اليوم الاحد 26 يونيو 2022م
بالصور|| تيار الإصلاح الديمقراطي يعقد مؤتمره التنظيمي الأول في لبنانالكوفية الاحتلال يحتجز مئات المركبات على المدخل الشمالي للبيرةالكوفية إيران تطلق صاروخا قادرا على حمل أقمار صناعيةالكوفية «شؤون الحرمين» تعلن تجهيز التوسعة الثالثة في المسجد الحرامالكوفية «صبري» يحذر من استفراد الاحتلال بالمسجد الأقصىالكوفية «الديمقراطية» تدين اعتداء الاحتلال على عائلة الشهيد حرب في سلفيتالكوفية «الخارجية» تدعو إلى مساءلة الاحتلال على جرائمهالكوفية محكمة الاحتلال تصدر أحكاما بحق 4 أسرىالكوفية "الميزان" يطالب بوقف الإعدامات الميدانية بحق الأطفالالكوفية ننشر مواعيد مباريات الدوريات العربية اليوم الأحدالكوفية البرلمان العربي يحذر من خطورة تأخير إنقاذ خزان صافر النفطيالكوفية ريال مدريد يقدم عرضاً خيالياً لضم محمد صلاحالكوفية روسيا تهاجم قرارات الفيفاالكوفية الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في حي وادي الجوزالكوفية لندن وواشنطن وأوتاوا وطوكيو توثق استيراد الذهب الروسيالكوفية الجامعة العربية: القضية الفلسطينية في مقدمة أولويات الإعلام العربيالكوفية الجامعة العربية: استهداف التعليم في فلسطين هدفه طمس الهويةالكوفية عبد العاطي: دولة الاحتلال تتنكر لقواعد القانون الدولي والإنسانيالكوفية الاحتلال يصدر أحكاما بحق 4 أسرىالكوفية اشتية يعلن عن "رزمة" من المشاريع في مسافر يطاالكوفية

انتخابات التيار.. خطوة جبارة

08:08 - 18 ديسمبر - 2021
ميشال جبور
الكوفية:

ليس بغريبٍ عن التيار الإصلاحي في حركة فتح أن يأخذ خطوات تقدمية ويبادر إلى توسعة آفاقه السياسية منطلقاً من ثوابت وطنية راسخة تستمد عمقها من القضية المركزية والعروبة الخالصة،فقد سبق وأشرنا في أكثر من حديث على نجاح تيار الإصلاح في هندسة وتحضير الإنتخابات البرلمانية التي انتظرها الشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي ولكن للأسف أخذت الأمور منعطفاً لا نريد الخوض به مجدداً ولكن كنا على ثقة بأن التيار الإصلاحي كان ليكتسح الإنتخابات بفضل مواكبته لهواجس ومطالب الشعب الفلسطيني برمته وعلى مختلف أطيافه وبفضل وقوفه اجتماعياً بجانب كل فئات المجتمع ومساندته المجتمعية ورفده للشعب على مختلف الصعد. 
ليس بغريب عن تيار نواته عقيدة حركة فتح التي أسسها الراحل ياسر عرفات وصلبه فتحاويون منفتحون أمثال رئيسه محمد دحلان أن يقوم دائماً برسم خارطة طريق متجددة تحاكي متطلبات المرحلة كل آن بآوانه فالتنظيم والتخطيط هما المدماكان الأساسيان لعمل هذا التيار الذي يجهد كي تصب كل خياراته وأعماله وجهوده في سبيل إعادة النبض للقضية العربية الأولى دون كلل أو ملل وذلك تجلّى في المؤتمر التنظيمي حيث أطلق محمد دحلان بجرأة منقطعة النظير تحدي الدولة الواحدة في ظل إضمحلال فرص حل الدولتين بعد أن استفحلت السياسة الإستطانية للعدو المحتل بالرغم من أن معظم القرارات الدولية تشجب ذلك بل في كثير من الأحيان تستهجنه وتصوت ضده في كثير من الإجتماعات الدولية والأممية.
إن انتخابات ساحة غزة هي تأكيد على الرسالة التي ينشرها التيار وعنوانها الأساسي العودة إلى الريادة الفتحاوية في إحاطة كل شأن فلسطيني بمقدار كبيرة من الحرفية الوطنية والسياسية،فعندما نرى بأن التيار الإصلاحي قد انتقل من مرحلة التعيينات إلى مرحلة الإنتخابات نطمئن لمصير القضية الفلسطينية،فالتيار القادر على إعادة إطلاق رؤياه السياسية من جديد وكأنه يعمل على نغم نقد ذاتي ويعيد تصويب مساره منبثقاً من الشعب ومتوجهاً إلى الشعب إنما هو التيار الذي يمكنه أن يعيد حركة فتح إلى سابق عهدها وينتشلها من مستنقع التقاعس بعد أن أثقلتها القرارات الغبارية السلطوية التي أضعفت قرارها وأنهكت بنيتها الحيوية.
كونوا على ثقة بأن التيار الإصلاحي يستطيع صنع فجر جديد ساطع لفلسطين بانتصار مبرم لجميع الفلسطينيين ويستطيع أن يكون متواجداً في فلسطين وفي كل الدول العربية حيث يتواجد الأخوة الفلسطينيون وخاصة في لبنان حيث يستطيع أن يلعب دوراً إيجابياً ووطنياً في لبنان فيحول المخيمات من مناطق مغلقة إلى واحات يشعر اللبنانيون بأنها عضد وسند لهم وعنصر قوة مركزية بدل أن تكون المخيمات ورقة ضعف وتفاوض يستغلها من يريد التغول على كل حل عربي فالمنطقة قادمة على التغيير ولا شك بوجوب مواكبة هذا التغيير لحماية الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني.
نهنئ تيار الإصلاح على إنجازه الجديد،فنسبة الاقتراع قد تجاوزت الـ٩٧ ٪ بتنظيم محترف وعالي المستوى لم تشوبه شائبة، ونهنئه على تمسكه بالديمقراطية بشكل راقٍ ورفيع وندعوه للمزيد من الخطوات الإيجابية وطنياً وعربياً ودولياً فالجميع يشيد به وكذلك نحن،مباركة خطوته الجبارة الجديدة بإذن الله،ونهنئ الفائزين من الأعضاء كما الذين لم يحالفهم الحظ بهذا العرس الديمقراطي فأنتم جميعاً تشاركتم في خوض إنتخابات رفيعة المستوى أعادت الزخم للقضية التي تحملونها في قلوبكم ووجدانكم وفوق كل ذلك الثقة التي زرعتموها في نفوس الفلسطينيين الناخبين الذين يتوقون للحرية والإستقلال في القرار الوطني والفلسطيني الداخلي،فهنيئاً لكم وهنيئاً لنا بكم،أنتم مفخرة التيارات الإصلاحية في العالم أجمع.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق