اليوم الاثنين 30 يناير 2023م
فيديو|| مجلي: العقوبات الإسرائيلية..تظليل لشرعنة جرائم الاحتلال والمستوطنينالكوفية الرئيس الجزائري: سنعمل على تكريس عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدةالكوفية الحركة الأسيرة تبدأ خطواتها الاحتجاجية ردا على إجراءات إدارة السجون القمعيةالكوفية مراسلة الكوفية: مروحية تابعة للاحتلال تحلق في سماء بلدة بيت حنينا بالقدسالكوفية فيديو|| رحال: العمليات الفدائية رد طبيعي على جرائم الاحتلال ضد شعبنا  الكوفية فيديو|| إصابة شاب بالرصاص والعشرات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في جبل المكبرالكوفية قناة عبرية تكشف عن اندلاع خلاف في جلسة «الكابينت» حول غزةالكوفية نقابة المحامين تعلق العمل أمام محاكم الجنايات حتى الخميس المقبلالكوفية الأرصاد الجوية: منخفض جوي يضرب فلسطين يومي الثلاثاء والأربعاءالكوفية الاتحاد العام التونسي للشغل يدين جرائم الاحتلال ومستوطنيهالكوفية محكمة الاحتلال تقرر تمديد اعتقال عم الشهيد خيري علقمالكوفية علاقة الجيران بين الماضي وإطلالة الحياة العصريةالكوفية الاحتلال يعتقل مقدسيين ويستدعي "مرابطتين" بالأقصى للتحقيقالكوفية إدارة السجون تقرر رفع العقوبات عن الأسيرات في «الدامون»الكوفية وقفة طلابية تنديداً بحرق نسخة من القرآن الكريم في السويدالكوفية التغلب على الجوع مع انخفاض درجات الحرارة في الشتاءالكوفية اشتباك مسلح بين مقاومين وجنود الاحتلال في جبل المكبر شرق القدسالكوفية النول اليدوي.. مهنة تواجه الحداثة وتحافظ على العراقة والتراثالكوفية إصابات بالاختناق بعد استهداف قوات الاحتلال لأهالي بلدة جبل المكبر بالغاز المسيل للدموعالكوفية الاختبار الأول لحكومة نتنياهو مع مخيم جنين.. عنوانه الفشلالكوفية

الغارات على غزة.. فعل مستباح لعالم بلا ضمير

16:16 - 05 ديسمبر - 2022
الكوفية:

دعونا نبدأ من حيث اتصال ما يسمى بوزير الامن القومي المنتظر ايتمار بن غفير بالجندي الصهيوني المجرم قاتل الشهيد عمار مفلح مهنئا له بفعله البطولي وشجاعته الخارقة وتقديره العميق لفعله الجميل بقتل رجل لا يحمل سلاحا ولا يشكل أي خطورة على الجندي الصهيوني, بن غفير الذي استقبله السفير الاماراتي في تل ابيب محمد آل خاجة وتلاقت الايدي الاثمة بالسلام الحار لتبارك سياسة القتل التي يرفع لواءها بن غفير ونتنياهو وسموتريتش والصهاينة المجرمون, بعد ان وصلوا الى قناعة ان الفلسطيني ليس من حقه العيش والحياة فوق هذه الارض, فهو عبء عليهم, وان أراد العيش فعليه ان يعيش  ذليلا وعبدا وخادما للأعداء, التقت رغبة بن خاجة وملك البحرين وبرهان السودان وملك المغرب, وبن سلمان وغيرهم من أئمة التطبيع مع الكيان الصهيوني, مع رغبة الصهيونية الدينية بالموت للفلسطينيين, حيث عبر بن خاجه عن ذلك بالقول في الحفل إن «إسرائيل والإمارات بدأتا شيئاً تاريخياً. هذا ليس حلماً ولا مظهر، إنه شيء حقيقي. اتفاقيات إبراهيم تجلب المزيد من الأمن والسلام والعلوم والتكنولوجيا «, وغرد بن غفير الذي بارك جريمة قتل الشهيد عمار مفلح قائلا «بدون تنازلات وبدون استسلام، يمكن تحقيق السلام مع العرب» مضيفا « اهنئ دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة احتفالاتها باليوم الوطني. سعدت بالمشاركة الليلة في حفل استقبال حضرة سفير الإمارات في إسرائيل، هكذا يبدو السلام الحقيقي», نعم هذا هو السلام الحقيقي الذي يريده بن غفير سلام يعني «الاستسلام» الكامل لإرادة «إسرائيل» ومباركة أي فعل اجرامي تقوم به ضد الفلسطينيين, بعد ان وصلت البلادة العربية الى ذروتها, وتخلت الزعامات العربية عن ابسط قواعد الاخلاق او المسؤولية في ادانة جريمة ارتكبت على مرآي ومسمع من العالم اجمع, كلهم يخشون أمريكا, وكلهم ينتظرون اوامرها, وكلهم محكومون بالسياسة الامريكية التي تحددها لهم ورد فعلهم على جرائم «إسرائيل» وبشاعتها, فأصبحت جرائم الاحتلال فعلا مستباحاً لعالم بلا اخلاق او ضمير.

على وقع الغارات على قطاع غزة، وضربات الصواريخ التي انهالت الليلة على رؤوس سكانها, ووسط حالات الخوف والفزع التي ظهرت من خلال صرخات الأطفال نتيجة اطلاق طائرات الاحتلال الحربية «الاف16» صواريخها بعد منتصف الليلة الماضية لتهز جنبات القطاع, يقوم ما يسمى برئيس دولة «إسرائيل» إسحاق هرتسوغ بجولة في العواصم العربية حيث وصل بالأمس الأحد إلى العاصمة البحرينية المنامة، في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس صهيوني إلى دولة خليجية, وقال هرتسوغ معلقا على الزيارة وحسن الاستقبال «انها خطوة تاريخية أخرى في العلاقة بين إسرائيل والدول العربية التي وقّعت على اتفاقيات إبراهيم، على أمل أن تتمكن المزيد والمزيد من الدول من الانضمام إلى دائرة السلام مع دولة إسرائيل» وسيتوجه هرتسوغ غداة زيارته للبحرين إلى الإمارات، ويلتقي رئيسها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،  كما سيحضر هرتسوغ أيضا «حوار أبوظبي للفضاء»، سيشارك فيه أيضا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي, وهذه ليست الزيارة الأولى لهرتسوغ فقد سبق ان أن زار الإمارات في الثلاثين من يناير الماضي, انها العواصم العربية التي تفتح ذراعيها لاستقبال القتلة المجرمين, وتبارك سياسة القتل وتغذيها وتنميها لدى الاحتلال, فالفلسطيني الحر الذي يرفض العيش تحت نير الاحتلال اصبح عبئاً على الإسرائيليين والزعماء العرب على حد سواء يجب الخلاص منه, ونحن نتحدث عن الزعماء العرب وليس الشعوب العربية التي ترفض كل اشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني, صحيفة «هآرتس» العبرية تحدثت عن تعزيز الحراسة المرافقة للصهيوني هرتسوغ خلال زيارته للبحرين، في ظل المظاهرات الشعبية التي انطلقت ضد الزيارة هناك, كذلك أُجري تغيير على جدول الزيارة لتقليل «الاحتكاك» بالمتظاهرين, وأضافت الصحيفة أن «إسرائيل» تعتبر المتظاهرين من جماعات موالية لإيران، وأن الأخيرة تعمل على تأجيج المظاهرات ضد الزيارة, لتبقى ايران الذريعة والحجة للزعماء العرب لأجل موالاتهم «لإسرائيل».

عليكم ان تقتلوا أيها الإسرائيليون اعداءنا واعداءكم الفلسطينيين, ولن تجدوا اي غضاضة منا في ذلك, فنحن لا نرى لا نسمع لا نتكلم, بل ونساندكم في السر والعلن, فكلما قتلتم فلسطينيين فتحنا لكم عواصمنا وبنينا صروحا من التعاون السياسي والأمني والاقتصادي والثقافي بيننا وبينكم, وفتحنا لكم خزائننا لتنهلوا منها ما تشاؤون من خيرات, ووضعنا ثروات بلادنا بين ايديكم, ان الديانة الابراهيمية الجديدة ذات العقيدة الراسخة تجمع بيننا وبينكم, ففيها انكار للفلسطينيين, وفيها تخلً عنهم, وفيهم استباحة دمهم, وفيها تشريدهم والخلاص منهم, ونحن نؤمن بكل ذلك ونسعى اليه, سنبقى عونا وسندا لكم مع نفتالي بينت, ويائير لبيد, ومع رؤوفين ريفلين وإسحاق هرتسوغ, ونتنياهو وبن غفير وسموتريتش, المهم ان نبقى يدا واحدة في مواجهة الفلسطينيين, هكذا توحد المجرمون علينا, وهكذا هم يمارسون القهر ضدنا, رحم الله الشهيد عمار مفلح, لم تشفع لك دماؤكم النازفة لديهم, ولم تهز مشاعرهم صرخاتك والجندي الصهيوني يطلق النار عليك, وتتجرع الموت مع كل رصاصة غادرة, لقد تجردوا من انسانيتهم, ولم يبق من عروبتهم الا العقال الذي يضعوه زيفا فوق رؤوسهم المترنحة, نم قرير العين يا عمار ولا تعبأ بهم, فإخوانك عاهدوك على الثأر لدمائك الطاهرة, وانهم لقادرون على ذلك بعون الله.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق