اليوم الاحد 14 أغسطس 2022م
قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي غرب سورياالكوفية قوات الاحتلال تعتقل شابا على حاجز زعترة جنوب مدينة نابلسالكوفية القائد دحلان يعزي مصر بضحايا كنيسة أبو سيفينالكوفية الاحتلال يفرج عن الأسير أنور معاليالكوفية قوات الاحتلال تقتحم منزل محافظ القدس عدنان غيث في سلوانالكوفية الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أرض في نابلسالكوفية اندلاع مواجهات مع الاحتـلال في قلقيليةالكوفية الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل بعد الاعتداء عليهالكوفية لبيد: رزمة مساعدات للسلطات المحلية في منطقة غلاف غزةالكوفية الاحتلال يصادر وحدة للطاقة شمسية في مسافر يطاالكوفية «ميتا» تستعد لإطلاق تشفير خاص بـ «ماسنجر فيسبوك»الكوفية مفاوضات حاسمة بين رابيو ومانشستر يونايتدالكوفية ميسي يعلن عن مرشحه للفوز بالكرة الذهبيةالكوفية البرلمان العربي يعزي مصر في ضحايا حادث كنيسة المنيرةالكوفية سيكولوجية اللون الأصفر وتأثيره على الحياة المزاجيةالكوفية أبو حسنة: «أونروا» تعاني من نقص وصل إلى 100 مليون دولارالكوفية الاحتلال يغلق المدخل الغربي لقرية حوسانالكوفية متحدية الإعاقة ونقص الإمكانيات.." ميساء" تحيك الجمال بيد قصيرة وأنامل ذهبيةالكوفية محمود درويشالكوفية مي الديني تفوز بلقب معلم فلسطين المبدع 2022الكوفية

فتح العمود الفقري للنضال..

دلياني يهنئ كواد تيار الإصلاح في ذكرى الانطلاقة الـ57

15:15 - 31 ديسمبر - 2021
الكوفية:

القدس المحتلة: هنأ عضو المجلس الثوري والقيادي في تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح ديمتري دلياني، كوادر تيار الإصلاح الديمقراطي بمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الـ 57.

وقال، "أنتم القابضون على الجمر والحافظون على العهد تشاركون الآباء المؤسسين بحلم فتح القوية النقية رافعة لواء الكفاح ونصيرة الأمم المظلومة".

وأضاف دلياني في تصريح، "أنتم من يحمل رسالة التحرير الحقيقية في الوقت الذي استبدله فريق آخر بالتنسيق الأمني، أنتم من ضحى وناضل ضد الاحتلال، لإعلاء صوت الفتح في وجه من أرادها حظيرة لاتباعه، فهنيئاً لكم إحياء الذكرى وروح فتح الثابتة فيكم".

وأكد دلياني أن العائق الرئيسي أمام توحيد حركة فتح هو إصرار الرئيس محمود عباس وفريقه على التفرد بالقرار، وعدم الامتثال للنظام الداخلي للحركة، وتهميش أطر تنظيمية شرعية وقيادات فتحاوية فعلية، مشدداً على أنه في حال تراجع الرئيس عباس وفريقه عن هذا النهج فإن وحدة الحركة ستكون حقيقة واقعة.

وشدد دلياني، على أن نهج الرئيس محمود عباس في إدارة وقيادة فريقه في حركة فتح أدى إلى تشتيت الحركة ونفور الشعب الفلسطيني من فريق الرئيس بالحركة بدليل أن آخر الاستطلاعات أشارت إلى أن حوالي 80% من أبناء شعبنا تريد من الرئيس التنحي من منصبه.

ويرى دلياني أن إعادة الوحدة لحركة فتح لا يحتاج إلى قنوات تفاوض، فالطريق إلى ذلك واضح من خلال التخلي عن التفرد والتهميش والالتزام بالنظام الداخلي للحركة من قبل الرئيس محمود عباس وفريقه.

 

وأشار دلياني، إلى أن الرسالة السياسية لتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بمناسبة ذكرى انطلاق الثورة هي أننا متمسكون بفتح كونها العمود الفقري للنضال الفلسطيني، وإن امتداد التيار وتوسعه في كافة أماكن التواجد الفلسطيني في الوطن والشتات لهو أكبر دليل على صدق التيار في توجهاته التنظيمية والوطنية.

وأوضح أن مؤتمر التيار التنظيمي في غزة شكل مفارقة واضحة لوضع التيار المنظم والمنضبط والمجتمع على المصلحة العامة، قائلًا، " تم تنظيم المؤتمر خلال فترة شهر أمام أنظار فريق الرئيس عباس وفريقه المتفرق بسبب المصالح الشخصية الطاغية على سلوكه، بدليل التخبط في الإعداد لمؤتمر لا يُلبي متطلبات المؤتمر العام بحسب النظام الداخلي للحركة".

وشدد  دلياني، على وجوب أن يعقد الرئيس محمود عباس؛ المؤتمر السابع أولاً، لأن ما عُقد في عام 2016 وسُمي إعلاميًا بالمؤتمر الـ7 لم يُلبي أدنى المتطلبات للمؤتمر العام حسب نص النظام الداخلي للحركة.

وتابع، "كون مدخلات ذلك اللقاء الذي جمع مؤيدو الرئيس في الحركة، هي غير شرعية، فإن مخرجاته أيضاً لاغية ولا قيمة لها، وما يدعيه فريق الرئيس من عقد اجتماع آخر في شهر مارس/آذار تحت مسمى مؤتمرًا عامًا، هو أيضًا لا شرعية له كونه بُني على ما هو باطل أساساً".

وأكد دلياني أن الخطورة تكمن في زيادة تشتيت الحركة وزيادة تبعيتها لشخص الرئيس وابتعادها أكثر عن النظام الداخلي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق