اليوم الاربعاء 27 أكتوبر 2021م
إطلاق سراح رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك وعودته إلى منزلهالكوفية غوتيريش يطالب القيادة العسكرية في السودان بإطلاق سراح رئيس الوزراءالكوفية "الصحفيين العرب" يدين تصنيف الاحتلال منظمات حقوقية فلسطينية بالإرهابيةالكوفية الأزهر الشريف يؤكد رفضه لمحاولات استيلاء الاحتلال على أراض فلسطينيةالكوفية الاحتلال يقمع المشاركين بصلاة المغرب في المقبرة اليوسفية بالقدسالكوفية مطالبات مجتمعية وحقوقية بضرورة استعادة موظفي السلطة حقوقهم الماليةالكوفية تعليق الرحلات الجوية في مطار الخرطوم حتى 30 أكتوبرالكوفية الاحتلال يعتقل أسيرا محررا جنوب جنينالكوفية الفصائل: لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه جرائم الاحتلال بحق أرضنا ومقدساتناالكوفية مسيرة وسط رام الله لدعم وإسناد الأسرى المضربين عن الطعامالكوفية كوهين : سنقر الميزانية ولابيد رئيسا للوزراءالكوفية مفتي فلسطين: الاحتلال يستهدف المقابر لتغيير الطابع العربي والإسلامي للقدسالكوفية اشتية يطالب البرلمان الأوروبي بحماية حقوق الإنسان من انتهاكات الاحتلالالكوفية القوى الوطنية تؤكد ضرورة تعزيز المقاومة الشعبية ضد الاستيطانالكوفية المرأة الفلسطينية.. عنوان بارز في صفحة الصمود الوطنيالكوفية سلطة النقد: حادثة السطو على بنك في جنين خارج عن عادات شعبناالكوفية 7أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام وسط مخاوف من تدهور حالتهم الصحيةالكوفية البرهان: استجبنا لإرادة الشعب السوداني وقدمنا 3 خيارات لحل الأزمةالكوفية "في سياق الإيحاءات"الكوفية هجوم إلكتروني شامل اوقف محطات الوقود في إيرانالكوفية

كوفية عرفات .. الحكاية الفلسطينية للوحدة والحرية

17:17 - 22 سبتمبر - 2021
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

الأحداث المؤسفة التي وقعت في رحاب جامعة الأزهر بغزة لأسباب ظاهرها "ارتداء الكوفية " وباطنها نجهله لأنه قيد التحري والتحقيق من الجهات المختصة ، ولكن ما نعلمه علم اليقين أن ظاهر وباطن الخلاف سببه الانقسام واستمرار فتيل النزاع والخلاف المستمر منذ سنوات طوال، وننام ونصحو على نفس المنوال والموال، موال الانقسام الذي طال العزف على سيمفونيته أعوام.

كوفية الشهيد  الخالد ياسر عرفات لم ولن تكن يوماً ما عنواناً للخلاف والنزاع ، بل كانت على الدوام عنواناً ورمزاً  فلسطينياً وعالمياً للحرية وللتآخي وللمحبة والتسامح والسلام، لأنها للوحدة الوطنية صمام الأمان.

ما لا شك أن استمرار الانقسام أثر على كافة نواحي الحياة الفلسطينية بكافة تفاصيلها، والتي للأسف تعدت الخلاف السياسي بكثير، ليمتد الانقسام والخلاف فكرياً وثقافياً واجتماعياً وحتى سلوكياً، وحتى نكن أكثر وضوحاً مع أنفسنا ، فلقد امتد الانقسام وترعرع داخل النفوس وسيطر على كافة المعالم والطقوس في أدق تفاصيل حياتنا الفلسطينية ، التي أصبحت عن حلبة صراع من التنافر والتجاذبات، التي لا تجعل للأمل طريقاً في لم الشمل والوفاق والاتفاق في أبسط الحالات ، وهذا ما يستدعي دراسة تفصيلية شاملة من كافة جهات الاختصاص ذات العلاقة سياسياً واجتماعياً ونفسياً بكل صراح ووضوح.

كوفية ياسر عرفات بلا شك ولا منازع أنها الكوفية الفلسطينية فتحاوية الهوية ،ولكن ضمن وجهتها الوطنية الوحدوية البعيدة عن الاستغلال ، لأنها كوفية عرفات الكوفية العابرة للقارات والمحيطات من أجل الحرية والاستقلال، التي عرف العالم  بأسره اسم الوطن المحتل فلسطين من خلال الرمز ياسر وكوفيته العرفاتية الفلسطينية.

قبل الختام : لا بد من استدراك المواقف والأمور، والعمل على تجاوز الخلافات والابتعاد عن توتير منابر العلم مهما كانت الأسباب والمسببات ، لأن الشهيد الخالد ياسر عرفات الرئيس الذي كان في حياته داعماً للعلم ومشجعاً للتميز والابداع والانجاز العلمي على كافة الصعد والمستويات ، وفي البرهان والدليل كان السواد الأعظم من طلبة جامعات فلسطين يدرسون على نفقته الوطنية الرئاسية.

في الختام : ستبقى للأبد كوفية عرفات رمزاً  لكافة الجماهير والعنوان الوطني لكافة الأحزاب والتنظيمات ، فلهذا يجب التمسك بالكوفية رمزاً وطنياً وحدوياً يأخذنا جميعاً إلى الانتصارات والانجازات، للانعتاق من ظلم الاحتلال، والخلاص من عتمة الانقسام والخلافات ، لأن كوفية عرفات الحكاية الفلسطينية للوحدة والحرية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق