اليوم الاحد 04 ديسمبر 2022م
فيديو|| حميد: قوانين الاحتلال تعيق إتمام عملية تبادل الأسرىالكوفية فيديو|| عوكل: فصائل المقاومة تقف بقوة في مواجهة الاحتلالالكوفية نقابة المحامين تعلق العمل غدا الإثنينالكوفية الجامعة العربية تؤكد دعمها ومساندتها لـ «أونروا»الكوفية خاطر: الاحتلال يحاول فرض الأمن بزيادة عدد قوات «القمع» في الضفةالكوفية الاحتلال يستعين بـ 66 كتيبة احتياط لمواجهة المقاومة في الضفةالكوفية انتهاكات الاحتلال وإفلاته من العقاب والمسؤولية الدوليةالكوفية الجنود والمستوطنون على خطا الصهيونية الدينيةالكوفية متى تفعل السياسة فينا ما فعلته الرياضة؟الكوفية فيديو|| عائلة شمالي تكرم قيادة تيار الإصلاح على وقفتها في وفاة القائد عبد الكريمالكوفية تظاهرة احتجاجية في الداخل المحتل تنديدا بالجريمة وتقاعس شرطة الاحتلالالكوفية الاحتلال يعتقل فتى من طوباسالكوفية 150 مليون دولار من البنك الدولي منحة لليمنالكوفية واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين في يومهم العالميالكوفية لقاء بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطينيالكوفية انطلاق أعمال مهرجان غزة للمسرحالكوفية جماعات الهيكل المزعوم تواصل حشدها لزيادة مقتحمي الأقصىالكوفية عائلة شمالي تكرم قيادة تيار الإصلاح على وقفتها في وفاة القائد عبد الكريمالكوفية مراسلنا: حالة توتر كبيرة في الشارع الفلسطيني بعد انتهاكات الاحتلال الأخيرةالكوفية حالة من الرعب والهلع في مطار بن غوريونالكوفية

26 عاما على هبة النفق

21:21 - 25 سبتمبر - 2022
حنفي أبو سعدة
الكوفية:

كثيرة هي الأحداث المتتالية منذ هبة النفق، يوم ٢٥ أيلول سبتمبر عام ١٩٩٦ حتى يومنا هذا، لكن تلك الأيام الثلاثة لهبة النفق حفرت لنفسها مكانا خالداً في ذاكرة كل من عاشها.

هبة النفق، أصدق وأكثر التسميات عفوية والتي أطلقت على إحدى حلقات المواجهة المستمرة مع الاحتلال، والتي كلفت الفلسطينيين ٦٣ شهيداً وأكثر من ١٠٠٠ جريح، أطفال المدارس والشباب في غزة والضفة والقدس المحتلة، التحموا مع رجال السلطة الوطنية الفلسطينية في خطوط المواجهات دفاعا عن القدس والأقصى، حيث سقط عدداً من جنود الاحتلال قتلى، وفي نابلس استسلم آخرون لمقاتلي الأجهزة الأمنية.

في أيام الهبة التي استمرت ثلاث أيام لم تكن سوى راية فلسطين، فلا وجود لفصائل ولا خطابات ولا كلمة إلا لرئيس الشعب الشهيد الراحل ياسر عرفات.

 كل ذلك كان حدثا عفويا صادقاً، رداً على تجرؤ الاحتلال على فتح نفق في القدس تأكيدا لإعلان ما يسمى سيادة الاحتلال على القدس والأقصى.

الاعتداءات الإسرائيلية تاريخياً لم تتوقف عن القدس أو محاولات تهويدها وتدنيس باحاته تارة بنفق أسفل مباني المدينة المقدسة وأخرى باقتحام شارون وجنوده وثالثة بمسيرات الأعلام وأخرى قادمة بذبح القرابين ونفخ البوق.

حلقات الصراع لن تتوقف، والواقع لم يتغير والشعب أيضا لم يتغير وسياسات الاحتلال لم تتغير، ربما غياب المؤسس والمناضل الأول ياسر عرفات هو الحدث الأبرز، لأن فتح تصدعت بفعل فاعل، ولا زالت تتعرض للتغييب، وغابت القضية الفلسطينية، وحل محلها علاقات الإقليم والمصالح الشخصية لبعض الصاعدين على أنقاض النضال والمناضلين، ثم غابت المواجهة وحضر التنسيق، غاب فيصل الحسيني وحضر حسين الشيخ، غاب بيت الشرق وحضر كثيرون بلا معنى أو هوية.

بعد ستة وعشرون عامًا على هبة النفق، أحضر الاحتلال وقطعان مستوطنيه عجولهم استمرارًا لنهج عدوانهم، ولا تزال القدس بكل كبريائها كما هي شامخة تنتظر وعدا حقا بأنها لفلسطين وللفلسطينيين رغم أنف كل من ينكر مجريات التاريخ والحاضر والمستقبل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق