اليوم الاثنين 27 يونيو 2022م
بالفيديو والصور|| تيار الإصلاح الديمقراطي يعقد مؤتمره التنظيمي الأول في لبنانالكوفية مراسلة الكوفية: إصابة عشرات المواطنين بالاختناق خلال المواجهات المستمرة في بلدة حوسان غرب بيت لحمالكوفية بالفيديو|| الجمل: «تيار الإصلاح» يسعى إلى نشر ثقافة تداول السلطةالكوفية وثائقي الكوفية|| أبو علي شاهين.. تجربة ثورية ومدرسة نضالية خالدةالكوفية شبان يستهدفون مركبات المستوطنين في نابلسالكوفية سفارة فلسطين: وفاة طالب فلسطيني بكلية طب الأسنان في جامعة الفيومالكوفية إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في حوسانالكوفية بالأسماء|| قائمة «التنسيقات المصرية» للسفر من معبر رفح الثلاثاء المقبلالكوفية مستوطنون يهاجمون قرية مادما جنوب نابلسالكوفية المعادلة الحقيقية للنهوض من الكبوة الفلسطينيةالكوفية الاحتلال يعتقل المحرر السعدي في نابلسالكوفية جيش الاحتلال يكشف عن طائرة جديدة دخلت الخدمة العسكريةالكوفية الاحتلال يصادق على «قانون المتهم» لمنع نتنياهو من تشكيل الحكومةالكوفية الاحتلال يحتجز مئات المركبات على المدخل الشمالي للبيرةالكوفية الاحتلال يسابق الزمن للسيطرة على محيط الأقصى عبر قانون التسوية التهويديالكوفية السعودية تعلن تجهيز التوسعة الثالثة للمسجد الحرامالكوفية الاحتلال يسابق الزمن للسيطرة على محيط الأقصى عبر قانون التسوية التهويديالكوفية بحرية الاحتلال تستهدف الصيادين جنوب قطاع غزةالكوفية إيران تطلق صاروخا قادرا على حمل أقمار صناعيةالكوفية بالفيديو|| «أبو شمالة» يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لمحاسبة الاحتلال على جرائمهالكوفية

الوحدة بوابة الأمل.. إنهاء الانقسام الفتحاوي يحقق ريادة الحركة

12:12 - 22 مايو - 2022
الكوفية:

خاص: لم يعد خافيا على أحد الأوضاع المتردية التي وصلت إليها حركة فتح في ظل الانقسام الداخلي واستمرار سياسة الإقصاء والتفرد وفصل المعارضين لسياسة الرئيس محمود عباس، وهو ما تدفع الحركة ثمنه غاليا من خلال سلسلة من الانتكاسات والفشل المتواصل.

انتكاسات فتح المتعاقبة ناتجة عن السياسات الكارثية لفريق السلطة؛ الذي يواصل إدارة ظهره للعملية الديمقراطية، والاستقواء على الجمهور بدلا من الاستقواء به، وممارسة التنكيل بحق معارضيه، وصم الآذان عن الأصوات المنادية بالتغيير.

وبينما يصر المتنفذون على سياسة الإقصاء، يقدم تيار الإصلاح الديمقراطي مبادرات عديدة لإعادة توحيد فتح كضرورة حيوية لا غنى عنها.

آخر تلك المبادرات قدمها تيار الإصلاح عشية انتخابات نقابة المحامين، إذ دعا لخوضها عبر قائمة فتحاوية واحدة تمثل كل أبناء الحركة، إلا أن المتنفذين رفضوا المبادرة بلا أدنى اكتراث أو شعور بالمسؤولية، فقرر التيار خوضها بقائمة مستقلة.

كتلة تيار الإصلاح جاءت كقوة ثانية رغم خوضها الانتخابات للمرة الأولى دون تحالفات مع أحد، بينما جاءت كتلة الشهيد ياسر عرفات في المركز الأول، ليكون مجموع ما حصدته كتلتا فتح 65% من الأصوات، وهو ما يؤكد أن وحدة الحركة تجعلها قوة لا تنافس.

ما آلت إليه الأوضاع داخل فتح، بات يفرض عليها إعادة التوحد، كضرورة لمواجهة سياسة التفرد والإقصاء والتهميش، واستعادة روحها وجوهر أدبياتها النضالية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق