اليوم الثلاثاء 26 مايو 2020م
وفاة لاعب روما السابق جوزيف بواسي بأزمة قلبيةالكوفية 3 وفيات و822 إصابة جديدة بكورونا في الإماراتالكوفية مواجهات مع الاحتلال شمالي قلقيليةالكوفية صورة|| رجاء الجداوي من مستشفى عزل كورونا: بنتعامل مع شبحالكوفية الصحة العالمية تحذر من وباء صامت في قارة إفريقياالكوفية الاحتلال يعلن حزمة إجراءات لتشغيل معابر الضفة والقطاعالكوفية الفصائل الفلسطينية ترحب بقرارات الرئيس وتطالبه بتنفيذها على الأرضالكوفية الأزمات السياسية تحاصره.. هل خسر الغنوشي كل أوراقه ؟الكوفية أولمرت: نتنياهو مستعد لإحراق إسرائيل حتى لا يدخل السجنالكوفية محكمة الاحتلال العليا تلغي قرار هدم منزل محمود عطاونة في بيت كاحل قضاء الخليلالكوفية السماح للصيادين بمزاولة عملهم في بحر غزةالكوفية الصحة المصرية: 19 وفاة وأكثر من 700 إصابة خلال 24 ساعةالكوفية الاحتلال يعتقل شقيقين من جبل المكبرالكوفية 7114 إصابة و102 وفاة بكورونا في أسترالياالكوفية مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال في قرية بدرس غرب رام اللهالكوفية الجبل الأسود.. أول دولة أوروبية تعلن خلوها من كوروناالكوفية 17 إصابة جديدة  بكورونا في إسرائيل خلال 24 ساعةالكوفية مستوطنون يهاجمون أراضي بسلفيت ويقتلعون 200 شجرة زيتونالكوفية التحلل من الاتفاقياتالكوفية المرحلة القادمة تحديات صعبة علينا الحيطة والحذر ..!الكوفية

رسولُ الحُبِّ.. جمالية الرمز

16:16 - 21 ديسمبر - 2018
إبراهيم أمين مؤمن
الكوفية:

باحثاً

أُحلق بجناح مرتعِش

مختنقة

أنفاسى تخرج من سَمِّ ضوءٍ جريح

عبثا

عينى تختبئ خلف جفنى المرقَّع

بين خيوط السحاب الدامية

أخترقُ

أبحثُ عن طريد الأرض

عن لائذ الأمس

عن الحُبِّ

على السماء.. الراعفة ..! أجده

محتمياً فى قلاعها الثائرة

غارقاً فى دمه

تحسّسته ..تلمّسته ..

ماذا أرى ؟

بصمة  خناجر!

طعناتٍ .. ثقوباً ..ندوباً

مِن أُمناء الحبِّ!!!!!!

ثرثرة الدهشة اخترقتْ أنفاسي

فأوجعتنى

تبّاً لأرضٍ إستعمرته الشياطين.

فى ثياب الملائكة

***

ماذا أرى؟

بكاء فى مضاجع السماء!

رعدٌ شرخَ عروقها فأدمتْ غضباً!

تسابيحَ باكية  بخشوع اللاعنين!

وأجنحة سوداء على الملائكة البيضاء !

أبصرْته يتألم فى الزحام

وسمعتُ كبيرهم يقول "إرفعوه لأعلى علّيين"

جنّبوه أرض المجرمين الكارهين

قلتُ ..

رويدك..فما زال

النهر يجرى بأنفاس بعض المحبين

والفجر يؤذن بقشعريرة العابدين

والصبح يتنفس ،ما زال يتنفس

وحملتُه بجناحى المرتعش

لكنه استقام

إستقر

بصرخة المظلوم

وحسرة العجائز

ونداء المستغيث

وأعدتُه فوق رؤوس الأشهاد.

تارة أُخرى

***

يتنفس الصّعداءَ

يمسح خضْبَ الدماءِ

أبصرَه ناصرُه وخاذلُه

وحديثُ النفس كهمس الريح

لعنة مضمرةٌ ومدحٌ بواح

تنافسا

أعادا الكرّة ..حرب الشيطان والملاك

تناوشا مضمريْن..

وذبذبات الرهبة والدهشة تخترق الصدور

متسائليْن ..

أعاد من الموات أم حبّ مهجّنٍ وليد !!

علّه رَحِمٌ خصيبٌ رابض فى السماء!!

بل الحُبُّ لا يموت أيها الكارهون

صوره كأصله أيّها التافهون

تفائلَ المحبُّ مبتسم الثغر

ودارتْ عين الكاره رهبة الموت

خطفه عاصموه وبذروه حَبّا

فى ربوع اليباب الفسيح الفسيح

فأينع واخضرَّ

فلابد أن يحيا الحبَّ

من أجل بقاء الإنسااااااااان

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق