اليوم الاربعاء 17 أغسطس 2022م
الاحتلال يقرر الافراج عن الأسير فراس صوافطةالكوفية الاحتلال يهدم 5 غرف زراعية في سلفيتالكوفية مالية غزة: صرف حقوق غير المدني وعسكري عن شهر يوليو غدا الخميسالكوفية بالصور.. تيار الإصلاح يستكمل سلسلة زياراته لطلبة الثانوية العامة الناجحينالكوفية الاحتلال يعتقل عددا من العمال أثناء تواجدهم في مخيم شعفاطالكوفية الاحتلال يقتلع 166 شتلة نخيل وحمضيات ويدمر خط مياه شمال أريحاالكوفية  الاتحاد الأوروبي يقر بتطبيق «معايير مزدوجة» على أوكرانيا وغزةالكوفية ليفربول يتصدر قائمة الأندية الأقوى دفاعيا في عام 2022الكوفية بيتون تتهم وزارة المالية بأنها سبب أزمة التعليمالكوفية تفاقم الوضع الصحي للأسير إياد حريباتالكوفية الاحتلال يستهدف الصيادين والمزارعين في قطاع غزةالكوفية «الموانئ البحرية» في غزة تشرع بتعميق حوض الميناء البحريالكوفية نجم الوداد المغربي يعود إلى برشلونةالكوفية الاحتلال يعتقل أسيرين محررين من كوبر وبيت سيرا في رام اللهالكوفية إعلام عبري: قلق إسرائيلي إزاء تقديم واشنطن تنازلات إضافية لإيرانالكوفية روسيا: انفجار مستودع الذخيرة في القرم ناجم عن عمل تخريبيالكوفية أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةالكوفية 4 أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعامالكوفية مناقصة لبناء 434 وحدة استيطانية على طريق القدس الخليلالكوفية سعر صرف الدولار مقابل الشيقل في فلسطينالكوفية

شهداء الجزائر يضيئون سماء فلسطين

10:10 - 27 نوفمبر - 2021
سري القدوة
الكوفية:

تخليد شهداء الجزائر في فلسطين لم يكن مجرد حدث عادي بل هو تأكيد على عمق الترابط الفلسطيني الجزائري وإدراكًا من الشعب الفلسطيني بأهمية الاستفادة من التجربة الجزائرية وتعميقًا للوعي والنهج القومي والعمق الوطني والكفاحي، ودائمًا كانت الثورة الجزائرية هي الملهم الأول للشعب الفلسطيني خلال مسيرته الكفاحية وليس غريبًا أن تحتضن قرية برقة في جنوب جنين النصب التذكاري لشهداء الجزائر الأبطال الذين استشهدوا دفاعًا عن فلسطين خلال مشاركتهم بالتصدي للاحتلال على أرض فلسطين عامي 1936 و1948، معبرين عن العمق القومي العربي الذي تلعبه الجزائر الشقيقة في الماضي والحاضر تجاه قضية فلسطين .
لم يبدو موقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطينية إلا موقفًا أخويًا أصيلًا يعبر عن عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والجزائري ودائمًا كانت فلسطين هي امتداد طبيعي للجزائر فالثورة الفلسطينية ولدت من رحم ثورة أبناء الجزائر، وكانت كلمات الرئيس الخالد هوراي بومدين (مع فلسطين ظالمة أو مظلومة) لتشكل نهجًا تتبعه الجزائر تجاه الشعب الفلسطينية وقضيته العادلة وتجسد الجزائر رئيسًا وحكومة وشعبًا هذه المقولة الهامة والمهمة في تاريخ العلاقات الفلسطينية الجزائرية، فتشعر أنك تجسد تاريخ مشترك وواقع واحد وهدف واحد لشعب واحد، فهذا التاريخ لم يكن مجرد صدفة بل تاريخ يمتد عبر الأجيال وأن الدعم المعنوي والمادي والروحي والتقني والفني للثورة الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية تواصل عبر المراحل المختلفة.
ويشكل النصب التذكاري لشهداء الجزائر الأبطال معاني خالدة ومفاهيم نضالية عميقة حيث تحتضن أرض جنين وتحمل أسماء الشهداء الأبطال والتي نقشت على النصب التذاكري ليبقى شهداء الجزائر نجومًا تضيء سماء فلسطين وهذا النصب يعد بمثابة التأكيد على الدور الوطني والقومي للجزائر ولفتة كريمة ولمسة وفاء لتلك المواقف المشرفة تجاه الشعب الفلسطيني.
التاريخ يصنعه الأبطال وللبطولة في الجزائر عنوان التحدي والإرادة التي صنعت ثورة المستحيل لتتوحد الجزائر من أجل صناعة الغد المشرق واستعد الشعب الجزائري ليقدم روحه فداء للوطن وقدمت الجزائر خيرة رجالها شهداء من أجل نيل الحرية ودفع شعب الجزائر ثمنًا للحرية، حيث ناضلوا بقناعة راسخة وبإيمان وعزيمة وإصرار وقوة لتحقيق الحرية والتواصل عبر الأجيال لتكون نموذجًا لثورات التحرر العربية والعالمية ولتحافظ الجزائر على هذا التاريخ الذي كتب بالدم ليكون منارة للأجيال القادمة.
هذا التاريخ يجب أن يكون حاضرًا على أرض فلسطين الحرة العربية لتتوارثه الأجيال عبر مسيرتها الكفاحية لتعزيز الصمود الوطني والكفاحي والنضالي للشعب الفلسطيني فتحية للجزائر التي عبرت من خلال قصة استقلالها عن معاني رسمها الشعب الجزائري ليشكل حضارة أمة حملت كل مشاعر الحزن والآلام ولتجمع بين البطولة والمأساة بين الظلم والمقاومة وبين القهر والاستعمار، بين الحرية وطلب الاستقلال، فكان أبطال هذه الانتصار الفريد مليون ونصف المليون شهيد، وملايين اليتامى والثكالى والأرامل، وكتبت أحداثها بدماء قانية غزيرة أرهقت في ميادين المقاومة، حيث كان الأحرار هناك يقاومون لتنال الجزائر بعد قرن وربع القرن من الزمان استقلالها .
وتبقى الجزائر دومًا مع فلسطين لتتصدى لكل محاولات النيل من القضية الفلسطينية وكل أشكال المؤامرات والتآمر في ظل تواصل الاستيطان وتصاعد العدوان الإسرائيلي الهمجي ضد الشعب الفلسطيني وقد شكل الموقف الجزائري نموذجاً للموقف العربي كما رسمته قرارات القمم العربية والإسلامية والشرعية الدولية وكما تفترضه متطلبات السيادة الوطنية في مواجهة المشروع الإسرائيلي في عدائه السافر لشعوب المنطقة العربية. لم يبدو موقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطينية إلا موقفًا أخويًا أصيلًا يعبر عن عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والجزائري ودائما كانت فلسطين هي امتداد طبيعي للجزائر فالثورة الفلسطينية ولدت من رحم ثورة أبناء الجزائر، وكانت كلمات الرئيس الخالد هوراي بومدين (مع فلسطين ظالمة أو مظلومة) لتشكل نهجا تتبعه الجزائر تجاه الشعب الفلسطينية وقضيته العادلة وتجسد الجزائر رئيسًا وحكومة وشعبًا هذه المقولة الهامة والمهمة في تاريخ العلاقات الفلسطينية الجزائرية، فتشعر أنك تجسد تاريخ مشترك وواقع واحد وهدف واحد لشعب واحد، فهذا التاريخ لم يكن مجرد صدفة بل تاريخ يمتد عبر الأجيال وأن الدعم المعنوي والمادي والروحي والتقني والفني للثورة الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية تواصل عبر المراحل المختلفة.
ويشكل النصب التذكاري لشهداء الجزائر الأبطال معاني خالدة ومفاهيم نضالية عميقة حيث تحتضن أرض جنين وتحمل أسماء الشهداء الأبطال والتي نقشت على النصب التذاكري ليبقى شهداء الجزائر نجومًا تضيء سماء فلسطين وهذا النصب يعد بمثابة التأكيد على الدور الوطني والقومي للجزائر ولفتة كريمة ولمسة وفاء لتلك المواقف المشرفة تجاه الشعب الفلسطيني.
التاريخ يصنعه الأبطال وللبطولة في الجزائر عنوان التحدي والإرادة التي صنعت ثورة المستحيل لتتوحد الجزائر من أجل صناعة الغد المشرق واستعد الشعب الجزائري ليقدم روحه فداء للوطن وقدمت الجزائر خيرة رجالها شهداء من أجل نيل الحرية ودفع شعب الجزائر ثمنًا للحرية، حيث ناضلوا بقناعة راسخة وبإيمان وعزيمة وإصرار وقوة لتحقيق الحرية والتواصل عبر الأجيال لتكون نموذجًا لثورات التحرر العربية والعالمية ولتحافظ الجزائر على هذا التاريخ الذي كتب بالدم ليكون منارة للأجيال القادمة.
هذا التاريخ يجب أن يكون حاضرًا على أرض فلسطين الحرة العربية لتتوارثه الأجيال عبر مسيرتها الكفاحية لتعزيز الصمود الوطني والكفاحي والنضالي للشعب الفلسطيني فتحية للجزائر التي عبرت من خلال قصة استقلالها عن معاني رسمها الشعب الجزائري ليشكل حضارة امة حملت كل مشاعر الحزن والآلام ولتجمع بين البطولة والمأساة بين الظلم والمقاومة وبين القهر والاستعمار، بين الحرية وطلب الاستقلال، فكان أبطال هذه الانتصار الفريد مليون ونصف المليون شهيد، وملايين اليتامى والثكالى والأرامل، وكتبت أحداثها بدماء قانية غزيرة أرهقت في ميادين المقاومة، حيث كان الأحرار هناك يقاومون لتنال الجزائر بعد قرن وربع القرن من الزمان استقلالها .
وتبقى الجزائر دومًا مع فلسطين لتتصدى لكل محاولات النيل من القضية الفلسطينية وكل أشكال المؤامرات والتآمر في ظل تواصل الاستيطان وتصاعد العدوان الإسرائيلي الهمجي ضد الشعب الفلسطيني وقد شكل الموقف الجزائري نموذجاً للموقف العربي كما رسمته قرارات القمم العربية والإسلامية والشرعية الدولية وكما تفترضه متطلبات السيادة الوطنية في مواجهة المشروع الإسرائيلي في عدائه السافر لشعوب المنطقة العربية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق