اليوم الاربعاء 01 فبراير 2023م
نادي الأسير: 68 أسيرا في "النقب" معزولين في ظروف قاهرةالكوفية حل التنظيم وتعليق إضراب 120 أسيرا في سجن النقبالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلسالكوفية الاحتلال يغلق حاجز زعترة بكل الاتجاهات عقب عملية الدهسالكوفية انتزاع قرار بالإفراج عن والدة الشهيد خيري علقمالكوفية إدارة سجون الاحتلال تلغي زيارات الأسيرات التي كانت مقررة غداالكوفية فيديو|| إصابة جنديين في جيش الاحتلال بعملية دهس جنوب نابلسالكوفية بلينكن يصل رام الله تزامنا مع وصول وفدي المخابرات المصرية والأردنيةالكوفية فيديو|| أبو معروف: المتطرفون في حكومة الاحتلال يسعون لتنفيذ أيدولوجيتهم العقائديةالكوفية فيديو|| أبو غوش: زيارة بلينكن للأراضي الفلسطينية أقرب للمجاملةالكوفية أبو غوش: زيارة بلينكن للأراضي الفلسطينية أقرب للمجاملةالكوفية أبو معروف: المتطرفون في حكومة الاحتلال يسعون لتنفيذ أيدولوجيتهم العقائديةالكوفية إعلام عبري: نقل المصابين إلى مستشفى بيلنسون في بيتاح تكفاالكوفية إعلام عبري:عملية الدهس استهدفت جنودالكوفية بايدن يرفض تزويد أوكرانيا بمقاتلات F-16الكوفية أنباء اولية عن عملية دهس عند حاجز زعترة وإصابة في المكانالكوفية دولة الاحتلال تحتل المرتبة 31 في مؤشر الفساد العالميالكوفية وزير: أوكرانيا تستقبل 140 دبابة غربية قريباالكوفية بلدية فرنسية تلغى ندوة للمحامي المبعد صلاح الحموريالكوفية كتائب شهداء الأقصى: نرفض مخرجات اجتماع "عباس-بلينكن" ونعلن إطلاق عمليات "كسر القيد"الكوفية

بعد مرور 7 أعوام على انطلاقتها..

قناة الكوفية.. صوت حر يدحض رواية الاحتلال ويواصل مسيرة الياسر

16:16 - 10 نوفمبر - 2022
الكوفية:

نورهان أحمد: منذ انطلاقتها قبل سبعة أعوام عملت قناة الكوفية، على توثيق جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطينين، وحاربت راوية الاحتلال المضللة، وكانت فضاء وطنيا جامعا يجمع الكل الفلسطيني لا يفرق.

قاومت، وبشدة، وأبت ألا ينقطع صوتها ورسالتها عن العالم، حتى يبقى مدويًا في أرجاء المعمورة، صادحا بالحق، وناقلا لمعاناة شعب أعزل لم يعد العالم يتسع لأوجاعه وألامه، وتروى حكاياته وصولاته وجولاته مع عدوه.

حاول الاحتلال إسكات صوتها واستهدفها بصواريخ غادرة خلال على قطاع غزة في شهر مايو/أيار 2021، ليطفئ وهجها، لكن الحقيقة التي أراد لها الاحتلال أن تختفي سرعان ما أطلّت أكثر سطوعاً رغم الألم والقصف.

تحتفل «قناة الكوفية» اليوم بمرور سبعة أعوام على انطلاقتها ودخول عامها الثامن، كانت خلالها أيقونةً للإعلام المقاوم وشوكةً في حلق الاحتلال في دحض روايته الكاذبة وفضح جرائمه أمام العالم.

قناة الكل الفلسطيني

قال مدير عام قناة الكوفية، الدكتور منير المنيراوي، إن "قناة الكوفية تدخل عامها الـ8 بخطى ثابتة عبر برامج وخطط استراتيجية ترسم ملامح خارطتها البرامجية التي تحاكي كل الفلسطينيين بكل شرائحهم وألوانهم السياسية، لتكون المنبر والفضاء الوطني الجامع والفكر الحر ولتشكل إضافة نوعية في فضاء الإعلام".

وأضاف، أن "الكوفية حققت زيادة ملموسة في عدد ساعات البث عبر تغطية إخبارية مباشرة على مدار الساعة لنقل الهم الوطني للعالم، إضافة إلى برامجها المتخصصة والنوعية، التي حققت أعلى مشاهدة على مستوى الوطن وخارجه في نقل الصورة الفلسطينية الكاملة دون محاباة لرأي دون الآخر".

وأشار المنيراوي، إلى أن "الكوفية تتمتع بسياستها وخطابها الإعلامي بروح المسؤولية الوطنية، من خلال ترك هامش من الاستقلالية في طرح موضوعاتها للجمهور ونقل وجهة نظر الآخرين بكل شفافية وموضوعية".

وأردف، "الكوفية انطلقت لتقول الكلمة الفصل في وجه الانقسام البغيض، لتكون كلمتها ضمن خطاب وطني موحد، تسعى من خلاله إلى تحقيق لم الشمل الوطني، وتضميد جراح الفتحاويين الذين ذاقوا ويلات الانقسام الداخلي".

ولفت المنيرواي إلى أن انطلاقة الكوفية تزامنت مع ذكرى رحيل الرمز أبو عمار؛ لتعبر عن صوت آلاف المظلومين والمقهورين، ولتبقى وفية لفلسطين ورمزها النضالي الرئيس الراحل ياسر عرفات، الذي ارتبط اسم وشعار القناة باسمه ورمزيته، لتواصل كوفية الياسر التحليق في فضاء الإعلام وأذهان جميع شعوب العالم، لتكون وجهتها وبوصلتها نحو فلسطين.  

وختم قائلًا، "أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لكل الطواقم العاملة الذين واصلوا الليل بالنهار لتبقى صورة الحقيقة حاضرة وبقوة لتصل عبر الفضاء إلى كل أنحاء العالم".

ولدت من رحم المعاناة

من جهته، قال مدير مكتب قناة الكوفية في قطاع غزة، أحمد حرب، إن "قناة الكوفية ولدت من رحم المعاناة، وصنعت فارقا في الإعلام الوطني الفلسطيني من حيث استراتيجية العمل مع مكونات المجتمع الفلسطيني وفتح مساحات من الحوار للكل الفلسطيني، ضمن رؤية وطنية جامعة".

وأضاف، أن "قناة الكوفية تؤكد على العمق الفلسطيني من خلال المحتوى المرئي والمسموع، وعبر ترسيخ ثقافتنا وتراثنا وعاداتنا وتقاليدنا الفلسطينية البحتة"، موضحًا، أن "القناة تقارع رواية الاحتلال وتدحضها، وتحرص على التأكيد على الرواية الفلسطينية؛ رواية الحق الفلسطيني".

وتابع حرب، أن "المعركة مع الاحتلال بالصورة والصوت، حيث لم تغب صورة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي عن شاشة الكوفية، التي عرت الاحتلال وفضحت جرائمه، وقامت بواجبها الوطني والأخلاقي على أكمل وجه".

وختم، قائلًا، إن "قناة الكوفية رغم كل المعيقات والتحديات والاعتداءات ستبقى صوت حر لكل فلسطيني، وستظل فضاء وطني جامع لكل مكونات مجتمعنا الأشم، وستواصل السير على نهج الشهيد الراحل أبو عمار في مقارعة الاحتلال".

درب الياسر

من جانبه، قال مدير غرفة الأخبار في قناة «الكوفية»، يحيي النوري، إن "ذكرى انطلاقة قناة الكوفية الفضائية، تتزامن مع ذكرى المعلم الأول والقائد الرمز الشهيد ياسر عرفات؛ لتكمل ما بدأه وخطه في قلوبنا قبل عقولنا؛ وهو الانتماء الوطني لفلسطيني، لنسير على دربه وخطاه تحت شعار فضاء وطني جامع لتكون نبراسًا على طريق الحرية".

وأضاف، أنه "منذ اللحظات الأولى لانطلاقة القناة، انصبت الجهود على كيفية تطبيق ما غرسه فينا ياسر عرفات واقعًا على الأرض وعبر الفضاء الوطني، فكانت جميع أنشطتنا الإعلامية تنبذ الفئوية والتعصب الحزبي وتسعى لتعزيز قيم الوحدة الوطنية، وأفسحنا مساحة واسعة لكل الفصائل الوطنية والاسلامية لتكون الكوفية منبرًا لها".

وتابع، أن "القناة تحاكي واقع شعبنا وتسلط الضوء على الثوابت الفلسطينية، وتشكل نموذجًا فريدًا في ظل التعتيم الإعلامي على كل من يحمل الهوية الوطنية الفلسطينية".

واستكمل، أنه "رغم المعيقات التي تواجه عملنا الاعلامي إلا أننا استطعنا الوصول عبر شبكة مراسلينا إلى محافظات الوطن في العاصمة القدس المحتلة والضفة وغزة، ولا ننسى ملامستها وقربنا من شعبنا وقضاياه في الداخل المحتل وفي الشتات"، لافتًا الهدف يتجدد مع ذكرى الانطلاقة في حمل الرسالة الإعلامية لتشمل الإقليم وامتدادنا العربي.

وأكد النوري أن «الكوفية» تسعى لأن تكون النافذة التي تطل على المشاهد بمحتوى يليق بصموده، وتحافظ على مستوى جودة وموضوعية أخبارها التي تقدمها يوميًا.

تعبر عن نضال شعبنا

من جهته، هنأ مدير غرفة الأخبار في غزة، محمود عليان، الشعب الفلسطيني بذكرى انطلاقة قناة الكوفية، قائلًا، إنها "حملت هموم الشعب الفلسطيني، كما حملت كوفية الشهيد ياسر عرفات التي تعبر عن نضال الشعب الفلسطيني منذ انطلاقة الثورة وحتى يومنا هذا".

وأضاف، أن "قناة الكوفية تتوافق مع ما يقدمه الشعب الفلسطيني من نضالات، حيث أن أهم مرتكزاتها تغطية الأخبار من خلال قسم الأخبار الذي يعمل على مواكبة التطورات الميدانية والسياسية وما يهم الشارع الفلسطيني".

وتابع عليان، أن "المواطن هو اهتمام الكوفية الأول، لذلك تسعى لنقل رسالته، وتعمل عبر طواقمها في مختلف محافظات الوطن لفضح انتهاكات الاحتلال وجرائمه".

وأردف، أن "الانقسام أثر على القضية الفلسطينية، لذلك حضرت الكوفية لتكون جامعة للكل الفلسطيني من خلال تقديم رسالة وطنية حقيقة".

وشدد على أن قناة الكوفية ستكون دائمًا في الطليعة، خاتمًا حديثه، بالقول، "يتجدد عهد الكوفية لمشاهديها أن تكون على الدوام في طليعة الإعلام الفلسطيني الوطني الهادف".

جامعة للكل الفلسطيني

من ناحيته، قال مدير قسم البرامج في مكتب الكوفية بالقاهرة، عمر دواس، إن "قناة الكوفية جامعة للكل الفلسطيني، راسخة في مبادئها وبليغة في رسالتها، تصدح حكايتها بالصوت والصورة في كل مكان، لتواجه الاحتلال من خلال رسالتها الإعلامية".

وأضاف، أن "الكوفية تنقل صورة حية لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات على يد الاحتلال الإسرائيلي، وهي النافذة التي تطل على المشاهد بمحتوى يليق بصموده وينأى به عن التجاذبات الإعلامية والسياسية".

وأشار إلى أن قناة الكوفية تفتح الحوار مع جميع الأطياف المجتمعية دون محاذير على انتماءاتهم السياسية، لافتًا إلى تنوع البرامج بين السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تحاكي واقع شعبنا وتسلط الضوء على الثوابت الفلسطينية.

دحض رواية الاحتلال

من جهته، قال مدير قسم السوشيال ميديا في قناة «الكوفية»، عامر عوض، إن "الاحتلال يحرض ضد المحتوى الفلسطيني ويتعمّد استهدافه بشتى الوسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي"، لافتًا إلى استهدافه منصات ومواقع قناة الكوفية بالحظر والحذف، كضريبة لنشر جرائم الاحتلال ودحض روايته.

وأضاف، أن " موقع فيسبوك المملوك لشركة «ميتا» قام بتقييد صفحات قناة الكوفية"، موضحًا أن "الاحتلال الإسرائيلي يحارب محتوى قناة الكوفية لأنه يتماشى مع حقوق الشعب الفلسطيني، ويفضح جرائم الاحتلال ومجازه ضد شعبنا".

وأشار عوض إلى أن الاحتلال يسعى لحجب المحتوى الفلسطيني ومحاربته وملاحقته عبر حملات واسعة النطاق يشنها من خلال وحداته الإلكترونية.

وشدد على أن "القناة ستواصل رغم كل المعيقات والتحديات، لإيصال رسالتها  بكل السبل المتاحة في فضاء الإعلام الجديد، ضمن رؤية واضحة وثابتة تعتمد على التقنيات والأدوات التقنية والإعلامية لترسيخ الوجود في هذا الفضاء".

ابنة الشتات

من جهتها، قالت المذيعة داليا نوفل، إن "تجربتي في العمل  تختلف قليلًا عن الزملاء كوني من فلسطينيي الشتات، فكان شعوري مختلفًا بانضمامي للعمل في قناة الكوفية وهي مؤسسة فلسطينية؛ فأحسست أنني في قلب فلسطين"، معبرة عن سعادتها لوجودها بين فريق عمل من أبناء الوطن.

وأضافت نوفل، "تعلمت الكثير خاصة اتقان اللهجة الفلسطينية الأصيلة التي لم أتمكن من نطقها بشكل صحيح لوجودي في الشتات منذ ولادتي"، موضحة، "عشنا أيامًا وليالي لا تنسى خصوصًا أيام الحروب وتغطية أبرز الأحداث على الساحة الفلسطينية".

وتستذكر نوفل تجربتها خلال يوم عملها الأول، والذي تصادف مع بدء انتفاضة السكاكين، مردفة، أن "متابعة الحدث كمشاهد تختلف كليًا عن نقل الخبر بالتعاون مع الزملاء المراسلين في مختلف المدن الفلسطينية".

وختمت، "8 أعوام على الشاشة غيرت الكثير في حياتي، استطعت خلالها أن أعبر عن فلسطينيتي، ودخلت من خلالها البيوت الفلسطينية، وعبرت عن أهلها في محطات مختلفة"، متمنية أن تكون إطلالتها بمثابة ضيف خفيف على مشاهديها.

ذات دلالة وطنية

من جانبها، قالت المذيعة جمانة حمودة، إن "قناة الكوفية انطلقت نحو فضاء الإعلام واستطاعت بجدارة أن تحجز مكانًا لها لتصبح قناة الكل الفلسطيني ".

وأضافت، أن "القناة تنقل هموم المواطنين وقضاياهم، وتسلط الضوء على كل الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية في قطاع غرة والضفة والقدس والداخل المحتل والشتات"، مؤكدة أن الكوفية صوت حر يوثق كل الأحداث الميدانية عبر شبكة مراسليها.

وتابعت حمودة، أن القناة "تحافظ على  ثوابتها الوطنية الأساسية وتوظفها من خلال النشرات والبرامج التي تناقش قضايا الأسرى واللاجئين والقدس ".

وختمت قائلة، إن "القناة انطلقت في ذكرى القائد ياسر عرفات الذي يحمل لنا دلالة ورمزية وطنية، وهو حاضرًا في قلوبنا ونسير على نهجه ونفتقده في كل المحطات التي يعيشها الشعب الفلسطيني"، متمنية أن تبقى الكوفية على الدوام صوت الكل الفلسطيني.

إضافة إعلامية

إلى ذلك، قالت مقدمة البرامج، سالي ثابت إن "قناة الكوفية إضافة إعلامية نوعية، تطل على شعبنا الفلسطيني لتنقل قضاياهم السياسية والوطنية والإنسانية والمعيشية، بخطاب وطني فتحاوي وحدوي"، مؤكدة أن الكوفية تعنى بكافة هموم وتطلعات وآمال وآلام الشعب الفلسطيني، من خلال برامجها المتعددة واختيار الشخصيات وعرض كافة الآراء.

وأضافت، أن "طواقم القناة تعمل جاهدة لتقديم ما يدور من أحداث على الساحة الفلسطينية، وتسليط الضوء على القضايا الوطنية وتوثيق الرواية الفلسطينية".

وتابعت، أن "انطلاقة القناة تتزامن مع ذكرى رحيل القائد الرمز ياسر عرفات، كدلالة وطنية ورمزية على للسير على نهجه، وتقديم المحتوى الذي يليق بصموده وصمود الشعب الفلسطيني".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق