اليوم الخميس 18 أغسطس 2022م
استشهاد شاب برصاص الاحتلال في محيط قبر يوسف شرق نابلسالكوفية الهلال الأحمر: استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال خلال المواجهات المندلعة في نابلسالكوفية الهلال الأحمر: 4 إصابات برصاص الاحتلال بينهم 3 خطيرة خلال المواجهات في نابلسالكوفية مراسلتنا: قوات الاحتلال تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلسالكوفية الهلال الأحمر: إصابة خطيرة برصاص الاحتلال خلال مواجهات في محيط قبر يوسف بنابلسالكوفية مراسلتنا: أكثر من 15 إصابة جراء المواجهات المندلعة مع الاحتلال في نابلسالكوفية مصرع 26 شخصا في حرائق غابات شرق الجزائرالكوفية إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال شرق نابلسالكوفية منصور: غياب المساءلة شجع الاحتلال على مواصلة جرائمهالكوفية الصين توجه رسالة تحذير شديدة اللهجة إلى إسرائيلالكوفية مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين غرب جنينالكوفية الاحتلال يعتقل شابا على حاجز عناب شرق طولكرمالكوفية 35 قتيلا وجريحا إثر انفجار ضخم في مسجد بأفغانستانالكوفية وفد أوروبي يزور قطاع غزة للاطلاع على الواقع المعيشي والإنسانيالكوفية زوارق الاحتلال تستهدف الصيادين جنوب قطاع غزةالكوفية حق العودة ومستقبل الشعب الفلسطينيالكوفية الرقب: تراجع الرئيس عباس عن تصريحاته بشأن جرائم الاحتلال أمر محبطالكوفية واشنطن: لا ندعم لجنة الأمم المتحدة لأنها متحيزة ضد «إسرائيل»الكوفية عواصم القرار.. أوروبا تقدم مقترحا جديدا لإحياء الاتفاق النووي الإيرانيالكوفية الناتو: مستعدون للتدخل لحفظ الاستقرار بين صربيا وكوسوفوالكوفية

تعالوا نحطم الصمت

12:12 - 04 أغسطس - 2022
حمادة فراعنة
الكوفية:

لا يقتصر تمدد جغرافية ونفوذ وتسلط المستعمرة وأدواتها على الأرض، بل تمتد لتشمل فرض التعليمات والأوامر والإجراءات الاستعمارية على الفلسطينيين، لم يكن ذلك بقرار إعادة احتلال المدن التي سبق وانسحب منها، أو تراجع عنها، أو إعادة الانتشار خارجها، وعودة جيش الاحتلال لإعادة سيطرته على المدن الفلسطينية منذ قرار شارون في 29 آذار 2002، بعد انتهاء قمة بيروت، وصدور المبادرة العربية ورداً عليها، ورفضاً لها، في حينه أعاد شارون احتلال مدن الضفة الفلسطينية جميعها بدون استثناء إلى اليوم.

لم تقتصر السيطرة الاستعمارية الإسرائيلية على المدن، وبقاء السلطة الفلسطينية، كما يصفها الرئيس أبو مازن «سلطة بدون سلطة»، بل تعدى ذلك تدريجياً بإعادة العمل بما يسمى «الإدارة المدنية» وهي الشكل المدني زوراً للاحتلال، فالإدارة المدنية الإسرائيلية هي وجه جيش الاحتلال وأدواته كي تكون البديل العملي للسلطة الفلسطينية، إنها تتسلل تدريجي لتقويض السلطة الفلسطينية المحدودة، وجعلها شكلاً بلا قيمة، بلا وزن، بلا قرار، تمهيداً لمستقبل أكثر سواداً في إنهاء السلطة لدى الضفة الفلسطينية، لتكون مقتصرة على قطاع غزة، لأن حل الدولتين لدى المستعمرة هي دولة فلسطين الغزاوية إلى جانب دولة المستعمرة الممتدة على كامل خارطة فلسطين باستثناء قطاع غزة، غير المرغوبة، غير المطلوبة، غير المنضوية في خارطة المستعمرة الممتدة من البحر المتوسط حتى نهر الأردن، ويتم ذلك تدريجياً، في القدس وعلى أرض الضفة الفلسطينية بدون قطاع غزة.

الإدارة المدنية تسرق تدريجياً مكانة السلطة الفلسطينية، ودورها وخدماتها وعنوان نفوذها وإدارتها، مثلما يسرق المستوطنون ويتمددوا تدريجياً في سلب وسرقة ونهب أرض الفلسطينيين على امتداد خارطة وطنهم.

دققوا بما تقوله الصحفية الإسرائيلية عميرة هيس المعادية للاحتلال وللصهيونية، في مقال لها نشرته صحيفة هآرتس يوم 1/8/2022، تقول:

«نحن اليهود الإسرائيليين، بكوننا طاردين لشعب من وطنه، قمنا بتطوير الاحتلال والإدارة ليصبح فناً نستخدم قوة الأوامر التي قمنا بصياغتها والقوانين والإجراءات وقرارات القضاة، من أجل الإساءة طوال الوقت لشعب آخر، الإدارة المدنية لم تخترع هذه الطريقة، بل هي رأس الحربة لعنف الاحتلال البيروقراطي».

في اللقاء مع قيادات المستعمرة، رفضوا ثلاثة مطالب قُدمت لهم، أولاً وقف اقتحام حرمة المسجد الأقصى، ثانياً وقف الاستيطان، ثالثاً فتح طاولة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، رغم تواضع هذه المطالب مقارنة مع مطالب إزالة المستوطنات ورحيل المستوطنين، وإنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني لحريته على 22 بالمائة من خارطة فلسطين، ولكنهم رفضوا ذلك: هيرتسوك، نفتالي بينيت، يائير لبيد، بني غانتس، وآخرون، فهم سائرون في برنامجهم لاستكمال مشروع الاحتلال والاستعمار والسيطرة على كامل خارطة فلسطين باستثناء قطاع غزة.

مطار أورون في النقب سيخصص للفلسطينيين، للسفر والعودة، حتى يختزلوا السفر إلى الأردن عبر الجسور، وما أزمة الجسور الصيفية سوى شكل من أشكال «القرف» و«التعب» و«الإرهاق» و«الكلفة المالية» المتعمدة من قبل سلطات الاحتلال، كي يكون مطار أورون هو وسيلة تنقل الفلسطينيين بالذهاب والإياب من وإلى فلسطين بديلاً عن الخدمات الأردنية.

الإدارة المدنية ومطار أورون هما وسيلتا الإضعاف المبرمجة لفرض سلطات المستعمرة وتوجهاتها وسياساتها على الفلسطينيين بديلاً لسلطتهم الفلسطينية، بشكل تدريجي تراكمي، فهل تدرك سلطة رام الله وسلطة غزة ذلك؟ هل يفهمون؟ هل يستوعبون؟ هل يصنعون البديل؟

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق