اليوم الخميس 02 ديسمبر 2021م
عاجل
  • مستوطن يدهس شابين مقدسيين غرب سور البلدة القديمة ويلوذ بالفرار
مستوطن يدهس شابين مقدسيين غرب سور البلدة القديمة ويلوذ بالفرارالكوفية مستوطنون يعزفون موسيقى صاخبة في "باب العامود" بمدينة القدسالكوفية "الجنائية الدولية" تنظر في قضية رفعها مواطن غزي ضد قادة الاحتلالالكوفية هيئة الأسرى تكشف تفاصيل جديدة عن عملية "نفق الحرية"الكوفية القدس: قوات الاحتلال تحتجز 4 شبان من العيسويةالكوفية صحة غزة: خرجنا من الموجة الثالثة لـ"كورونا" بنتائج إيجابية دون إغلاقاتالكوفية مالية غزة: رفع نسبة دفعة الرواتب إلى 60%الكوفية الاحتلال يُعيد اعتقال أسيرين من القدس عقب الإفراج عنهماالكوفية أجهزة أمن السلطة تفوت فرصة للإفراج عن أسرى من سجون الاحتلالالكوفية افتتاح مهرجان القدس السينمائي الدولي في نسخته السادسةالكوفية محكمة بداية رام الله: السجن 10 سنوات وغرامة 10 آلاف لتاجر مخدراتالكوفية رام الله: عائلة مستوطن تشكر أجهزة السلطة لإنقاذ ابنها المتطرف من الثائرينالكوفية مطالبات بالضغط على الاحتلال لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزةالكوفية الاعتقالات السياسية في الضفة.. سقف حريات يتداعى والملاحقات تعودالكوفية "اتحاد موظفي أونروا": سلفة مالية بقيمة 300 دولار للموظفينالكوفية بالفيديو والصور|| «نجار دليفري».. ورشة متنقلة لإصلاح الأثاث المنزليالكوفية هل كان بالإمكان أفضل مما كان؟الكوفية غرامات مالية لاستعادة مركبات استولى عليها الاحتلال في الأغوارالكوفية الاعتقال والسجن أداة لمفاقمة الإعاقةالكوفية الصحة: 4 وفيات و310 إصابات جديدة بفيروس كوروناالكوفية

أمل معلق وباب مغلق!

16:16 - 05 أكتوبر - 2021
ثائر أبو عطيوي
الكوفية:

بات من الواضح أن الادارة الأمريكية لم تعد تولي الأهمية الجادة لفكرة السلام المنتظر في الشرق الأوسط ، من خلال جمود وركود  وعدم تفاعل الادارة الأمريكية وخارجيتها عبر جولات مكوكية، كان من المنتظر المبادرة بها بعد فوز " بايدن" على منافسه ترامب ، الذي أغلق كافة مسارات الحلول السلمية العادلة في وجه القضية الفلسطينية، وتمسك حينها في مبادرته - صفقة ترامب ، التي وعبر بنودها كان عنوانها اعطاء الحق لمن لا يستحق ،وإلغاء كافة المواثيق والقرارات الأممية ،التي نصت على حق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

للأسف الشديد، لقد تركت ادارة " بايدن" الجمل بما حمل لحكومة الاحتلال، وارتضت أن يكون الاحتلال الجلاد هو الخصم والحكم، من خلال تصدير رؤى ومواقف فردية انعزالية لحل الصراع والنزاع، الذي يفتقد لأدنى مقومات الاعتراف بالمعنى الحقيقي للسلام واحراز ولو خطوة فعلية للأمام تمكن من تكوين ولو فكرة أولية تساند انطلاقة مشروع جديد عنوانه سلام عادل وشامل على طريق حل الدولتين.

تراخي ادارة " بايدن" الذي فاق حد التباطؤ لنظرة جدية موضوعية لإحياء فكرة مشروع عادل للسلام ، قد فتح الباب على مصراعيه لتعنت الاحتلال في عدم قبول أي رؤية تفتح الطريق لبصيص من الأمل لإيجاد حلول واضحة مقنعة للسلام.

وفي المقابل ذاته نجد السلطة الفلسطينية تعمل جاهدة على استمالة الرأي العام الاسرائيلي، ضمن مبادرات اعلامية عبثية عبر تواصلها مع الساسة الإسرائيليين وبعض وزراء حكومة الاحتلال، ودعوتهم واستضافتهم لعقد اللقاءات معهم، على أمل ايجاد رؤية لحلول تقود لمفاوضات رسمية مباشرة مع حكومة الاحتلال.

قبل الختام : تراخي الادارة الأمريكية في ايجاد حل للقضية الفلسطينية، أمر مدروس مع الاحتلال لشيء في النفس الأمريكية، وهو ترك الاحتلال  الجلاد  في ممارسة دور الخصم والحكم ، وتمرير ما يريد دون أي مساءلة أو مراجعة أو ضغوط.

في الختام : استمرار حكومات الاحتلال المتعاقبة في عدم  قبول فكرة السلام، ومواصلة السلطة في عقد لقاءات اعلامية عبثية مع ساسة وبعض وزراء دولة الاحتلال، من منطلق "لعل وعسى" أن يغير الاحتلال فكرته والقبول في مفاوضات رسمية ، لا يتعدى حدود أمل مُعَلَق وباب مٌغْلَق!.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق