اليوم الاثنين 26 سبتمبر 2022م
القائد دحلان يشيد بدور الصحفيين الفلسطينيين في نقل رواية الحريةالكوفية بنغلادش: ارتفاع حصيلة ضحايا غرق المركب إلى 40الكوفية موقع عبري: مسؤولون يحذرون جنود الاحتلال من «الهجمات الاستدراجية»الكوفية الاحتلال يعتقل مقدسيا ويقتحم بلدة الطورالكوفية الاحتلال يستهدف قوات «الضبط الميداني» شمال القطاعالكوفية مجلس الوزراء يوعز بمواصلة الجهود لإيجاد حل للأزمة في جامعة بيرزيتالكوفية القدوة: سياسات السلطة دمرت المؤسسات الفلسطينيةالكوفية البرغوثي: اجتماع الفصائل في الجزائر قد يكون الفرصة الأخيرة لإنهاء الانقسامالكوفية قوات الاحتلال تقتحم قرية رمانة غربي جنينالكوفية لبيد و«الصفقة الخاصة»الكوفية خطاب جريء وأكثر وضوحًاالكوفية مقبرة باب الرحمة.. استهداف متصاعد يمهد لبناء الهيكل المزعومالكوفية حقوقيون: انتهاكات الاحتلال في الأقصى هي جرائم حربالكوفية لقاء حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة بين الواقع والمأمولالكوفية حركة فتح تنظم الوقفة الأسبوعية التضامنية مع الأسرىالكوفية وقفة إسنادية مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعامالكوفية التعاون الإسلامي تدعو لإلزام الاحتلال باحترام حرمة المسجد الأقصىالكوفية مصر تدين الانتهاكات المتكررة والمتصاعدة لحرمة المسجد الأقصىالكوفية الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى أمام مقر الصليب الأحمرالكوفية اجتماع المانحين يوصي بزيادة الدعم الدولي للفلسطينيينالكوفية

في ذكرى رحيل لاعب النرد محمود درويش

17:17 - 09 أغسطس - 2022
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

في التاسع من أغسطس من العام 2008، رحل عن عالمنا لاعب النرد وحارس السنديان الشاعر الكبير "محمود درويش"، الذي كان يربح حينًا ويخسر حينًا ، والذي كان ومازال الأكثر حضوراً ونوراً في ذكرى غياب الكلمة التي تزداد حضوراً كلما ابتعدت المسافات وسنوات الغياب.

لاعب النرد، المسافر في ظل الكلام نحو الأبدية والخلود ليحقق الاقتراب بعد الاغتراب في رحاب الواقع والوجود، ليتخطى الحواجز والسدود ، ليعلن الانتصار الأزلي للإنسان العاشق للحياة.

محمود درويش حارس السنديان، العاشق لليل الوحدة والاغتراب والمشتاق أملاَ للحظة تحمل في طياتها الانسياب، انسياب الكلمة وعودتها واقعاً محلقاً في عالم اللغة والشعر ، لتنساب اللغة على ضفاف الشعور، ليكون لها المكان والزمان والحضور.

محمود درويش، الكلام المتاح والصمت المباح، في ظل واقع استطاع صنع المعجزات في عالم الكلمة والمفردات، الذي تخطى الحواجز والصعوبات من أجل التجديد وكل جديد، لإزالة كافة الصعوبات، من أجل الانفراد في لغةٍ عنوانها الانعتاق والاستقلال من تبعية التقليد، لتحقيق الهدف الأسمى والأكيد، الذي عنوانه الانشطار لا المراوحة في نفس المكان والانتظار، من أجل صناعة قصيدة عنوانها الانسياب أكثر وأكثر في وحي وايحاء مفردات الكلمات، التي يزفها "درويش" عروسًا للمعاجم بكل اللغات.

إلى روح لاعب النرد وحارس السنديان " محمود درويش"، سيد الحضور ومشعل النور وردة وسلام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق