اليوم الثلاثاء 28 يونيو 2022م
عاجل
  • مصادر عبرية: إصابة شرطي إسرائيلي في عملية طعن بالقدس
  • سماع إطلاق نار قرب باب المجلس أحد أبواب المسجد الأقصى
  • الاعلام العبري يزعم وجود عملية طعن في مدينة القدس واستنفار لقوات الاحتلال
  • الاحتلال يغلق أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى في أعقاب حدث أمني
  • أنباء أولية عن إطلاق نار قرب «باب المجلس» أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك
مصادر عبرية: إصابة شرطي إسرائيلي في عملية طعن بالقدسالكوفية سماع إطلاق نار قرب باب المجلس أحد أبواب المسجد الأقصىالكوفية الاعلام العبري يزعم وجود عملية طعن في مدينة القدس واستنفار لقوات الاحتلالالكوفية الاحتلال يغلق أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى في أعقاب حدث أمنيالكوفية أنباء أولية عن إطلاق نار قرب «باب المجلس» أحد أبواب المسجد الأقصى المباركالكوفية ارتفاع حصيلة وفيات تسرب غاز سام في الأردنالكوفية اعلام عبري: برنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول لأمريكا متوقف على الانتخابات القادمةالكوفية النقب.. الاحتلال يعلن عن اعتقال 4 أشخاص بزعم «محاولة تهريب أسلحة»الكوفية الأرصاد تكشف حالة الطقس ودرجات الحرارة حتى نهاية الأسبوعالكوفية ميقاتي: سنشكل حكومة لبنانية تستطيع أن تقوم بواجبها تجاه الشعبالكوفية غنيم: العمل جار على استكمال تطوير مجموعة من التشريعات الناظمة لقطاع المياهالكوفية أبناء الأسرى يسلمون الصليب الأحمر "أطول رسالة"الكوفية تجديد الاعتقال الإداري للأسير أسامة صلاح من جنين للمرة الثانيةالكوفية اشتية يؤكد لوفد أمريكي ضرورة رفع «منظمة التحرير» من قائمة الإرهابالكوفية المغرب بطلا لكأس العرب بكرة القدم للصالاتالكوفية خارجية الاحتلال: حماس تتحمل المسؤولية عن أوضاع الأسرى لديهاالكوفية شكلي: لا مشكلة لدي في وجود أعضاء عرب بالحكومة بشرطالكوفية مانشستر يونايتد يجدد عقد لاعبه العراقي زيدان إقبال بشكل رسميالكوفية ماكرون: تصنيف روسيا كدولة راعية للإرهاب يعود للمحاكم الجنائيةالكوفية نشطاء يطالبون الاحتلال بنشر معلومات موثوقة عن جنودها الأسرىالكوفية

«مؤتمر المانحين»: لا بديل عن دور «أونروا» في خدمة لاجئي فلسطين

10:10 - 24 يونيو - 2022
الكوفية:

نيويورك: عقدت الجمعية العامة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، أمس الخميس، مؤتمرها السنوي لمانحي "أونروا"، وذلك لأول مرة منذ بدء جائحة فيروس كورونا.

وأكد رئيس الجمعية العامة عبد الله شهيد، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على ضرورة استمرار دعم المجتمع الدولي للاجئي فلسطين من خلال تقديم الدعم السياسي والمالي لـ "أونروا" ومعالجة النقص المزمن في ميزانيتها العامة.

وعبّرا عن شكرهم وتقديرهم لكافة الموظفين والعاملين في "أونروا" على خدمتهم النبيلة وإخلاصهم وتفانيهم رغم تعريض حياتهم للخطر في كثير من الأحيان.

بدوره، قال شهيد، إن "قضية لاجئي فلسطين تعد واحدة من أطول القضايا المنظور بها في الأمم المتحدة، وهي لا تزال قضية ملحة وحيوية كما كانت في عام ١٩٤٨، حيث عانى لاجئو فلسطين بعد أن فقدوا أراضيهم ومنازلهم وسبل عيشهم لما يزيد عن ٧ عقود".

وأوضح، أن الحل العادل محنتهم أمر حتمي لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، ويقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية جماعية لإنهاء هذا الظلم والوفاء بالتزاماته القانونية والأخلاقية، بناءً على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

من جهته، قال غوتيريش، "نطلب من ممثلي الدول والوفود الدبلوماسية الحاضرة، أن تتخيل نفسها لاجئ فلسطيني فقد الأمل في حل سياسي قريب، ويرى تدهور الأوضاع الإقليمية والعالمية، ماذا ستفعلون؟

وبين أنه في السنوات الماضية، ازدادت احتياجات اللاجئين الفلسطينيين، لكن الموارد انخفضت، مطالبًا بضرورة وضع "أونروا" على أساس مالي مستقر وتمويل كافٍ.

وتابع، "بينما تتطلب الحرب في أوكرانيا اهتمامًا دوليًا، يجب على المجتمع الدولي أيضًا أن ينتبه ويعمل على معالجة الأزمات العالمية الأخرى، بما في ذلك القضية الفلسطينية".

 

وأكد، أن الاستثمار في "أونروا" يعني الاستقرار في المنطقة والنهوض بالاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية وأهداف التنمية المستدامة للاجئي فلسطين، وبث الأمل في مستقبل أفضل حتى يتم إيجاد حل عادل ودائم لمحنتهم.

من جانبه، قدم المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، تقريره عن عمليات "أونروا" في المناطق الخمس وعن مخرجات اجتماع اللجنة الاستشارية لـ "أونروا" الذي انعقد مؤخرًا في بيروت، لافتًا إلى أنّ لاجئي فلسطين هم الأكثر عوزًا في المنطقة و"أونروا" بمثابة شريان الحياة لهم لما تقدمه من خدمات التعليم والصحة والإغاثة، خاصةً في أوقات الطوارئ.

من ناحيته، رحب المراقب الدائم لدولة فلسطين رياض منصور، بعقد هذا المؤتمر الهام وفيما جاء في بيانات والتزامات الدول المانحة، معتبرًا ذلك دلالة هامة على مركزية قضية لاجئي فلسطين ومحورية دور "أونروا" رغم كل محاولات التهميش السابقة.

وشدد منصور، على أهمية الدعم السياسي، وأن يقترن بالدعم المالي لميزانية "أونروا" لكي تفي بولايتها في خدمة اللاجئين الفلسطينيين.

فيما ألقت نائبة المراقب السفيرة فداء عبد الهادي، كلمة دولة فلسطين في ختام المؤتمر آملةً بأن يقابل هذا التضامن الدولي الذي يحتاجه اللاجئون لاستعادة الشعور بالاستقرار بالدعم المالي لـ "أونروا".

وأضافت عبد الهادي، "في غياب حل سياسي عادل، فإنّ التكهنات حول استمرارية "أونروا" هي السبب الرئيسي للقلق العميق بين لاجئي فلسطين، لا سيما في قطاع غزة المحاصر، حيث وصل الفقر والبطالة لمستويات غير مسبوقة بسبب الحصار الإسرائيلي غير القانوني وغير الإنساني، وفي لبنان بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة هناك، فضلاً عن التوترات التي تشهدها المنطقة، ما يزعزع استقرار مجتمع اللاجئين والدول المضيفة في منطقتنا وخارجها".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق