اليوم الاربعاء 17 أغسطس 2022م
تفاقم الوضع الصحي للأسير إياد حريباتالكوفية الاحتلال يستهدف الصيادين والمزارعين في قطاع غزةالكوفية «الموانئ البحرية» في غزة تشرع بتعميق حوض الميناء البحريالكوفية نجم الوداد المغربي يعود إلى برشلونةالكوفية الاحتلال يعتقل أسيرين محررين من كوبر وبيت سيرا في رام اللهالكوفية إعلام عبري: قلق إسرائيلي إزاء تقديم واشنطن تنازلات إضافية لإيرانالكوفية روسيا: انفجار مستودع الذخيرة في القرم ناجم عن عمل تخريبيالكوفية أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةالكوفية 4 أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعامالكوفية بالصور.. تيار الإصلاح يستكمل سلسلة زياراته لطلبة الثانوية العامة الناجحينالكوفية سعر صرف الدولار مقابل الشيقل في فلسطينالكوفية مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الداخل المحتلالكوفية أسعار الذهب اليوم الأربعاء في فلسطينالكوفية عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصىالكوفية الأسير محمد حسين من طولكرم يدخل عامه الـ21 في سجون الاحتلالالكوفية  الاتحاد الأوروبي يقر بتطبيق «معايير مزدوجة» على أوكرانيا وغزةالكوفية مناقصة لبناء 434 وحدة استيطانية على طريق القدس الخليلالكوفية المشاجرات العائلية والمستقبل المجهولالكوفية الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في مدن الضفةالكوفية 3  إصابات برصاص الاحتلال في نابلسالكوفية

الثانوية العامة بين الفرح والمستقبل المجهول»

13:13 - 31 يوليو - 2022
شريف الهركلي
الكوفية:

بالإعلان عن نتائج الثانوية العامة للعام 2022 في الضفة الغربية وقطاع غزة اختلطت دموع الفرح لمن فاز ونجح مع دموع الحزن لمن لم يحالفه الحظ ولم ينجح، ونتمنى لهم النجاح في الدورة القادمة ونمسح دموعهم بمحارم المحبة والإخاء الفلسطيني.

اليوم ارتسمت لوحة جميلة عمت فيها الفرحة كافة أرجاء الوطن الفلسطيني،  من صور الإحتفال والازدحام أمام بائعي الحلوى وتوزيعها على المارة والألعاب النارية التي غطت سماء الوطن بكافة ألوانها وأصواتها، والأغاني والأهازيج الشعبية وفرق الفدعوس بملابسهم الملونة هنا وهناك تعزف سمفونية النجاح في الشوارع والبيوت العامرة بالناجحين.

إن تبادل الزيارات الإجتماعية بين الأسر الفلسطينية
يؤكد الترابط الإجتماعي، وبهذه المناسبة الجميلة نبرق بالتحية للفائزين في الثانوية العامة أخوة وأخوات خاصة أبناء الشهداء والجرحى والأسرى وأيضاً الأسرى نفسهم داخل سجون الإحتلال، متمنين لهم التوفيق في الحياة الجامعية.

رسالتنا ..
إلى قيادة شعبنا الفلسطيني في السلطتين والفصائل بتتويج النجاح في الثانوية ومد يد العون للطلاب الناجحين حتى يتمكنوا من الإنخراط في الحرم الجامعي بعد كل هذا التعب والجهد والنجاح واجب وطني تجاه أبنائنا أن تقديم المنح الدراسية والرعاية الأخلاقية لهم، إن ناقوس خطر المستقبل المجهول يدق أجراسه بالطنين بعد تخرجهم من الجامعة لينضموا إلى قافلة الخريجين العاطلين عن العمل وتبدأ رحلة البحث عن وظيفة هنا وهناك، ناهيك عن إبر المسكن التي تتمثل في البطالة المقنعة التي تذل وتسحق الخريج يومياً وتقحمه في عمل خارج تخصصه العلمي، حسرة وألم تجتاح الخرييجين ما بين النجاح والتفوق وعدم توفر فرصة عمل.

إنها خيبة أمل مؤلمة نطالب قيادتنا في الوطن تقديم يد العون لطلابنا في الثانوية العامة ومساعدتهم في الإلتحاق بالجامعة وما بعد الجامعة، وحل مشكلة تكدس الخريجين وتقوقعهم خلف أحلامهم البسيطة  التي تحتاج إلى قرار سياسي فلسطيني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق