اليوم الاربعاء 07 ديسمبر 2022م
الاحتلال يحكم على الأسير أيهم غنام بالسجن 18 شهراً وغرامة مالية 10 آلاف شيقلالكوفية جنين دلياني توقع كتاب "انطلق بلا خوف" في القدسالكوفية الأمم المتحدة تبدي قلقها بشأن الأزمة الأوكرانيةالكوفية واشنطن تبحث عدم التعامل مع وزراء متطرفين بحكومة نتنياهوالكوفية "الاقتصاد" توفر أجهزة حديثة لفحص المواد الغذائية والمشروبات والزيوتالكوفية متضررو عدوان 2014 يحذرون أونروا من التنصل من مسؤولياتهاالكوفية مراسلتنا: إصابة 4 شبان خلال اقتحام جيش الاحتلال لحارة الياسمينة في مدينة نابلسالكوفية أجهزة الأمن تعتقل عشرات اللبنانيين بتهمة التعاون مع الموسادالكوفية الصحة: الكشف على جثمان الشهيد مجاهد النجار أظهر وجود إصابات بالرصاص في الفخذ والساق والكبد والأمعاءالكوفية استشهاد الشاب مجاهد حامد برصاص الاحتلال بزعم تنفيذه عملية إطلاق نار في رام اللهالكوفية تيار الإصلاح يحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير وليد دقةالكوفية الحركة الأسيرة تحمل الاحتلال المسؤولية عن مصير الأسير وليد دقةالكوفية مدرب البرتغال يكشف موقف رونالدو من المشاركة أمام المنتخب المغربيالكوفية تيار الإصلاح يزور إذاعة صوت الشعب بمناسبة ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبيةالكوفية فيديو|| تيار الإصلاح ينظم مظاهرة أمام البرلمان الإسباني تنديداً بجرائم الاحتلالالكوفية بوتين يحذر: خطر اندلاع حرب نووية يتصاعدالكوفية الخارجية: التعرف على جثامين شهداء حادثة غرق السفينة قبالة السواحل التونسيةالكوفية مراسلة الكوفية: الطواقم الطبية تنقل جثمان الشهيد مجاهد النجار إلى مجمع فلسطين الطبي في رام اللهالكوفية قوات الاحتلال تُسلم جثمان الشهيد مجاهد النجار الذي ارتقى بعد تنفيذه عملية إطلاق نار شرق رام اللهالكوفية مخاوف إسرائيلية من انفجار وشيك في مدن الداخل المحتل على غرار «سيف القدس»الكوفية

«رسائل سبتمبر .. وصندوق جدي الخشبي»

10:10 - 08 سبتمبر - 2022
حنفي سعدة
الكوفية:

يصادف أحيانا أن يلجأ أحدهم إلى صندوق خشبي لجده العجوز والمخبأ داخل رفوف الخزانة في إحدى زوايا غرفة مظلمة، وعلى الرغم من ظلام تلك الزاوية القديمة إلا أنها تشع مزيجاً من مشاعر الفرح والفخر والأمل والإحساس بالقهر.

في ذلك الصندوق الخشبي القديم ثمة رسائل اكتست بغبار الزمن، بعضها من رفاق هاجروا والبعض الآخر كانت قد أرسلتها إحدى حسناوات الحي، رسائل رغم مرور الزمن لم تفقد تأثيرها الجميل على محيا من يقرؤها.

هكذا هي رسائل سبتمبر، شهر الرسائل الصباحية المفاجئة للفلسطينيين، رغم قساوة واقعهم وقتامته، إحدى هذه الرسائل كانت قبل عام، حين استيقظ الفلسطينيون على رسالة أبرقها لهم ستة أسرى فجر السادس من سبتمبر حين انتصروا بملعقة صغيرة وصبر كثير على أعتى منظومات الأمن في العالم كله، ليبرهنوا بأن قلاع الحرية مهما بدت معالمها بعيدة فهي قريبة وصبر ساعة فقط إذا لم يفقد أصحاب الحق ثقتهم بأن النصر حليفهم، وليجسدوا بملعقة صغيرة مقولة حق وهي أن النصر حليف من يؤمن به مهما عظمت التضحيات وطال الزمان.

إنها ذات الرسالة التي أبرقها الفدائيون فجر يوم الخامس من سبتمبر عام ١٩٧٢، يوم أن استيقظ العالم على خبر عملية فدائية فلسطينية نفذها مقاتلو فتح في مدينة ميونيخ الألمانية حين احتجزوا الفريق الإسرائيلي المشارك في تلك الدورة، والتي كان هدفها الرئيسي تعريف العالم بفلسطين وقضيتها واقتلاع كيان الاحتلال الإسرائيلي لحق الشعب الفلسطيني في الوجود والحياة وتقرير مصيره أسوةً بأهل الأرض، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين القابعين في باستيلات عدو لا يرحم.

وكعادتها دولة الاحتلال أسوةً بكل منظومة احتلال وبطش مرت على البشرية، تتجاهل إسرائيل دروس التاريخ وتصر أن تناطح جدار الحقائق بقرون من طين مهما صمدت ستفنى، ومهما بدت قوية فبذور انهيارها في داخلها وفي تفاصيل مكوناتها.

هكذا تصر دولة الكيان على تجاهل الحقائق بالقفز فوق الجدران بأعواد رقيقة من الكذب، تجاهلت اسرائيل أن جنودها هم محض قتلة وأن منظومتها القضائية هي عصابة وحكومتها عبارة عن مافيا، ووزرائها هم مجرمي حرب مُلاحقين أمام أي قضاء عادل، حاولت أن تبرء ساحة جنودها من دماء شيرين أبو عاقلة التي علِقت في قلوب وأذهان كل أهل الأرض كمثال حي للحقيقة التي قتلتها واغتالتها إسرائيل بل ولاحقت كل من حمل رفاتها.

لا بأس، فلا يوجد احتلال رقيق أو ظلم ناعم، هكذا كان قدر الشعوب التي تريد حقها أن لا تستسلم، بل تموت أو تنتصر، تلك هي رسالة شعبنا وكل شهدائه بأن أسرانا سيتنفسون حريتهم مهما طال الزمن.

(تلك هي رسالة سبتمبر الأخيرة)

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق