اليوم الاحد 26 يونيو 2022م
جيش الاحتلال يستعد لجولة جديدة من التحقيق في اغتيال أبو عاقلةالكوفية الصين تسجل 116 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية رئيس إندونيسيا يزور أوكرانيا وروسيا في مهمة لإحلال السلامالكوفية عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصىالكوفية أسعار صرف العملات اليوم الأحدالكوفية الأسرى الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلالالكوفية الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مدن الضفةالكوفية 4 أسرى من جنين يدخلون أعواما جديدة في سجون الاحتلالالكوفية سميرة دحلان: تيار الإصلاح الديمقراطي عزز دور المرأة في الحياة السياسيةالكوفية خلف: الاحتلال يسعى إلى تصفية "أونروا"الكوفية البسوس: دولة الاحتلال تعيش توازنات حزبية وتقلبات سياسية منذ تأسيسهاالكوفية أبو غوش: الائتلاف الحكومي غير متجانس سياسيا ومصيره الفشلالكوفية بوزية: بينيت حل الكنيست خشية من عودة نتنياهو للحكمالكوفية «مواطن+» ملف تصاريح العمال ما بين السجلات التجارية وروابط التسجيلالكوفية الائتلاف الحكومي في إسرائيل ينهار بعد عام من تشكيلهالكوفية وفاة شاب بحادث سير غرب الخليلالكوفية وقفة في جنين للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزةالكوفية رونالدو أكثر رياضي بحثاً على محركات البحثالكوفية تشيلسي يشعل الدوري الإنجليزي بـ 6 صفقات ناريةالكوفية نتائج قرعة دور الـ 16 من كأس مصر لكرة القدمالكوفية

أبو علي شاهين.. الإنسان الاستثنائي في زمن استثنائي

15:15 - 28 مايو - 2022
د. يوسف عيسى
الكوفية:

المناضل الذي بالخيارات المفتوحة والنضال الذي لا يتوقف إلا علي أبواب القدس المحررة، أبو علي مدرسة المحبة والتسامح والتسامي علي الجرح في سبيل حشد كل الأدوات والطاقات في المعركة.

نفتقدك اليوم وتفتقدك الأرض بكل تضاريسها، نفتقد فيك الإنسان  والمناضل والمتمرد الملتصق بقضايا شعبه المؤمن بحتمية النصر، المستعد الدائم للتضحية، المتفاعل مع همومنا وآلامنا.

هل نبكيك أم ننعيك يا سيد الأرض، أم نرجو عودتك لتحقيق رغبات الحنين فينا، أو لضرورات وجودك بيننا؟!

 ونتسائل: أين أبو علي وأبناءة وتلامذتة  وزملائه، أين رفاقه الأوفياء للإنسان والقضية والفكرة، أين خريجى مدرسة المحبة؟!، لقد باغت بعضهم النعاس واستسلم بعضهم للحياة وانشغل بعضهم بمغرياتها.

 وما زال بعضهم قابض علي الجمر، كما أنت كالزيتون وطور الخالدين أنتم باقون فى قلوبنا، ووجدان العاشقين للأرض للهوية ولمدرسة اأجيال الثورية، إنها الأرض ونبتها الطهور، وبيارقها وأغصان كرامتها، وثمرها الطيب.

 الباقون والخالدون؛ قادتنا من رسخوا فينا عقائد الحب الطهور، والفكر الجسور، ورسموا لنا بالفداء طريق معبد بملامح  موشحة على تعاريج الكفين.

اليوم هو يوم الوفاء ويوم النوارس والعنقاء، على شطئان هويتنا المترنحة، ورؤوس الرماح، إنه يوم الوفاء لسيدتنا وسيدتهم الأرض ونبتها الأصيل، القادة الشهداء، والأحرار، ويوم اأصالة لمن ذهبوا بالأجساد، وباغتونا بالأرواح. 

سيد اﻻرض وسيد التضحية، وهامش الأحرار.

أبو على شاهين، تمر ذكراك عطراً منثور على أسنة ذكرياتنا والرماح، وذاكرتنا تنبش فى وجدانية الحقيقة عن الثبات، وأى ثبات للأرض، والوعد، والعهد.

تستفزنا أن نشارك جميعا فى رسم الصورة وانعكاسها، وتلوين بريقها الشفاف، كعهدة وأمانة، نتعلم ونعلم منها الأجيال، فى زمن الضوضاء الهمجية والصمت الأبكم ونستصرخ فيكم شهامة الشهماء، ويقظة الوطن، ووفاء القادة بأن نبيح لأقلامنا السيلان، وإغراق مدادها تأريخاً، ووفاءً للشهداء.

أخوتنا: الأيام الخوالي، والساعات تقترب، والوفاء ﻻ ينضب، فهيا معاً نضرب كل الأرقام الصعاب ونكسر جدار الصمت، ونرفع باقات الغار، ونحيي ذكرى رحيل مبدع مدرسة الثوار والأحرار ومؤسس شبيبة الفتح، وقائد الحركة الوطنية الأسيرة، المتمرد أبو على شاهين. لروحك السلام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق