اليوم الاحد 26 يونيو 2022م
بالصور|| تيار الإصلاح الديمقراطي يعقد مؤتمره التنظيمي الأول في لبنانالكوفية الاحتلال يحتجز مئات المركبات على المدخل الشمالي للبيرةالكوفية «صبري» يحذر من استفراد الاحتلال بالمسجد الأقصىالكوفية الاحتلال يسابق الزمن للسيطرة على محيط الأقصى عبر قانون التسوية التهويديالكوفية السعودية تعلن تجهيز التوسعة الثالثة للمسجد الحرامالكوفية الاحتلال يسابق الزمن للسيطرة على محيط الأقصى عبر قانون التسوية التهويديالكوفية إيران تطلق صاروخا قادرا على حمل أقمار صناعيةالكوفية «الديمقراطية» تدين اعتداء الاحتلال على عائلة الشهيد حرب في سلفيتالكوفية «الخارجية» تدعو إلى مساءلة الاحتلال على جرائمهالكوفية محكمة الاحتلال تصدر أحكاما بحق 4 أسرىالكوفية "الميزان" يطالب بوقف الإعدامات الميدانية بحق الأطفالالكوفية ننشر مواعيد مباريات الدوريات العربية اليوم الأحدالكوفية البرلمان العربي يحذر من خطورة تأخير إنقاذ خزان صافر النفطيالكوفية ريال مدريد يقدم عرضاً خيالياً لضم محمد صلاحالكوفية روسيا تهاجم قرارات الفيفاالكوفية الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في حي وادي الجوزالكوفية لندن وواشنطن وأوتاوا وطوكيو توثق استيراد الذهب الروسيالكوفية الجامعة العربية: القضية الفلسطينية في مقدمة أولويات الإعلام العربيالكوفية الجامعة العربية: استهداف التعليم في فلسطين هدفه طمس الهويةالكوفية الاحتلال يصدر أحكاما بحق 4 أسرىالكوفية

حسني: "عرفات" أحد أسماء فلسطين الجديدة الناهضة من رماد النكبة إلى جمرة المقاومة

11:11 - 11 نوفمبر - 2021
الكوفية:

غزة: قال أمين سر حركة فتح بمحافظة رفح د.أحمد حسني، "كان ياسر عرفات الفصل الأطول في حياتنا، وكان اسمه أحد أسماء فلسطين الجديدة، الناهضة من رماد النكبة إلى جمرة المقاومة، إلى فكرة الدولة، إلى واقع تأسيسها المتعثر".

وأضاف في منشور على صفحته الشخصية في "فيسبوك"، "ولكن للأبطال التراجيديين قدرًا يشاكسهم، ويتربص بخطوتهم الأخيرة نحو باب الوصول، ليحرمهم من الاحتفال بالنهاية السعيدة بعمر من الشقاء والتضحية، لأن الزارع في الحقول الوعرة لا يكون دائماً هو الحاصد".

وتابع، "لكن ياسر عرفات، الذي يعي بعمق ما أعد لنفسه من مكانة في تاريخ العالم المعاصر، أشرف بنفسه على توفير وجع ضروري للفصل الأخير من أسطورته الحية، فطار إلى المنفى ليلقى عليه تحية وداع أسلم معها روحه، فالبطل التراجيدي لا يموت إلا في المنفى".

وأردف، ""في طريق عودته المجازية، عرّج ذو الهوى المصري على مصر ليسدد لها دينه العاطفي، وعند عودته النهائية التي لا منفى بعدها، ألقى النظرة الطويلة الأخيرة على الساحل الفلسطيني المغروز كسيف في خاصرة البحر، ثم نام|".

وختم بالقول، "  تدثر الجسد الخفيف بأرض الحلم الثقيل ونام، لا لينهض كصنم أو أيقونة، بل فكرةً حيةً تحرضنا على عبادة الوطن والحرية، وعلى الإصرار على ولادة الفجر بأيدٍ شجاعة وذكية".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق