اليوم السبت 02 مارس 2024م
عاجل
  • نادي الأسير: ارتفاع عدد المعتقلين في الضفة إلى 7335 منذ السابع من أكتوبر الماضي
  • انتشال جثمان شهيد من دوار النابلسي في مدينة غزة ما يرفع عدد شهداء مجزرة الطحين إلى ١١٦
نادي الأسير: ارتفاع عدد المعتقلين في الضفة إلى 7335 منذ السابع من أكتوبر الماضيالكوفية تقرير: الاحتلال يطلق موجة استعمار عاتية في الضفة بالتوازي مع حربه الوحشية على قطاع غزةالكوفية سلطة البيئة: البرنامج الأممي للبيئة تستجيب لطلب فلسطين بإجراء تقييم لآثار عدوان الاحتلال على غزةالكوفية ميلان يهزم لاتسيو في الدوري الإيطاليالكوفية هدنة رمضان..!الكوفية انتشال جثمان شهيد من دوار النابلسي في مدينة غزة ما يرفع عدد شهداء مجزرة الطحين إلى ١١٦الكوفية عن سياسة تجويع الفلسطينيينالكوفية بث مباشر.. تطورات اليوم الـ 148 من عدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزةالكوفية الصحة: الاحتلال ارتكب 10 مجازر راح ضحيتها 92 شهيدا و156 مصابا خلال 24 ساعةالكوفية الصحة: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 30320 شهيدا و71533 مصابا منذ 7 أكتوبر الماضيالكوفية الصحة: الاحتلال ارتكب 10 مجازر بحق العائلات في غزة راح ضحيتها 92 شهيدا و156 مصاباالكوفية 20 شهيدا و16 مصابا جراء قصف الاحتلال منزلا غرب مخيم جباليا شمال القطاعالكوفية الدوري الإسباني.. ريال مدريد يبحث عن تعزيز صدارته في فالنسياالكوفية الصحة العالمية: الدمار بمحيط مستشفى الشفاء يفوق الكلماتالكوفية وصول 3 مصابين إلى مجمع الشفاء بعد استهداف قوات الاحتلال للمواطنين على شارع الرشيد غرب غزة خلال انتظارهم وصول مساعداتالكوفية الصحة المصرية: 3 آلاف مصاب فلسطيني يعالجون في المستشفياتالكوفية مراسلنا: إصابات جراء قصف الاحتلال مجموعة من الأهالي في بلدة بني سهيلا شرق خان يونسالكوفية شهداء ومصابون في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في بيت حانون شمال القطاعالكوفية الأب.. الابن.. المُفكر والساخرالكوفية الاحتلال يفتش منازل في السموع جنوب الخليلالكوفية

يامن.. في ذكرى الرحيل أنت القلب وللروح الدليل

14:14 - 30 أكتوبر - 2022
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

الكوفية: الحبيب وتوأم الروح ابني "يامن  اليوم الثلاثون من تشرين أول – أكتوبر ، هو رأس العام الأول على رحيلك، وأنت الراحل ابن العاشرة إثر مرضٍ عضال استنفد كل طاقتك الجسدية والنفسية على مدار أربعة أعوام كاملة، وانت تصارع المرض من أجل أمل في فرصة للنجاة والشفاء واستنفاد جسدك الصغير لكافة أنواع العلاج والدواء، ولكن كان الأمر في نهاية المطاف الرحيل عن عالمنا، وأنت المتمسك لآخر لحظة بحياة طبيعية تنعم بها كسائر أبناء طفولتك، من لهو وابتسامة ومرح وفرح وحكاية طفولة بريئة جميلة عنوانها ونحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا..

"يامن" الابن  الغالي والحبيب والنصف الآخر للحياة التي أعيشها وأنا على مشارف خريف العمر، والتي كنت أحلم بها حياة عنوانها ربيع المكان والزمان بحضورك الممتلئ مرحًا وفرحًا وابتسامة رغم المرض القاهر اللعين الذي غزا جسدك النحيف الصغير.

توأم الروح والابن الحبيب "يامن" تهرب الكلمات في التذكار وفي الرثاء من أجل الوصول لحالة نفسية تكاملية مع القلم، لتجسد عمق الحنين وشوق اللقاء في عالم يحتكم لحزن الفراق بسبب الموت والفناء بعد الميلاد وفرحة اللقاء، ولكن يبقى هنا الاشتياق يفوق كل الأشياء، لأنه سيد الحضور والمكان على الدوام وباستمرار.

يامن الابن الراحل مبكرًا والباقي فينا بقاء الروح بالجسد كعمود الخيمة الثابت بالوتد، إنه من المؤلم والصعب جدًا أن ينتابك الحنين في كل لحظة زمنية لشيء لن يعود، ولكن ما يهون على الانسان أن الحبيب والنصف الاخر انتقل راحلًا  إلى جنات النعيم والخلود.

يامن أيها الابن والطفل الجميل للغياب والرحيل، جرس يدق في الذاكرة وفي كل وقت وكل حين، يحاكي الشعور والحواس من شدة الشوق والحنين دون نسيان، لأن كل معاني ولحظات الانكسار بعد فقدانك لا تساوي شيئًا في ظل غيابك ورحيلك.

وأخيرًا وليس للذكرى الباقية بقاء الروح في الجسد آخر ، نعاهدك الابن الغالي "يامن" أن تبقى ذاكرتنا في كل يوم تنادي شوقًا ممزوجًا بالألم وحسرة الفراق لمحياك ذات الطيب الجميل، ولا ولن ننسى وكيف لنا أن ننسى وفي الذكرى السنوية الأولى من قام بتكريمك وتشييع جثمانك الطاهر من مصر العروبة عائدًا إلى غزة، إنه الأخ القائد والإنسان  الدكتور عبد الحكيم عوض"أبو عامر" صاحب الوفاء والعطاء دون مقابل، فله ولصحبه الكرام إخوته بتيارنا في الساحة المصرية كل التقدير والاحترام، الذين حملوا ابننا على الأكتاف ضمن تشييع يليق بأصالتهم الإنسانية ورفعة شأنهم الأخلاقية، فلهم منا المحبة والسلام ولك يامن وردة وسلام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق