اليوم الاربعاء 17 أغسطس 2022م
نجم الوداد المغربي يعود إلى برشلونةالكوفية الاحتلال يعتقل أسيرين محررين من كوبر وبيت سيرا في رام اللهالكوفية إعلام عبري: قلق إسرائيلي إزاء تقديم واشنطن تنازلات إضافية لإيرانالكوفية روسيا: انفجار مستودع الذخيرة في القرم ناجم عن عمل تخريبيالكوفية أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةالكوفية 4 أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعامالكوفية بالصور.. تيار الإصلاح يستكمل سلسلة زياراته لطلبة الثانوية العامة الناجحينالكوفية سعر صرف الدولار مقابل الشيقل في فلسطينالكوفية مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الداخل المحتلالكوفية أسعار الذهب اليوم الأربعاء في فلسطينالكوفية عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصىالكوفية الأسير محمد حسين من طولكرم يدخل عامه الـ21 في سجون الاحتلالالكوفية  الاتحاد الأوروبي يقر بتطبيق «معايير مزدوجة» على أوكرانيا وغزةالكوفية مناقصة لبناء 434 وحدة استيطانية على طريق القدس الخليلالكوفية المشاجرات العائلية والمستقبل المجهولالكوفية الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في مدن الضفةالكوفية 3  إصابات برصاص الاحتلال في نابلسالكوفية الاحتلال يستولي على 6 مركبات في قرية التواني بمسافر يطاالكوفية فرنسا تسحب آخر جنودها من ماليالكوفية واشنطن لإيران: رفع العقوبات مقرون بالتخلي عن النوويالكوفية

تحت شعار توحيد فتح وإنهاء الانقسام..

بالفيديو والصور|| تيار الإصلاح الديمقراطي يعقد مؤتمره التنظيمي الأول في لبنان

19:19 - 26 يونيو - 2022
الكوفية:

بيروت: عقد تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح في لبنان، اليوم الأحد، مؤتمر التنظيمي الأول بعنوان "العاصفة"، في قاعة نبراس، بمدينة صيدا، لانتخاب قيادته الجددية.

وقال أمين سر "تيار الإصلاح" في لبنان العميد محمود عيسى "اللينو"، خلال كلمته، "تبادر إلى ذهن البعض أننا نسعى من خلال هذا المؤتمر إلى تأسيس إطار جديد منفصل عن ذاتنا وبيتنا الذي ترعرعنا فيه، وسقط منا الشهداء دفاعًا عن ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح".

أضاف "اللينو"، "سنبقى أبناء حركة فتح المجيدة بفكرها وتضحياتها ورؤيتها الوطنية، يحكمنا التآخي مع مكونات الحركة، وإن كان البعض لا يحترم هذه الادبيات لاعتباراته الخاصة".

وتابع، أنه "على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها حركتنا، إلا أن إيماننا بأنها وبما تملك من إرث كفاحي قادرة على تجاوز هذه الصعوبات، وأن تلملم ذاتها وتحتضن أبناءها لتبقى فتح هذا البيت الجامع للمناضلين، هكذا أرادها القائد الرمز أبو عمار ولهذا ارتقى الشهداء بمن فيهم أعضاء من لجنتها المركزية، ولهذا يقبع آلاف من أبنائها خلف القضبان في سجون الاحتلال".

وقال "اللينو"، إن "فلسفتنا هي توحيد فتح والانطلاق معًا في مواجهة الاحتلال، وهذا يتطلب تحصين جبهتنا الداخلية وزيادة مناعة المجتمع الفلسطيني".

وأضاف، أننا "لسنا حالة انفصالية وإن كنا قد تعرضنا للظلم الإقصاء بما يتعارض مع النظام الداخلي، لا لشيء إلا لأننا رفعنا الصوت عاليًا، رافضين بعض الممارسات والسياسات التي تؤثر سلبًا في تاريخ وحاضر ومستقبل الحركة ومكانتها بين الجماهير، من حركة تحرر وطني إلى حزب حاكم يحمل على عاتقه كل شواذات السلطة، ‏ولأن من هو في موقع القرار يضيق صدره بالرأي الآخر والمعارضة، أصبحنا خارج قيود الحركة رغم أننا جزء أصيل من فتح وفي صلبها، وليس بمقدور أحد أن ينزع عنا انتماءنا".

وتابع، أنه "لا يخفى على أحدكم حجم الاستهداف الذي تتعرض له قضيتنا والصمت الدولي المعيب على كل جرائم الاحتلال بحق شعبنا وأحلامه وطموحاته وسعي الاحتلال إلى إجهاض كل أمل في نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة بقيام دولته على أرضه".

وأكد "اللينو" أن بشاعة الاحتلال تزداد في محاولاته الدائمة لتغيير ملامح الأرض وتهويد القدس.

واستدرك، "لا يمكننا أن نفصل بين ما يسعى إليه الاحتلال من تذويب اللاجئين في أماكن تواجدهم مع الإجراءات التي تسعى إليها وكالة "أونروا" بحجة الأزمات المالية المتلاحقة ويسعى المفوض العام من خلال ذلك لبناء شراكة مع مؤسسات الأمم المتحدة الأخرى، والتي لا تحمل بعدًا سياسيًا يضمن حق اللاجئين في العودة في الوقت الذي يمكن أن يكون الحل بتثبيت موازنة أونروا ضمن ميزانية الأمم المتحدة أسوة بباقي المنظمات الأممية".

وأضاف، أن "كارثة الكوارث التي نتخبط في مستنقعها، وحتى الساعة غير قادرين على الخروج من هذا المأزق إلى بر الأمان وهو الانقسام البغيض‏ ‏الذي شق الوطن وبعثر قواه وأدخل الفتنة والكراهية بين صفوفنا، في الوقت الذي نحن فيه بأمس الحاجة إلى الوحدة وتكاتف الجهود لمواجهة احتلال يزداد يوما بعد يوم تغولا وقتلًا وتدميرًا".

وأردف، "‏لقد تقدمنا في تيار الإصلاح الديمقراطي في أكثر من مناسبة بمبادرة وطنية لإنهاء الانقسام، وعملنا جاهدين على تقريب وجهات النظر ولم نكن نسعى للحصول على أي موقع وكنا دائما نردد، فلنمض في المصالحة الوطنية ولو كان ذلك على حسابنا لأننا مؤمنون بأن المكسب الوطني أنفع بكثير من المصالح الحزبية".

وتابع، أن "طرفي الانقسام يتحملان كامل المسؤولية الوطنية والأخلاقية عن كل حالة التردي الحاصل في مسيرتنا الوطنية وعدم قدرتنا على التحول نحو برنامج وطني يحقق احلام وطموحات شعبنا الفلسطيني."

وشدد، على أن المخرج الوحيد هو الاحتكام لرأي الجماهير عبر صندوق الانتخابات وأن يستكمل ذلك باحترام النتائج وإعادة احياء المؤسسات الوطنية.

وقال "اللينو"، إننا "‏في تيار الإصلاح الديمقراطي نضع نصب أعيننا كل تجارب الماضي وعلى رأس أولوياتنا أصول الضيافة في دولة وقفت إلى جانبنا وتحملت معنا هموم اللجوء، فلا نتدخل في الشؤون اللبنانية ونعمل جاهدين للحفاظ على الأمن والاستقرار وبناء علاقات إيجابية مع كافة الأطراف، تحكمنا المصلحة الوطنية وحقوق شعبنا".

وأكد، أن موقف "تيار الإصلاح" الدائم هو الوقوف إلى جانب هموم اللاجئين في لبنان، والمطالبة بإقرار حقوقهم السياسية والمدنية مع رفضنا للتوطين والتهجير.

وشارك في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام، أحمد الزعبي ممثلًا رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني د. باسل الحسن، مازن حشيشو ممثلا السيدة بهية الحريري، مصعب العريضي ممثلًا الوزير السابق وئام وهاب، فضًلا عن ممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية وعلماء دين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق