على حد سواء، فلا الائتلاف بقادر على السيطرة كحكومة منتخبة، ولا المعارضة مالكة السيطرة الحاسمة على الحراك الشعبي الذي كانت جزءا منه وليست قيادة له.

الوقت المستقطع في الحالة الإسرائيلية هو المساحة الزمنية التي تم تحديدها بشهور قليلة، لنقل الازمة من الشارع الى أروقة النظام وفي عطلة الكنيست فأبواب رئاسة الدولة مشرعة والرئيس المغلوب على امره طيلة شهور الازمة سيكون مضيفا للديوك المتصارعة، ولا أحد يعرف مسبقا هل سيفشل الحوار وتندلع أزمة جديدة، ام ينجح في بلوغ تسوية حول القضايا المباشرة المتنازع عليها؟ ام سيصل الى حتمية الاحتكام لانتخابات مبكرة.

غير أننا كفلسطينيين خارج الخط الأخضر وداخله لا نملك ترف عزل أنفسنا عن  ما يجري في إسرائيل. والاكتفاء برؤيته كما لو أنه شأن داخلي صرف .. صحيح أن الخلاف هناك، يبدو في أمر "القضاء والديموقراطية" بين يهود ويهود، الا ان الصحيح أكثر، ان ما ينتجه الصراع أو الوفاق هناك ينعكس علينا وعلى أهلنا في إسرائيل، فنحن عالقون في حالة مزاد دائم بين القوى الصهيونية التي تتداول السلطة. وموضوعه من الأكثر إنجازا في امر الحفاظ على الاحتلال والاستيطان؟ وانكار الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني؟ وإذا كانت المعارضة التي ملأت الشوارع بالناس تحت يافطة القضاء والديموقراطية فإنها اتحدت مع السلطة الحاكمة على استثناء الحالة الفلسطينية من الشعارات والمطالب.

دعوني أفترض، لو ان التظاهرات الواسعة التي اجتاحت إسرائيل على مدى ثلاثة أشهر سمحت برفع شعار لا لاحتلال شعب آخر. ولا ديموقراطية حقيقية دون التخلص من الاحتلال والاستيطان، لكان المتظاهرون الفلسطينيون في القلب والطليعة ولكان التفاعل العالمي حتى الرسمي منه، أكثر احتراما لما يجري وأكثر فاعلية في حمل إسرائيل على انهاء احتلالها المؤبد للأرض وللإنسان الفلسطيني.

واذا ما واصل المتصارعون في امر القضاء والشأن الداخلي في إسرائيل انكار تأثير احتلالهم لشعب آخر.. على حياتهم وصورتهم فسيواصلون التنقل بين أزمة داخلية كبيرة وازمات مع الفلسطينيين أكبر وأشد سخونة.

الأشهر الثلاثة الطويلة التي مرت بها إسرائيل، لم تُطوى، قد تهدأ الأمور، وقد يقل عدد المتظاهرين في الشوارع، الا ان الأوقات المستقطعة لن تقدم حلولا جذرية فقد جربوها معنا منذ أوسلو التي انقلب شارون عليها الى العقبة وشرم الشيخ وها هو الحال هنا وهناك يفصح ببلاغة عن الواقع المرير. اليوم وغداً.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق