اليوم الجمعة 02 ديسمبر 2022م
بحرية الاحتلال تستهدف الصيادين شمال قطاع غزةالكوفية مستوطنون يسرقون خلايا نحل من أراضي دير شرف في نابلسالكوفية الشرطة تعثر على مختطف من طولكرم وتوقف مشتبها بهمالكوفية الأرصاد: طقس معتدل لطيفالكوفية إصابة شاب واعتقال آخر خلال اقتحام الاحتلال مدينة نابلسالكوفية قوات الاحتلال تنسحب من مدينة نابلس بعد اعتقالها شابًا من المنزل المحاصرالكوفية مراسلتنا: قوات الاحتلال تعتقل المطارد أحمد الخراز أحد نشطاء عرين الأسود خلال اقتحامها لمدينة نابلس وسط اشتباكات مع المقاومينالكوفية قوات الاحتلال تمنع طواقم الإسعاف من الوصول لأحد المصابين في البلدة القديمةالكوفية قوات الاحتلال تحاصر منزلًا قرب مدرسة ظافر المصري في نابلسالكوفية الهلال الأحمر: نقل إصابة برصاص الاحتلال إلى مشفى رفيدياالكوفية شهود عيان: مقاومون يطلقون النار تجاه قوات الاحتلال عند حاجز "دوتان" قرب مدينة جنينالكوفية الاحتلال يعتقل الشاب محمد منصور من بلدة بدو بعد إطلاق النار عليه وإصابته بزعم إلقاءه زجاجات حارقةالكوفية شاهين: يطالب بتصعيد الكفاح بكافة أشكاله في كل الساحات الفلسطينيةالكوفية أبونحل: الأسرى داخل السجون بالمرصاد لكافةممارسات الاحتلال التعسفية تجاههمالكوفية القواسمي: نطالب بوقفة جادة وحقيقية من قبل السلطة الفلسطينية تجاه جرائم الاحتلال اليوميةالكوفية «عرين الأسود » تتبنى عمليتي اطلاق نار فجراً تجاه قوات الاحتلال في محيط مدينة نابلسالكوفية العطية: المجتمع الدولي يتبع ازدواجية المعايير بين فلسطين وأوكرانياالكوفية «عرين الأسود»: السعدي والزبيدي كانوا أول من لبى نداء عرين الأسود في أكثر من معركةالكوفية اليونسكو تدرج الرّاي الجزائري على لائحة التراث العالميالكوفية استمرار المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة بيت دقو شمال غرب القدس المحتلةالكوفية

مجلس حقوق الإنسان يناقش قمع الاحتجاجات في إيران

09:09 - 24 نوفمبر - 2022
الكوفية:

وكالات: يبحث مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، القمع الدامي للتظاهرات التي تهزّ إيران منذ أكثر من شهرين في اجتماع قد يفضي إلى إقرار مبدأ فتح تحقيق دولي بشأن الوضع في البلد.

وتعقد دول المجلس الـ47 اجتماعا طارئا، الخميس، لبحث “تدهور وضع حقوق الإنسان” في إيران، بطلب أكثر من خمسين دولة عضو في الأمم المتحدة وبمبادرة من ألمانيا وأيسلندا.

وأدى قمع التظاهرات إلى مقتل ما لا يقل عن 416 شخصا بينهم 51 طفلا، وفقا لمنظمة حقوق الإنسان في إيران التي تتخذ في أوسلو مقرا.

وتعقد الجلسة في ظل الاحتجاجات التي أشعلتها وفاة  الشابة مهسا أميني البالغة 22 عاماً بعد أيام من توقيفها لانتهاكها قواعد اللباس في إيران.

واعتقل آلاف المتظاهرين السلميين بينهم العديد من النساء والأطفال والمحامين والناشطين والصحفيين، بحسب خبراء في حقوق الإنسان في الأمم المتحدة. وأصدر القضاء حتى الآن ستة أحكام بالإعدام على ارتباط بالتظاهرات.

وسيبت المجلس الخميس في مسألة تشكيل فريق محققين لإلقاء الضوء على كل الانتهاكات لحقوق الإنسان المرتبطة بالتظاهرات.

وبحسب مسودة القرار التي قدمتها المانيا وأيسلندا، ستأخذ بعثة التحقيق الدولية المستقلة أيضا بـ”الأبعاد المتعلّقة بالنوع الاجتماعي”.

والهدف هو جمع أدلة على الانتهاكات والحفاظ عليها تحسبا لاستخدامها في ملاحقات محتملة.

وشددت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك التي ستحضر، أمس الخميس، إلى جنيف، في تغريدة على أن إجراء تحقيق أمر أساسيّ، مشيرة إلى أهمية “محاسبة المسؤولين على أفعالهم بالنسبة للضحايا”.

وسيقوم المفوض السامي الجديد النمساوي فولكر تورك الذي ندّد بقمع التظاهرات، بافتتاح الجلسة التي يتوقع أن تستمر طوال النهار.

وأعرب العديد من الدبلوماسيين والناشطين الحقوقيين وخبراء الشؤون الإيرانية عن دعمهم للمبادرة.

وقالت السفيرة الأمريكية ميشيل تايلور “علينا أن نبذل كلّ ما في وسعنا لكشف الحقيقة حول ما يجري في إيران ومساندة مطالبة الشعب الإيراني بالعدالة والمسؤولية”.

من جهتها، كتبت وزارة الخارجية الإيرانية مؤخرا في تغريدة أنه “مع تاريخ طويل من الاستعمار ومن الانتهاكات لحقوق الإنسان في دول اخرى، فإن الولايات المتحدة وأوروبا غير مؤهلتين للدفاع عن حقوق الإنسان”.

كما كتب وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان على تويتر متوجها إلى نظيرته الألمانية أن ردود بلاده على “المواقف الاستفزازية وغير الدبلوماسية” لألمانيا ستكون “متناسبة وحازمة”.

وليس من المؤكد حتى الآن أن يتم تبني القرار.

وأعرب الدبلوماسيون الغربيون في جنيف عن تفاؤل حذر لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية كريستوفر بورغر أقر بأنه “ليس من الأكيد الحصول على غالبية”.

وتتشكل مقاومة متزايدة بدفع من روسيا والصين وإيران نفسها داخل المجلس بوجه الجهود التي غالبا ما تقوم بها الديموقراطيات الغربية من أجل  إدانة دول لاتهامها بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وأصيب الغربيون بنكسة كبيرة الشهر الماضي حين حاولوا إدراج القمع الذي تمارسه بكين في منطقة شينجيانغ على جدول أعمال المجلس.

إلا أن إيران قد تجد صعوبة أكبر في عرقلة القرار الذي يستهدفها لأن نفوذها أدنى بكثير من نفوذ بكين.

وسبق أن أعرب المجلس عن مخاوفه حيال حصيلة طهران على صعيد حقوق الإنسان بتعيينه عام 2011 مقررا خاصا حول إيران يجدد مهمته كل سنة.

ورأى أميد معماريان المحلل لدى منظمة “الديمقراطية الآن للعالم العربي” أنه “من المفترض تمرير” القرار، معتبرا أن ذلك “سيعطي دفعا كبيرا لمعنويات” المتظاهرين وسيوجه تحذيرا إلى المسؤولين عن القمع مفاده أن “باقي العالم لن يكون آمنا لهم”.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق