اليوم الخميس 20 يناير 2022م
قلقيلية: إصابتان بمواجهات مع الاحتلال في كفر قدومالكوفية حكومة الاحتلال تقرر إلغاء الحجر المنزلي في المدارسالكوفية بعد غياب 30 عامًا.. انطلاق الاتحاد العام لطلبة فلسطين في الولايات المتحدةالكوفية "المؤسسات المدنية" تشكل لجنة أهلية لمتابعة قضية مؤسسة الحسن لعلاج السرطانالكوفية "اليونيسف" تطالب الاحتلال بالإفراج غير المشروط عن الطفل "نخلة"الكوفية أسرى الشعبية يبدأون خطوات متدحرجة ضد مصلحة سجون الاحتلالالكوفية نيابة الاحتلال تقدم 4 لوائح اتهام بحق 17 شابا من النقبالكوفية عجز في جدول توزيع الكهرباء يثير استياء المواطنينالكوفية الاحتلال يعلن نيته هدم منزل الأسيرين غيث وعمر جراداتالكوفية نقابة الأطباء: تشكيل لجنة أهلية لمتابعة قضية مستشفى خالد الحسن للسرطانالكوفية أبو خوصة: يجب الانتقال إلى الفعل الجماهيري الميداني وصولا إلى الانتخاباتالكوفية صحة غزة: ارتفاع عدد الإصابات بمتحور أوميكرونالكوفية التحالف العربي: 12 عملية استهداف لمواقع ميليشيات الحوثي خلال اليومالكوفية اليونيسف: مقتل 9 أطفال وجرح 13 خلال مظاهرات السودانالكوفية العراق.. إحالة متهمي جريمة "جبلة" إلى محكمة الجناياتالكوفية بيت لحم: الاحتلال يعتقل شابا من بلدة بيت فجارالكوفية وفد «الديمقراطية» يصل إلى الجزائر حاملا مبادرة متعددة الجوانبالكوفية الخارجية المصرية تستنكر انتهاكات الاحتلال في مدينة القدسالكوفية بالتفاصيل.. ابنة أحمد مجدلاني تتواطأ مع السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدةالكوفية حول اجتماع الجزائر بكل صراحةالكوفية

دولة الاحتلال تريد تجريم كفاح الشعب الفلسطيني

11:11 - 28 نوفمبر - 2021
محسن أبو رمضان
الكوفية:

أقدمت دولة الاحتلال على سلسلة من الإجراءات والقرارات التي تسم قطاعات من شعبنا بسمة الإرهاب.

آخر هذه القرارات، اعتبار ستة منظمات أهلية بأنها منظمات إرهابية علما بأنها منظمات تعمل بالمجال الإنساني والخيري والحقوقي وتستند في عملها للقانون الدولي الإنساني كما تعمل وفق القانون الفلسطيني بوصف دولة فلسطين عضوا مراقبا بالأمم المتحدة وقد اعترفت بها 142دولة عضوا بالجمعية العامة للأمم المتحدة.

بتحريض من دولة الاحتلال وتعزيزا لتاريخها الاستعماري قامت بريطانيا باعتماد حركة حماس، كحركة إرهابية، علما بأن الأخيرة قد عدلت ميثاقها عام 2017 ليقارب برنامج م.ت.ف ويستند إلي قرارات الشرعية الدولية بالمطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967وتنفيذ حق العودة وفق القرار 194 كما أنها تعلن انها حركة تحرر وطني.

تعمل دولة الاحتلال، على اعتبار أن أي كفاح مشروع لشعبنا بوصفة إرهابا وأن أي انتقاد لدولة الاحتلال بوصفة معاديا للسامية وذلك بهدف نزع الشرعية عنة

تهدف دولة الاحتلال من وراء ذلك، إلى تجريم الشعب الفلسطيني بمؤسساته وأحزابه الفاعلة، كما تهدف إلى خلق الإرباك والالتباس بمفهوم الإرهاب الذي تحتكر تعريفه وتفسيره دون غيرها، مع تجاوز واضح لإرهاب الدولة المنظم الممارس منها بحق الشعب الفلسطيني، حيث مصادرة الأراضي والاستيطان وتهويد القدس وحصار قطاع غزة والتنكيل بالأسرى وغيرها من الممارسات المعادية لشعبنا ولمبادئ حقوق الإنسان.

تضغط دولة الاحتلال على الدول المانحة باعتماد تصنيفها للمؤسسات والقوى التي تدرجها على قائمة الإرهاب وذلك كشرط للتمويل، وهذا ما تفعله تجاه الأونروا من حيث الإصرار علي تغير المناهج وتعزيز اتفاقية الإطار مع الولايات المتحدة الأمريكية كشرط للتمويل بما يشمل عمليات الفحص الأمني السنوي على الموظفين العاملين وكذلك على المستفيدين من متلقي الخدمات.

وعليه، فإن دولة الاحتلال تهدف إلى خلط مفهوم الإرهاب ليصبح الضحية هو المتهم، كما تهدف إلى إضعاف مقومات صمود شعبنا عبر إضعاف مؤسساته المحلية وتلك الداعمة له دوليا مثل الأونروا بهدف إضعاف مقومات صموده.

علينا العمل على إعادة صياغة المعادلة، حيث يكمن الإرهاب في الاحتلال والتطهير العرقي والتميز العنصري والحصار والعقاب الجماعي والتنكيل بالأسرى، وعلينا السعي لجعل العالم يقر بكفاح شعبنا بوصفه عادلا ومشروعا وذلك بما يتناقض مع ادعاءات الاحتلال واتهامه لهذا الكفاح بالإرهاب.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق