اليوم الجمعة 21 يناير 2022م
عائلة صالحية تقاضي الاحتلال أمام "الجنائية الدولية"الكوفية بالأسماء.. الاحتلال يعتقل أسيرا محررا ويحتجز 4 شبان قرب يعبدالكوفية لجنة التنسيق الفصائلي تطالب الرئيس بالإفراج عن معتقلي بيتاالكوفية الاحتلال يعتقل شابا خلال تظاهرة في الشيخ جراحالكوفية الهلال الأحمر: 127 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال في قرى نابلسالكوفية روسيا تعلن انتهاء المناورات في بحر العربالكوفية تحذيرات من تداعيات كارثية جراء فتح الاحتلال سدود المياهالكوفية لليوم الـ6.. أهالي النقب يتظاهرون أمام محاكم الاحتلالالكوفية اشتية يدين اعتداءات المستوطنين ويطالب بتدخل الأمم المتحدةالكوفية الصحة: 5 وفيات و1468 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية موقع أكسيوس: أمريكا وإسرائيل تخشيان انهيار السلطة الفلسطينيةالكوفية مستوطنو "ياكير" يحاولون إحراق مركبة شمال غرب سلفيتالكوفية الأردن يدين الهجوم الذي أودى بحياة 11 جنديا عراقياالكوفية مصر من أقوى الجيوش عربيا والولايات المتحدة تتصدر عالمياالكوفية الاحتلال يقمع مسيرة سلمية في حي الشيخ جراحالكوفية مستشرق إسرائيلي: الرئيس عباس يخشى تحالف مروان البرغوثي ومحمد دحلانالكوفية مستوطنون يستولون على أراضٍ زراعية في بلدة كفر الديكالكوفية الاحتلال يطلق النار صوب منازل المواطنين وأراضيهم جنوب غزةالكوفية صحة الاحتلال: أكثر من 69 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية مستوطنون يقتحمون قرية قريوت جنوب نابلسالكوفية

شهداء الجزائر يضيئون سماء فلسطين

10:10 - 27 نوفمبر - 2021
سري القدوة
الكوفية:

تخليد شهداء الجزائر في فلسطين لم يكن مجرد حدث عادي بل هو تأكيد على عمق الترابط الفلسطيني الجزائري وإدراكًا من الشعب الفلسطيني بأهمية الاستفادة من التجربة الجزائرية وتعميقًا للوعي والنهج القومي والعمق الوطني والكفاحي، ودائمًا كانت الثورة الجزائرية هي الملهم الأول للشعب الفلسطيني خلال مسيرته الكفاحية وليس غريبًا أن تحتضن قرية برقة في جنوب جنين النصب التذكاري لشهداء الجزائر الأبطال الذين استشهدوا دفاعًا عن فلسطين خلال مشاركتهم بالتصدي للاحتلال على أرض فلسطين عامي 1936 و1948، معبرين عن العمق القومي العربي الذي تلعبه الجزائر الشقيقة في الماضي والحاضر تجاه قضية فلسطين .
لم يبدو موقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطينية إلا موقفًا أخويًا أصيلًا يعبر عن عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والجزائري ودائمًا كانت فلسطين هي امتداد طبيعي للجزائر فالثورة الفلسطينية ولدت من رحم ثورة أبناء الجزائر، وكانت كلمات الرئيس الخالد هوراي بومدين (مع فلسطين ظالمة أو مظلومة) لتشكل نهجًا تتبعه الجزائر تجاه الشعب الفلسطينية وقضيته العادلة وتجسد الجزائر رئيسًا وحكومة وشعبًا هذه المقولة الهامة والمهمة في تاريخ العلاقات الفلسطينية الجزائرية، فتشعر أنك تجسد تاريخ مشترك وواقع واحد وهدف واحد لشعب واحد، فهذا التاريخ لم يكن مجرد صدفة بل تاريخ يمتد عبر الأجيال وأن الدعم المعنوي والمادي والروحي والتقني والفني للثورة الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية تواصل عبر المراحل المختلفة.
ويشكل النصب التذكاري لشهداء الجزائر الأبطال معاني خالدة ومفاهيم نضالية عميقة حيث تحتضن أرض جنين وتحمل أسماء الشهداء الأبطال والتي نقشت على النصب التذاكري ليبقى شهداء الجزائر نجومًا تضيء سماء فلسطين وهذا النصب يعد بمثابة التأكيد على الدور الوطني والقومي للجزائر ولفتة كريمة ولمسة وفاء لتلك المواقف المشرفة تجاه الشعب الفلسطيني.
التاريخ يصنعه الأبطال وللبطولة في الجزائر عنوان التحدي والإرادة التي صنعت ثورة المستحيل لتتوحد الجزائر من أجل صناعة الغد المشرق واستعد الشعب الجزائري ليقدم روحه فداء للوطن وقدمت الجزائر خيرة رجالها شهداء من أجل نيل الحرية ودفع شعب الجزائر ثمنًا للحرية، حيث ناضلوا بقناعة راسخة وبإيمان وعزيمة وإصرار وقوة لتحقيق الحرية والتواصل عبر الأجيال لتكون نموذجًا لثورات التحرر العربية والعالمية ولتحافظ الجزائر على هذا التاريخ الذي كتب بالدم ليكون منارة للأجيال القادمة.
هذا التاريخ يجب أن يكون حاضرًا على أرض فلسطين الحرة العربية لتتوارثه الأجيال عبر مسيرتها الكفاحية لتعزيز الصمود الوطني والكفاحي والنضالي للشعب الفلسطيني فتحية للجزائر التي عبرت من خلال قصة استقلالها عن معاني رسمها الشعب الجزائري ليشكل حضارة أمة حملت كل مشاعر الحزن والآلام ولتجمع بين البطولة والمأساة بين الظلم والمقاومة وبين القهر والاستعمار، بين الحرية وطلب الاستقلال، فكان أبطال هذه الانتصار الفريد مليون ونصف المليون شهيد، وملايين اليتامى والثكالى والأرامل، وكتبت أحداثها بدماء قانية غزيرة أرهقت في ميادين المقاومة، حيث كان الأحرار هناك يقاومون لتنال الجزائر بعد قرن وربع القرن من الزمان استقلالها .
وتبقى الجزائر دومًا مع فلسطين لتتصدى لكل محاولات النيل من القضية الفلسطينية وكل أشكال المؤامرات والتآمر في ظل تواصل الاستيطان وتصاعد العدوان الإسرائيلي الهمجي ضد الشعب الفلسطيني وقد شكل الموقف الجزائري نموذجاً للموقف العربي كما رسمته قرارات القمم العربية والإسلامية والشرعية الدولية وكما تفترضه متطلبات السيادة الوطنية في مواجهة المشروع الإسرائيلي في عدائه السافر لشعوب المنطقة العربية. لم يبدو موقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطينية إلا موقفًا أخويًا أصيلًا يعبر عن عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والجزائري ودائما كانت فلسطين هي امتداد طبيعي للجزائر فالثورة الفلسطينية ولدت من رحم ثورة أبناء الجزائر، وكانت كلمات الرئيس الخالد هوراي بومدين (مع فلسطين ظالمة أو مظلومة) لتشكل نهجا تتبعه الجزائر تجاه الشعب الفلسطينية وقضيته العادلة وتجسد الجزائر رئيسًا وحكومة وشعبًا هذه المقولة الهامة والمهمة في تاريخ العلاقات الفلسطينية الجزائرية، فتشعر أنك تجسد تاريخ مشترك وواقع واحد وهدف واحد لشعب واحد، فهذا التاريخ لم يكن مجرد صدفة بل تاريخ يمتد عبر الأجيال وأن الدعم المعنوي والمادي والروحي والتقني والفني للثورة الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية تواصل عبر المراحل المختلفة.
ويشكل النصب التذكاري لشهداء الجزائر الأبطال معاني خالدة ومفاهيم نضالية عميقة حيث تحتضن أرض جنين وتحمل أسماء الشهداء الأبطال والتي نقشت على النصب التذاكري ليبقى شهداء الجزائر نجومًا تضيء سماء فلسطين وهذا النصب يعد بمثابة التأكيد على الدور الوطني والقومي للجزائر ولفتة كريمة ولمسة وفاء لتلك المواقف المشرفة تجاه الشعب الفلسطيني.
التاريخ يصنعه الأبطال وللبطولة في الجزائر عنوان التحدي والإرادة التي صنعت ثورة المستحيل لتتوحد الجزائر من أجل صناعة الغد المشرق واستعد الشعب الجزائري ليقدم روحه فداء للوطن وقدمت الجزائر خيرة رجالها شهداء من أجل نيل الحرية ودفع شعب الجزائر ثمنًا للحرية، حيث ناضلوا بقناعة راسخة وبإيمان وعزيمة وإصرار وقوة لتحقيق الحرية والتواصل عبر الأجيال لتكون نموذجًا لثورات التحرر العربية والعالمية ولتحافظ الجزائر على هذا التاريخ الذي كتب بالدم ليكون منارة للأجيال القادمة.
هذا التاريخ يجب أن يكون حاضرًا على أرض فلسطين الحرة العربية لتتوارثه الأجيال عبر مسيرتها الكفاحية لتعزيز الصمود الوطني والكفاحي والنضالي للشعب الفلسطيني فتحية للجزائر التي عبرت من خلال قصة استقلالها عن معاني رسمها الشعب الجزائري ليشكل حضارة امة حملت كل مشاعر الحزن والآلام ولتجمع بين البطولة والمأساة بين الظلم والمقاومة وبين القهر والاستعمار، بين الحرية وطلب الاستقلال، فكان أبطال هذه الانتصار الفريد مليون ونصف المليون شهيد، وملايين اليتامى والثكالى والأرامل، وكتبت أحداثها بدماء قانية غزيرة أرهقت في ميادين المقاومة، حيث كان الأحرار هناك يقاومون لتنال الجزائر بعد قرن وربع القرن من الزمان استقلالها .
وتبقى الجزائر دومًا مع فلسطين لتتصدى لكل محاولات النيل من القضية الفلسطينية وكل أشكال المؤامرات والتآمر في ظل تواصل الاستيطان وتصاعد العدوان الإسرائيلي الهمجي ضد الشعب الفلسطيني وقد شكل الموقف الجزائري نموذجاً للموقف العربي كما رسمته قرارات القمم العربية والإسلامية والشرعية الدولية وكما تفترضه متطلبات السيادة الوطنية في مواجهة المشروع الإسرائيلي في عدائه السافر لشعوب المنطقة العربية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق