اليوم الثلاثاء 05 يوليو 2022م
الرقب: الموقف الأمريكي لا يمكن الرهان عليه حول جريمة اغتيال شرين أبو عاقلةالكوفية الاحتلال يحتجز موظفين بهيئة مقاومة الجدار والاستيطان في الخليلالكوفية موعد صرف الدفعة الخامسة لـ مشروع الحماية الاجتماعية في غزةالكوفية آلية السفر عبر معبر رفح يوم غدٍ الأربعاءالكوفية بنك إسرائيل يرفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساسالكوفية غانتس ينطلق إلى اليونان لحضور مؤتمر الحكومات الاقتصاديةالكوفية المستشارة القانونية تدعو إلى تأجيل تعيين رئيس أركان الجيش الجديدالكوفية لبيد يطالب الحكومة اللبنانية بوقف هجمات حزب اللهالكوفية لبيد: إيران تتجاوز الحد في تخصيب اليورانيوم ولابد من الردالكوفية "نقابة المحامين" تعلن تعليق العمل أمام جميع المحاكم يومي الأربعاء والخميسالكوفية إطلاق نار على قوة إسرائيلية قرب مستوطنة "حومش"الكوفية الاحتلال يعتقل شابا من القدسالكوفية حركة فتح ساحة غزة تستنكر رفض الاحتلال الإفراج المبكر عن الأسير الشوبكيالكوفية عضو كنيست عن حزب الليكود يعلن انسحابه من الحياة السياسيةالكوفية استقالة 450 من عناصر شرطة الاحتلال منذ بداية العام الجاريالكوفية الشيخ صبري يدعو لشد الرحال للمسجد الأقصىالكوفية "العمل الزراعي" يحذر من تداعيات تصعيد الاحتلال ضد الصيادينالكوفية الإعلام الحكومي يتخذ إجراءات بحق ناشطين مخالفين لقواعد النشرالكوفية الاحتلال يمدد اعتقال الصحفي "محمد عصيدة" إدارياالكوفية مركز فلسطين: الاحتلال أصدر 862 قرار اعتقال إداري منذ مطلع 2022الكوفية

فلسطين بين ربيع الدم وخريف الاعتدال

10:10 - 01 إبريل - 2022
نبيل عمرو
الكوفية:

شهدت فلسطين ربيعًا مناخيًا كانت خضرته نتاج مطر وفير هذا العام، ارتوت منه الأرض بما يفوق قدرتها على الارتواء، حتى المناطق التي كانت أمطارها قليلة في كل المواسم السابقة امتلأت خزاناتها الجوفية وتفجرت ينابيعها وبدل صلوات الاستسقاء أقيمت صلوات الشكر.

الربيع المناخي رافقه ربيع دم وجنازات غطى جانبي الخط الأخضر حيث العرب واليهود من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال من الشرق إلى الغرب، أما الوسط حيث القدس وتل أبيب فكان لهما النصيب الأوفر من النزف.

المشهد الدامي الذي يتقاسمه الفلسطينيون والإسرائيليون أثار سؤالاً كبيراً في إسرائيل، متى وأين ستكون العملية التالية؟

وأثار كذلك سؤالاً أعمق... ما هو مصير الاعتدال الفلسطيني الذي ما يزال يتنفس من رئات أوسلو المليئة بالثقوب، وتمثله طبقة سياسية مطلوب منها استقبال الوسطاء الذين لا يتواضعون في طلباتهم التي منها إدخال الجمل من ثقب الإبرة، أي توفير هدوء نموذجي تنشده إسرائيل، في الشهر الذي يلتقي فيه رمضان الإسلامي مع الفصح اليهودي؟

الضحية المثخنة بالجراح هي السلطة التي توسعها إسرائيل ضرباً، ويوسعها شعبها جفاءً، ويوسعها العالم تجاهلاً، إلا أنه يطلب منها ما لم تستطع إسرائيل بقضها وقضيضها تحقيقه وهو أن يسمع رنين الإبرة التي تسقط في رام الله في تل أبيب من فرط الهدوء والسكينة والأمن.

السلطة في مجال التهدئة لا تملك من الأمر شيئاً وحين يطلب منها جهد وفاعلية رغم معرفة الطالبين بمحدودية قدرتها إلى ما يقارب مستوى الصفر فلن يتبقى لها وفق هذه المعادلة الغريبة سوى العقاب على ما لا تفعل ولا تستطيع!

أما إسرائيل المتباهية بقدراتها وفتوحاتها الخارجية وحتى وساطتها لحل الأزمة الكونية الأكبر في هذا القرن، فهي كمن يذهب لمعالجة الدلف في بيوت الآخرين من دون عناية بالمزراب الذي يغرق البيت، وهنا حدث أمر وإن كان صدفة إلا أنه عميق الدلالة وهو أن من بين ضحايا عملية بني براك الأخيرة أوكرانيين جاءوا إلى إسرائيل طلباً للسلامة!

سوف تملأ الحكومة الإسرائيلية الشوارع والأحياء بالجيش والشرطة ومنتسبي أجهزتها الأمنية وهذا ما دأبت على فعله منذ عقود، وستتخذ إجراءات عقابية لإرضاء الساخطين على سوء أدائها الأمني، وستتضاعف طلباتها من السلطة العاجزة عن فعل شيء إزاء من لا يأتمرون بأمرها ممن يقاتلون على عاتقهم الخاص، وستدعو وسطاء من كل الجنسيات للمساهمة في شركة التهدئة الأمنية المعزولة كلياً عن المسار السياسي إلا أنها وهي تفعل ذلك كله لن تجد إجابة يقينية وحتى تقريبية عن السؤال أين ومتى ستقع العملية التالية.

أخيراً... منذ اغتيال رابين دخل الاعتدال الفلسطيني ومعه زميله الإسرائيلي في حالة احتضار، أما الذي يجري الآن فربما بنيت وزملاؤه يعلمون أنه بلغ ما بعد ذلك.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق