اليوم الاثنين 26 سبتمبر 2022م
القائد دحلان يشيد بدور الصحفيين الفلسطينيين في نقل رواية الحريةالكوفية القدوة: سياسات السلطة دمرت المؤسسات الفلسطينيةالكوفية البرغوثي: اجتماع الفصائل في الجزائر قد يكون الفرصة الأخيرة لإنهاء الانقسامالكوفية الجامعة العربية: اعتقال المرابطين بالأقصى انتهاك للقانون الدولي وفرض للتقسيمالكوفية لبيد و«الصفقة الخاصة»الكوفية خطاب جريء وأكثر وضوحًاالكوفية مقبرة باب الرحمة.. استهداف متصاعد يمهد لبناء الهيكل المزعومالكوفية حقوقيون: انتهاكات الاحتلال في الأقصى هي جرائم حربالكوفية لقاء حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة بين الواقع والمأمولالكوفية حركة فتح تنظم الوقفة الأسبوعية التضامنية مع الأسرىالكوفية وقفة إسنادية مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعامالكوفية التعاون الإسلامي تدعو لإلزام الاحتلال باحترام حرمة المسجد الأقصىالكوفية مصر تدين الانتهاكات المتكررة والمتصاعدة لحرمة المسجد الأقصىالكوفية الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى أمام مقر الصليب الأحمرالكوفية فصائل العمل الوطني والإسلامي بغزة تدعو لتصعيد الاشتباك مع الاحتلالالكوفية الجامعة العربية: اعتقال المرابطين من داخل الأقصى انتهاك للقانون الدوليالكوفية شقيق الأسير أبو حميد: الوضع الصحي لناصر منهار بشكل كليالكوفية اجتماع المانحين يوصي بزيادة الدعم الدولي للفلسطينيينالكوفية أبو خوصة: الصحفي الفلسطيني يتحدى المستحيل لنقل الحقيقة وسط معوقات الاحتلالالكوفية عبيدات: اقتحامات الاحتلال للمسجد الأقصى تهدف لتكريس التقسيم الزماني والمكانيالكوفية

هذا يحصل في فلسطين

11:11 - 10 أغسطس - 2022
حمادة فراعنة
الكوفية:

أنهت المستعمرة عملها وبرنامجها وهدفها المرحلي مع قطاع غزة والجهاد الإسلامي، في الأيام الثلاثة الماضية الجمعة والسبت والأحد 5 و6 و7 آب أغسطس 2022، لتبدأ صباح الثلاثاء في نابلس 9 آب، مع حركة فتح وجهازها الكفاحي كتائب شهداء الأقصى، مستهدفة الشهداء الثلاثة: إبراهيم النابلسي، اسلام صبيح، وحسين جمال طه، ليدلل بلا مواربة، بلا ذكاء للمعرفة، بلا جهد للاستدلال، بل يقدم دلائل حسية عملية مادية ملموسة أن مضمون الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وجوهره لا يتوقف أمام خلافات أو اجتهادات أو حدود أو موازين، بل هو صراع على الوجود، على الاسم، على الهوية، على الخيار، باختصار هل خارطة الأرض الممتدة من غرب نهر الأردن حتى شاطئ البحر الأبيض، هل هي فلسطين أم هي المستعمرة الإسرائيلية؟؟

هل هي لشعب فلسطين منذ كانت، أم لمن تم تهجيرهم وجلبهم واستعمارهم لفلسطين؟؟

والدة إبراهيم النابلسي، تزغرد تزف ابنها بدلاً من أن تبكيه، تفرح له بدلاً من أن تحزن عليه، أفقدوها فلذة كبدها، فهتفت أمام الشباب : إذا قتلوا إبراهيم، لدي مائة إبراهيم، أنتم جميعاً أولادي مثل إبراهيم، وحملت نعش إبنها إلى مثواه الأخير

استفردت المستعمرة بقطاع غزة، واستفردت بالجهاد الإسلامي لثلاثة أيام، وها هي تنتقل بعد 24 ساعة إلى الضفة الفلسطينية بعد التوصل إلى اتفاق وقف القصف من وإلى قطاع غزة، قتلت من قتلت بالقطاع، لتنتقل وتقتل من تريد في الضفة الفلسطينية، لا أحد مستثنى من الهدف، والقصف، والموت والاستهداف، طالما هو فلسطيني عربي مسلم مسيحي درزي، وأكثر وأقوى وأخطر وتحت مرمى النيران طالما هو رافض، مقاوم، يتمسك بخيار العمل من أجل: المساواة والاستقلال والعودة، وطالما هو ضد المستعمرة ومشروعها التوسعي الإحلالي الاحتلالي الإسرائيلي

كما هي حركة حماس، أن قرار قيادتها التمسك باتفاق التهدئة مع المستعمرة، لن يُغير من خيارات قواعدها ومناضليها، ها هي حركة فتح تؤكد أن قرار قيادتها التمسك باتفاق التنسيق الأمني مع المستعمرة، لن يُغير خيارات مناضليها وانحيازهم لبرنامج الحرية والاستقلال، الجميع يدفع الثمن، في مواجهة الاحتلال وبرنامجه ومشروعه الاستعماري

كأردنيين، لا خيار لنا ومعنا وأمامنا سوى أن نكون مع الفلسطينيين في خندق المواجهة لسببين جوهريين: أولاً حماية الأردن وأمنه واستقراره في مواجهته ورفضه لمشروع الاحتلال، ونتحمل ونشارك في استعادة الضفة والقدس ونيل الحرية لشعبها، وثانياً دعم الشعب الفلسطيني في البقاء والصمود على أرض وطنه، ودعم نضاله من أجل استعادة حقوقه في نيل الحرية والاستقلال وعودة اللاجئين

معادلة واضحة واقعية عادلة مفروضة ضرورية، نفهمها ونعمل في سياقها، ولا خيار لنا ومعنا غير ذلك.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق