اليوم الاحد 26 يونيو 2022م
جيش الاحتلال يستعد لجولة جديدة من التحقيق في اغتيال أبو عاقلةالكوفية الصين تسجل 116 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية رئيس إندونيسيا يزور أوكرانيا وروسيا في مهمة لإحلال السلامالكوفية عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصىالكوفية أسعار صرف العملات اليوم الأحدالكوفية الأسرى الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلالالكوفية الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مدن الضفةالكوفية 4 أسرى من جنين يدخلون أعواما جديدة في سجون الاحتلالالكوفية سميرة دحلان: تيار الإصلاح الديمقراطي عزز دور المرأة في الحياة السياسيةالكوفية خلف: الاحتلال يسعى إلى تصفية "أونروا"الكوفية البسوس: دولة الاحتلال تعيش توازنات حزبية وتقلبات سياسية منذ تأسيسهاالكوفية أبو غوش: الائتلاف الحكومي غير متجانس سياسيا ومصيره الفشلالكوفية بوزية: بينيت حل الكنيست خشية من عودة نتنياهو للحكمالكوفية «مواطن+» ملف تصاريح العمال ما بين السجلات التجارية وروابط التسجيلالكوفية الائتلاف الحكومي في إسرائيل ينهار بعد عام من تشكيلهالكوفية وفاة شاب بحادث سير غرب الخليلالكوفية وقفة في جنين للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزةالكوفية رونالدو أكثر رياضي بحثاً على محركات البحثالكوفية تشيلسي يشعل الدوري الإنجليزي بـ 6 صفقات ناريةالكوفية نتائج قرعة دور الـ 16 من كأس مصر لكرة القدمالكوفية

 جريمة حرب جديدة..

جنود الاحتلال يستخدمون طفلة من جنين كدرع بشرية

14:14 - 21 مايو - 2022
الكوفية:

جنين: استخدم جنود الاحتلال طفلة كدرع بشرية أمام مركبة عسكرية إسرائيلية، وذلك أثناء اقتحامهم مدينة جنين، في 13 من مايو/ أيار الجاري، ما يعتبر جريمة حرب وفق القانون الدولي الإنساني.

وقالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين، إن جنود الاحتلال أجبروا الطفلة عهد مرعب (16 عاما) من سكان حي الهدف بجنين على الوقوف أمام مركبتهم العسكرية لمدة ساعتين تقريبا، وسط تبادل لإطلاق الرصاص الحي بشكل كثيف بين الجنود ومسلحين فلسطينيين.

ونقلت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، أن الطفلة عهد قالت، في إفادتها للحركة   أن صباح ذلك اليوم استيقظت هي وأفراد عائلتها على أصوات انفجارات قوية قريبة من منزلهم وسمعت شخصا ينادي بصوت عال (محمود سلم نفسك)، حينها عرفت أن جيش الاحتلال يحاصر المنزل بهدف اعتقال شقيقها محمود البالغ من العمر 20 عاما".

وأضافت: "بعدها بدأ أحد الجنود بالمناداة وطلب منا جميعا الخروج من المنزل، فخرجت مع والدي ووالدتي وشقيقاي فارس (8 سنوات)، وعبد الرحمن (3 سنوات)، فيما بقي شقيقي محمود داخل المنزل، وبعد خروجنا لم نشاهد أي تواجد لجنود الاحتلال أو لمركباتهم العسكرية، لكن أحد الجنود طلب منا بصوت عال أن نتقدم وندخل إلى ساحة أحد المنازل المقابلة لمنزلنا، ففعلنا ذلك".

وتابعت الطفلة: "فور وصولنا قام الجنود بتفتيش والدي وتكبيله، وخلال ذلك كنت أنا وشقيقاي فارس وعبد الرحمن نبكي من شدة الخوف، بعدها طلب أحد الجنود من والدتي أن تصطحبنا إلى نهاية الشارع المحاذي لمنزلنا والذي يبعد عن محيطه حوالي 100 متر، وعند وصولنا إلى هناك كان يقف جيب عسكري إسرائيلي، فطلب منا الجنود أن نجلس أرضا أمام أحد المنازل القريبة، وكنا نبكي ونرتجف من شدة الخوف، فقام أحد الجنود بإدخال شقيقاي إلى المنزل الذي جلسنا بجواره، وكت ووالدتي نشاهد ما يجري في محيط منزلنا (...) وبعد حوالي نصف ساعة وصل للمكان جيب عسكري إسرائيلي، وقام الجنود باقتياد والدتي إلى داخله ثم غادر، فبقيت بمفردي بين جنود الاحتلال، وهنا ازداد خوفي ورعبي".

وأضافت، بسبب كثافة النيران باتجاه الجيب الذي كنت أقف أمامه أنزلت رأسي للأسفل لكي لا يصيبني الرصاص، حينها صرخ الجندي من داخل الجيب وقال لي (ارفعي رأسك ما تنزليه) وهذا ما حصل فعلا، طوال تلك الفترة لم أنقطع عن البكاء والطلب من الجنود لكي لا أبقى في مكاني إلا أنهم لم يستجيبوا لي نهائيا، وبعد مرور حوالي ساعتين على وقوفي أمام الجيب، وجراء الخوف والرعب حيث لم يعد بمقدوري مواصلة الوقوف، غادرت المكان وتوجهت نحو شجرة قريبة وجلست على الأرض وكنت حينها منهارة بكل معنى الكلمة، حينها صرخ عليّ أحد الجنود من نافذة الجيب وطلب مني العودة إلى مكاني إلا أنني لم أستجب له وبقيت جالسة قرب الشجرة أشاهد ما يجري في محيط منزلنا، والذي كنت أبعد عنه مسافة حوالي 100 متر.

وقد انسحبت قوات الاحتلال من الحي في حوالي الساعة 11 صباحا، بعد اعتقال محمود شقيق عهد، فيما نُقلت عهد إلى مستشفى في جنين، وعولجت من ضغوط نفسية شديدة ونقص حاد في الأوكسجين.

وشددت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين، على أن القانون الدولي صريح ويحظر بشكل مطلق استخدام المدنيين كدروع بشرية، أو إجبارهم على تقديم المساعدة المباشرة للعمليات العسكرية أو استخدامهم لحماية القوات المسلحة أو الجماعات المسلحة أو الأهداف من الهجمات، وهذه الممارسة محظورة أيضا بموجب القانون الإسرائيلي بناء على حكم صدر عام 2005 عن المحكمة العليا الإسرائيلية.


يشار إلى أنه، منذ عام 2000، وثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين ما لا يقل عن 26 حالة تتعلق باستخدام أطفال فلسطينيين كدروع بشرية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، حدثت جميعها باستثناء حالة واحدة بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بهذا الخصوص.

وذكرت الحركة أن جنديين من جيش الاحتلال أدينا في حالة واحدة فقط من تلك الحالات بتهمة "سلوك غير لائق" و"تجاوز السلطة"، وكلاهما تم تخفيض رتبتيهما وحكم عليهما بالسجن ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق