اليوم الاحد 04 ديسمبر 2022م
فيديو|| حميد: قوانين الاحتلال تعيق إتمام عملية تبادل الأسرىالكوفية فيديو|| عوكل: فصائل المقاومة تقف بقوة في مواجهة الاحتلالالكوفية نقابة المحامين تعلق العمل غدا الإثنينالكوفية الجامعة العربية تؤكد دعمها ومساندتها لـ «أونروا»الكوفية خاطر: الاحتلال يحاول فرض الأمن بزيادة عدد قوات «القمع» في الضفةالكوفية الاحتلال يستعين بـ 66 كتيبة احتياط لمواجهة المقاومة في الضفةالكوفية انتهاكات الاحتلال وإفلاته من العقاب والمسؤولية الدوليةالكوفية الجنود والمستوطنون على خطا الصهيونية الدينيةالكوفية متى تفعل السياسة فينا ما فعلته الرياضة؟الكوفية فيديو|| عائلة شمالي تكرم قيادة تيار الإصلاح على وقفتها في وفاة القائد عبد الكريمالكوفية تظاهرة احتجاجية في الداخل المحتل تنديدا بالجريمة وتقاعس شرطة الاحتلالالكوفية الاحتلال يعتقل فتى من طوباسالكوفية 150 مليون دولار من البنك الدولي منحة لليمنالكوفية واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين في يومهم العالميالكوفية لقاء بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطينيالكوفية انطلاق أعمال مهرجان غزة للمسرحالكوفية جماعات الهيكل المزعوم تواصل حشدها لزيادة مقتحمي الأقصىالكوفية عائلة شمالي تكرم قيادة تيار الإصلاح على وقفتها في وفاة القائد عبد الكريمالكوفية مراسلنا: حالة توتر كبيرة في الشارع الفلسطيني بعد انتهاكات الاحتلال الأخيرةالكوفية حالة من الرعب والهلع في مطار بن غوريونالكوفية

الذكرى الـ 37 لمجزرة «حمام الشط»

11:11 - 01 أكتوبر - 2022
الكوفية:

تونس: يصادف اليوم، الأول من أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، ذكرى مجزرة "حمام الشط" جنوب العاصمة التونسية التي ارتكبها طيران الاحتلال الإسرائيلي عام 1985م، واستهدف خلالها مقرات لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وشنت طائرات الاحتلال غارات مفاجئة ومكثفة على مقار للمنظمة في المربع الأمني الواقع في ضاحية "حمام الشط" جنوب تونس العاصمة؛ ما أسفر عن استشهاد 50 فلسطينيًا و18 تونسيًا وجرح 100 آخرين، كما خلفت خسائر مادية قدرت بـ 8.5 مليون دولار.

وخلال أقل من 10 دقائق، نسفت الطائرات الإسرائيلية مكتب الرئيس الراحل ياسر عرفات، وبيته الخاص، ومقر القوة 17 الحرس الرئاسي، والإدارة العسكرية التي تحتفظ بأرشيف مقاتلي الثورة الفلسطينية، والإدارة المالية وبعض بيوت مرافقي أبو عمار والموظفين في مؤسسات المنظمة.

وكانت مخابرات الاحتلال قد حصلت على معلومات تفيد بأنّ قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ستعقد اجتماعًا كبيرًا ومهمًا في مربعها الأمني في "حمام الشط"، إلّا أنّ الاجتماع تأجّل لعدم قدرة عدد من كبار ضباط المنظمة من الوصول إلى تونس في الموعد المحدّد.

وبرغم علم جهاز "الموساد" الإسرائيلي بتأجيل موعد الاجتماع إلّا أنّ الطيران الإسرائيلي نفّذ غاراته، وأطلق وابلًا من الصواريخ صوب الأهداف المحدّدة سلفًا، والتي كان من بينها مقرّ ياسر عرفات ومكتبه.

وبعد ساعات من إذاعة الاحتلال نبأ مقتل عرفات وعدد كبير من قادة منظمة التحرير، خرج "أبو عمار" ووقف أمام وسائل الإعلام العالمية فوق ركام المباني المدمّرة لينفي الادّعاء الإسرائيلي بمقتله ويؤكّد أنّه ما زال على قيد الحياة، متوعّدا "إسرائيل" بـ "ردّ قاسٍ" على هجومها المدمّر.

وتعدّ هذه المجزرة واحدة من أكبر المحاولات الإسرائيلية لاغتيال هذا العدد الكبير من قادة منظمة التحرير وعلى رأسهم الرئيس الراحل ياسر عرفات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق