اليوم الخميس 18 أغسطس 2022م
جماهير غفيرة تشارك في تشييع جثمان شهيد نابلس وسيم أبو خليفةالكوفية الغرابلي: إغلاق الاحتلال لـ 6 مؤسسات أهلية غير قانونيالكوفية إغلاق الطريق الواصلة بين بلدتي جبع وحزما في القدسالكوفية ​​​​​​​الأسير يوسف الباز يعلق إضرابه عن الطعام بعد وعودات لإنهاء اعتقالهالكوفية طارق سعد.. للشبيبة الحضور والمكان ولفتح العنوانالكوفية محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الطالبة دينا جراداتالكوفية شؤون الأسرى: الأسير المصاب بالسرطان عبد الباسط معطان بحاجة لرعاية طبيةالكوفية مواقع التواصل الاجتماعي تواصل محاربة المحتوى الفلسطينيالكوفية القوى الوطنية والإسلامية تستنكر اعتداء الاحتلال على المؤسسات الأهلية في رام اللهالكوفية المالكي: العمل جارٍ لوضع منظمات إسرائيلية على قوائم الإرهابالكوفية البرلمان العربي يدعو إلى تضافر الجهود العربية لمواجهة الأزمات الإنسانيةالكوفية هيئة الأسرى تحذر من تفاقم الوضع الصحي للأسير المريض ناصر أبو حميدالكوفية «حشد» تدعو إلى توفير الحماية القانونية للمواطنينالكوفية مجلس الإفتاء يحذر من محاولات استهداف التعليم الفلسطيني في القدسالكوفية صحة الاحتلال تستعد لتطعيم مزدوج للمعرضين لخطر الإصابة بالإنفلونزا وفيروس كوروناالكوفية الأشغال تعلن موعد الانتهاء من إنشاء المدن المصرية في غزةالكوفية الاحتلال يخطر بوقف البناء في 3 غرف زراعية في المغيرالكوفية غوغل تكشف عن روبوت لخدمة موظفيهاالكوفية مواعيد مباريات كأس أبو عمار 2022 لأندية الضفةالكوفية أطباء وناشطون يدعون الاحتلال إلى الإفراج الفوري عن الأسير خليل عواودةالكوفية

خاص بالفيديو والصور|| 55 عاما على نكسة حزيران وفلسطين لا تزال تدفع ثمن الهزيمة

16:16 - 05 يونيو - 2022
الكوفية:

خاص: مع بدايات كل صيف نقلب أوراق التاريخ ونتذكر مرارة ما عاشته القضية الفلسطينية لا سيما الهزيمة المريرة التي تكبدها العرب في حرب 1967.

حرب الايام الستة، شكلت منعطفا رئيسيا في الصراع العربي الإسرائيلي لا زال العالم يعيش تبعاته حتى اليوم، إذ شكلت انتكاسة تاريخية للعرب بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص، بعد احتلال الضفة وغزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان، وتحطمت معها معنويات الجيوش العربية وأسلحتها، وتهجر عشرات آلاف الفلسطينيين من الضفة وإطلاق العنان للاستيطان.

الهزيمة كانت سريعة وفادحة إذ كانت على جبهات ثلاث، أدت إلى تغيير كامل للأوضاع الاستراتيجية، وقد مكنت إسرائيل من فرض نظرية الأمن الخاصة بها، وهي تحقيق أغراضها على أساس توازن القوى وليس توازن المصالح.

 

5 حزيران 1967-5 حزيران 2021... النكسة مستمرة | النهار العربي

يوم هزيمة العرب

شنت قوات الاحتلال في وقت مبكر من صباح يوم 5 يونيو/حزيران هجوما جويا استباقيا مفاجئا دمر أكثر من 90 في المئة من سلاح الجو المصري على مدارج المطارات، فضلا عن عدوان مماثل على سلاح الجو السوري.

وقد تعرض الجيش المصري للهجوم بدون غطاء من الجو، وفي غضون 3 أيام حقق الاحتلال انتصارا ساحقا على الأرض واستولوا على قطاع غزة وكل شبه جزيرة سيناء حتى الضفة الشرقية لقناة السويس.

نتائج وتبعات النكسة الهزيمة الأكبر

هذه الهزيمة، كان لها إسقاطاتها الجسيمة على القضية الفلسطينية أولا وبعدها القومي ثانيا، إذ اضمحل هذا البعد شيئاً فشيئاً مع مرور الأيام، وهذا لم يقتصر على الشأن الفلسطيني فحسب وإن كان الأشد تأثراً، بل امتد إلى سوريا التي فقدت الجولان في تلك الحرب، وكذلك جنوب لبنان، الذي وإن تحرر نتيجة مقاومة حزب الله بالجنوب، إلا أن الاحتلال ما زالت تسيطر على مزارع شبعا الحدودية هناك.

كما وتقدمت القطرية أو دولة القطر الواحد، على حساب القومية العربية في الفترة التي تلت هزيمة 67، حيث تفككت أواصر الترابط العربي الذي كان يواجه جيش الاحتلال كوحدة واحدة، ليتحول إلى كيانات متشرذمة لم تقدر على الاستفاقة من كبوتها، إلا باللجوء لعقد اتفاقات سلام مع الاحتلال، كانت في مجملها لصالح هذا الأخير.

احتلال الضفة والاستيلاء عليها

وباحتلال الضفة ازداد العمق الاستراتيجي الإسرائيلي نحو 60 كم، وأصبح السهل الساحلي المركزي، الواقع بين حيفا وتل أبيب، والذي لا يتجاوز عرضه 20 كم، خارج مدى المدفعية الأردنية، حيث يعيش في هذا السهل 75% من المستوطنين، وتقام فيه 70% من المنشآت الحيوية الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه أصبحت معظم المدن الأردنية في الضفة الشرقية ضمن المنطقة التكتيكية، كما ساعدت العوائق الطبيعية المتشكلة من نهر الأردن والبحر الميت، ومرتفعات الضفة الغربية على تنظيم دفاع إسرائيلي فعال، وتقصير خطوط الدفاع الإسرائيلية السابقة، فضلا عن استثمار الشركات الإسرائيلية في الأراضي الصالحة للزراعة في وادي الأردن، وإسكانها، وتشغيل المعامل الأردنية التي كانت قد أنشأت على شاطئ البحر الميت.

الهزيمة النكراء وتبعاتها على القضية الفلسطينية

منذ ذلك التاريخ والقضية الفلسطينية تعيش تفاصيل مأساوية دامية، وأبناؤها يدفعون ضريبة تمسكهم بحقوقهم، ويدافعون عن أرضهم ومقدساتهم غير آبهين بآلة القتل والحصار والدمار التي ما فتئت تواصل إرهابها الذي تؤججه أساطير التلمود وعنصرية بني صهيون.

لقد سقطت كل فلسطين في ظل تفكك الأمة وانسلاخها عن مقومات النهضة والانتصار، وازدادت عوامل التفكك والتقسيم، ووصلت أوضاعها الداخلية حدوداً فاضحة من الظلم والاضطهاد والعمل على قهر إرادة الشعوب التواقة لتغليب الارادة والخلاص واستعادة الحقوق المنهوبة.

ورغم كل ما عاشته القضية بقت الحقيقة الوحيدة التي يتوارثها الأجيال جيل بعد جيل ان الحق سيغلب القوة وسيبقى الايمان بعدالة هذه القضية هو الطريق لتحقيق النصر وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

ما زالت اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين تتهاوى يوما بعد يوم وتهوّد والأقصى يقتحم والأنفاق تحفر من أسفله وتاريخ المدينة يسرق ويصادر وأهلها يقتلعون من بيوتهم التي تتحول فيما بعد إلى كنس ومبانٍ توراتية.

 ولا زلت المفاوضات عقيمة تشكل غطاء لضياع الحقوق المقدسة بكل ما تحمل من قيمة في تاريخ الأمة وعقيدتها وثقافتها.

عبء الهزيمة والانقسام

وبينما يستذكر العرب نكسة 67، قال القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي، توفيق أبو خوصة في تصريحات لـ"الكوفية"، إن النكسة شكلت نكبة ثانية للشعب الفلسطيني والأمة العربية عموما في حينه وماتزال آثارها وارتداداتها الممتدة ماثلة أمامنا.

وتساءل أبو خوصة، "ماذا كان رد حركة فتح على الهزيمة"، مضيفا "جاء قرار الحركة سريعا بأن الأنظمة والجيوش العربية هي التي هزمت ولكن روح الثورة باقية".

وأوضح أن قرار فتح  كان المبادرة في الهجوم و رفض الهزيمة ، وجاءت الخطوة الثورية بخوض المعركة و نقلها إلى الداخل الفلسطيني بإرسال الدورية الفدائية الأولى للأرض المحتلة وكان على رأسها الزعيم الراحل أبو عمار و الأخوة أبو علي شاهين و عبد الحميد القدسي وثلة من طلائع  الفتح ( أبو علي المدني – عبد الإله الأتيرة – محمود أبو راشد – ممدوح صيدم – مازن أبو غزالة – عبد الله السوري – محمد على عمران – عمر أبو ليلى - منصور أبو دامس).

وبين أن مهمتهم الرئيسية كانت بناء القواعد الارتكازية للثورة في الأرض المحتلة و التحضير لإطلاق شرارة العمل الفدائي في الأرض المحتلة و إشعالها تحت أقدام المحتلين باعتبارها ساحة الفعل و الاشتباك الرئيسية .

وأضاف، "أين فتح اليوم مما كان بل أيضا مما هو كائن وما سيكون، رغم الكم الهائل من التضحيات والعطاء الثوري المتواصل، وقد جرت في النهر مياه كثيرة، كما مرت الحركة بمحطات مفصلية فارقة".

وتابع، "سال شلال من الدماء الطاهرة على درب الثورة، وطال هذه الحركة العظيمة ما طالها من الاستهداف المستمر خصوصا بعد رحيل الزعيم الخالد أبو عمار فهي ما تزال تتمسك بدورها الطلائعي في ساحة الفعل النضالي، والفضل يعود لقواعدها التنظيمية ومناضليها الأحرار وجماهيرها التي أخذت على عاتقها أن تحمي الفكرة الثورية وديمومتها في إطارها الوطني المعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني، لسبب بسيط أن فتح أصبحت بلا قيادة، وأن الحركة تم اختطاف رأسها وقرارها ومقدراتها ولم تعد تمثل تلك الجماهير الفتحاوية المؤمنة بفكرة الثورة وصوابيه منطلقاتها الكفاحية على الصعيد الوطني".

وأوضح أبو خوصة، أنه في زمن مضى كانت القيادة تتقدم الصفوف وطلائع الفعل النضالي في الميدان، أما اليوم فهي تختفي خلف أسوار المقاطعة المعزولة وتبحث عن الامتيازات والمصالح الشخصية ولا تترك فعلا يساهم في إضعاف الحركة وتدميرها ذاتيا عبر شرذمتها وإقصاء كل صوت حر شريف فيها.

وأكد، أن القيادة الحالية باتت تشكل عبئا ثقيلا على ماضي وحاضر ومستقبل الحركة، مشددا على أن حركة فتح بحاجة ماسة وأولوية لقيادة على مستوى التحديات التي تتصاعد يوميا، لتقدم النموذج الفتحاوي الحقيقي وتقول لقواعدها التنظيمية والجماهيرية أنها في مقدمة الفعل الثوري كما حصل بعد النكبة الثانية 1967، لتعيد لهذه الحركة عنفوانها الثوري وروحها الكفاحية على قاعدة التمسك بالثوابت والأهداف الاستراتيجية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق