اليوم الجمعة 03 فبراير 2023م
الحكومة الألمانية تسمح للمصنعين بإرسال دبابات «ليوبارد 1» لأوكرانياالكوفية صور|| استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال جنوب نابلسالكوفية ملف الأسرى في تيار الإصلاح يشيد بصمود الأسرى وصلابة موقفهمالكوفية اليمين المتطرف الإسرائيلي من الفصل العنصري إلى الفاشيةالكوفية عبدو: إجراءات الاحتلال وحكومته ستؤدى إلى تفجير الأوضاعالكوفية حسان: سحب الاعتراف بشهادات الجامعات الفلسطينية توجه عنصري وعقاب جماعيالكوفية معمارية تصنع لوحات الفسيفساء المستوحاة من التراث الفلسطينيالكوفية النواب الأمريكي يستبعد إلهان عمر بسبب انتقادها لدولة الاحتلالالكوفية مقتل شاب وإصابة آخر بجريمة إطلاق نار في أم الفحمالكوفية صور|| إصابة 3 مواطنين في اعتداء المستوطنين على فعالية شرق بيت لحمالكوفية الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب المواطنين غرب سلفيتالكوفية مراسلنا: شرطة الاحتلال تواصل رفع حالة التأهب في المدن الفلسطينيةالكوفية البرغوثي: اللوبي «الإسرائيلي» استخدم نفوذه لإقصاء إلهان عمر من الكونغرسالكوفية 3 إصابات بالرصاص خلال قمع الاحتلال مسيرة كفر قدومالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحاالكوفية الخارجية: تقارير المنظمات الحقوقية إدانة واضحة لجرائم الاحتلالالكوفية إصابات بالاختناق جراء قمع الاحتلال مسيرة بيت دجن شرق نابلسالكوفية الاحتلال يفرج عن الأسير أحمد أبو جزر بعد اعتقال دام 19 عاماالكوفية مستوطنون يسيجون أراضي في يانون جنوب نابلسالكوفية مصلحة سجون الاحتلال تنفي التوصل إلى أي تفاهمات مع الأسرىالكوفية

ضغوط أوروبية جديدة على الجزائر بسبب علاقاتها مع روسيا

11:11 - 02 ديسمبر - 2022
الكوفية:

الجزائر: أعلن نواب بالبرلمان الجزائري رفضهم لمطالبة 17 عضوا بالبرلمان الأوروبي المفوضية الأوروبية، بمراجعة اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر.

ويأتي هذا الطلب، كون الجزائر واحدة من بين أربعة مشترين رئيسيين للأسلحة الروسية، كما اتهم نواب أوروبيون الجزائر بتمويل الحكومة الروسية من خلال شراء معدات عسكرية.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، انتقد سياسيون أمريكيون الجزائر بسبب علاقاتها مع روسيا، وطالب 27 من أعضاء الكونغرس الأمريكي بفرض عقوبات عليها.
 

وفي هذا السياق، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الجزائر، الدكتور توفيق بوقاعدة، إن عدد النواب الأوروبيين – 17 نائبا، لا يساوي شيئا مقارنة بعدد نواب البرلمان الأوروبي والذي يفوق 500 نائب، لافتا إلى أن العلاقات مع أوروبا شهدت مؤخراً زيادة في التعاون في عدة ملفات.

وأضاف، أنه إذا أراد الغرب فعليا تجفيف منابع مبيعات السلاح الروسي فهناك دولا أخرى تشتري السلاح الروسي، كما أن الدول لا تزال تشتري الغاز الروسي، مؤكداً أن تلك الدعوة هي “قرأة سياسية بائسة” ولا يمكن للجزائر الرد عليها كونها لا تعبر عن موقف رسمي.

وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الدعوة لن تؤثر على العلاقات بين الجزائر وأوروبا.

فيما قال الكاتب والباحث السياسي، الصادق الأمين، إن العلاقات “الجزائرية الروسية” ليست جديدة على الأوروبيين والتي بدأت منذ حرب الاستقلال، مؤكداً أن تلك المحاولة لتجريد الجزائر من أصدقائها تسعى لإضعاف الجزائر وقوتها العسكرية المتنامية جنوب المتوسط.

وأكد، أن تلك المحاولات لا تقلق الجزائر، وأنها  محاولة بائسة من نواب مغمورين، ورأى أن “المستفيدين من تحريك تلك المؤامرة هو اللوبي الصهيوني في أوروبا وأمريكا الشمالية”، خاصة أن الجزائر من الدول الرائدة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وخيار دعم الشرعية الدولية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق