اليوم الاربعاء 20 نوفمبر 2019م
خاص|| قادة فلسطينيون: الوحدة الوطنية سلاحنا لمواجهة المخططات التصفوية لقضية فلسطينالكوفية "دحلان" يدعو القيادة الفلسطينية إلى الاجتماع لمواجهة المخططات الأمريكية الإسرائيليةالكوفية بالفيديو|| إصابات جراء قصف إسرائيلي عنيف استهدف ضواحي دمشقالكوفية بالصور|| الشبيبة الفتحاوية بمدارس غزة تتضامن مع الصحفي معاذ عمارنةالكوفية كتاب إنجليزي نادر تبلغ قيمته 780 ألف يوروالكوفية مانشستر يونايتد يقترب من خطف مفاجاة " دوري الأبطال"الكوفية بالصور|| مصر: أحداث مؤسفة بين لاعبي الزمالك وسموحةالكوفية بالفيديو|| أوزبكستان تهزم "الفدائي" ضمن التصفيات الآسيويةالكوفية أخر أخبار كرة القدم العالمية والعربيةالكوفية المرأة الأوركيدية .. المبادرة الأولى من نوعها لدمج النساء المشوهات بالمجتمعالكوفية حموضة المعدة .. الأسباب وكيفية العلاجالكوفية الجيش الأمريكي يختطف شابين في سورياالكوفية شاهد|| وفد إسرائيلي يزور قطر للمشاركة في مؤتمر دوليالكوفية 3 قتلى في اشتباكات دامية في السودانالكوفية ألمانيا: متمسكون بموقفنا الرافض للاستيطان الإسرائيلي في الضفة والقدسالكوفية سوريا: تصريحات بومبيو انتهاك سافر للقانون الدوليالكوفية الدلالات الوطنية والسياسية لتصريح دحلان ... حاصر حصارك لا مفر !الكوفية أسير فلسطيني يهاجم سجانه ويصيبه في بئر السبعالكوفية سويسرا: المستوطنات الإسرائيلية عقبة رئيسية أمام السلامالكوفية السعودية تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطينيالكوفية

رسولُ الحُبِّ.. جمالية الرمز

16:16 - 21 ديسمبر - 2018
إبراهيم أمين مؤمن
الكوفية:

باحثاً

أُحلق بجناح مرتعِش

مختنقة

أنفاسى تخرج من سَمِّ ضوءٍ جريح

عبثا

عينى تختبئ خلف جفنى المرقَّع

بين خيوط السحاب الدامية

أخترقُ

أبحثُ عن طريد الأرض

عن لائذ الأمس

عن الحُبِّ

على السماء.. الراعفة ..! أجده

محتمياً فى قلاعها الثائرة

غارقاً فى دمه

تحسّسته ..تلمّسته ..

ماذا أرى ؟

بصمة  خناجر!

طعناتٍ .. ثقوباً ..ندوباً

مِن أُمناء الحبِّ!!!!!!

ثرثرة الدهشة اخترقتْ أنفاسي

فأوجعتنى

تبّاً لأرضٍ إستعمرته الشياطين.

فى ثياب الملائكة

***

ماذا أرى؟

بكاء فى مضاجع السماء!

رعدٌ شرخَ عروقها فأدمتْ غضباً!

تسابيحَ باكية  بخشوع اللاعنين!

وأجنحة سوداء على الملائكة البيضاء !

أبصرْته يتألم فى الزحام

وسمعتُ كبيرهم يقول "إرفعوه لأعلى علّيين"

جنّبوه أرض المجرمين الكارهين

قلتُ ..

رويدك..فما زال

النهر يجرى بأنفاس بعض المحبين

والفجر يؤذن بقشعريرة العابدين

والصبح يتنفس ،ما زال يتنفس

وحملتُه بجناحى المرتعش

لكنه استقام

إستقر

بصرخة المظلوم

وحسرة العجائز

ونداء المستغيث

وأعدتُه فوق رؤوس الأشهاد.

تارة أُخرى

***

يتنفس الصّعداءَ

يمسح خضْبَ الدماءِ

أبصرَه ناصرُه وخاذلُه

وحديثُ النفس كهمس الريح

لعنة مضمرةٌ ومدحٌ بواح

تنافسا

أعادا الكرّة ..حرب الشيطان والملاك

تناوشا مضمريْن..

وذبذبات الرهبة والدهشة تخترق الصدور

متسائليْن ..

أعاد من الموات أم حبّ مهجّنٍ وليد !!

علّه رَحِمٌ خصيبٌ رابض فى السماء!!

بل الحُبُّ لا يموت أيها الكارهون

صوره كأصله أيّها التافهون

تفائلَ المحبُّ مبتسم الثغر

ودارتْ عين الكاره رهبة الموت

خطفه عاصموه وبذروه حَبّا

فى ربوع اليباب الفسيح الفسيح

فأينع واخضرَّ

فلابد أن يحيا الحبَّ

من أجل بقاء الإنسااااااااان

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق