اليوم الجمعة 21 يناير 2022م
عائلة صالحية تقاضي الاحتلال أمام "الجنائية الدولية"الكوفية بالأسماء.. الاحتلال يعتقل أسيرا محررا ويحتجز 4 شبان قرب يعبدالكوفية لجنة التنسيق الفصائلي تطالب الرئيس بالإفراج عن معتقلي بيتاالكوفية الاحتلال يعتقل شابا خلال تظاهرة في الشيخ جراحالكوفية الهلال الأحمر: 127 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال في قرى نابلسالكوفية روسيا تعلن انتهاء المناورات في بحر العربالكوفية تحذيرات من تداعيات كارثية جراء فتح الاحتلال سدود المياهالكوفية لليوم الـ6.. أهالي النقب يتظاهرون أمام محاكم الاحتلالالكوفية اشتية يدين اعتداءات المستوطنين ويطالب بتدخل الأمم المتحدةالكوفية الصحة: 5 وفيات و1468 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية موقع أكسيوس: أمريكا وإسرائيل تخشيان انهيار السلطة الفلسطينيةالكوفية مستوطنو "ياكير" يحاولون إحراق مركبة شمال غرب سلفيتالكوفية الأردن يدين الهجوم الذي أودى بحياة 11 جنديا عراقياالكوفية مصر من أقوى الجيوش عربيا والولايات المتحدة تتصدر عالمياالكوفية الاحتلال يقمع مسيرة سلمية في حي الشيخ جراحالكوفية مستشرق إسرائيلي: الرئيس عباس يخشى تحالف مروان البرغوثي ومحمد دحلانالكوفية مستوطنون يستولون على أراضٍ زراعية في بلدة كفر الديكالكوفية الاحتلال يطلق النار صوب منازل المواطنين وأراضيهم جنوب غزةالكوفية صحة الاحتلال: أكثر من 69 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية مستوطنون يقتحمون قرية قريوت جنوب نابلسالكوفية

حسني: "عرفات" أحد أسماء فلسطين الجديدة الناهضة من رماد النكبة إلى جمرة المقاومة

11:11 - 11 نوفمبر - 2021
الكوفية:

غزة: قال أمين سر حركة فتح بمحافظة رفح د.أحمد حسني، "كان ياسر عرفات الفصل الأطول في حياتنا، وكان اسمه أحد أسماء فلسطين الجديدة، الناهضة من رماد النكبة إلى جمرة المقاومة، إلى فكرة الدولة، إلى واقع تأسيسها المتعثر".

وأضاف في منشور على صفحته الشخصية في "فيسبوك"، "ولكن للأبطال التراجيديين قدرًا يشاكسهم، ويتربص بخطوتهم الأخيرة نحو باب الوصول، ليحرمهم من الاحتفال بالنهاية السعيدة بعمر من الشقاء والتضحية، لأن الزارع في الحقول الوعرة لا يكون دائماً هو الحاصد".

وتابع، "لكن ياسر عرفات، الذي يعي بعمق ما أعد لنفسه من مكانة في تاريخ العالم المعاصر، أشرف بنفسه على توفير وجع ضروري للفصل الأخير من أسطورته الحية، فطار إلى المنفى ليلقى عليه تحية وداع أسلم معها روحه، فالبطل التراجيدي لا يموت إلا في المنفى".

وأردف، ""في طريق عودته المجازية، عرّج ذو الهوى المصري على مصر ليسدد لها دينه العاطفي، وعند عودته النهائية التي لا منفى بعدها، ألقى النظرة الطويلة الأخيرة على الساحل الفلسطيني المغروز كسيف في خاصرة البحر، ثم نام|".

وختم بالقول، "  تدثر الجسد الخفيف بأرض الحلم الثقيل ونام، لا لينهض كصنم أو أيقونة، بل فكرةً حيةً تحرضنا على عبادة الوطن والحرية، وعلى الإصرار على ولادة الفجر بأيدٍ شجاعة وذكية".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق