اليوم السبت 20 يوليو 2024م
شهيد جراء استهداف طائرة مسيرة لمواطن يقود دراجة هوائية في شارع ٥ شمال خان يونس جنوب القطاعالكوفية شهداء ومصابون جراء غارة للاحتلال على غرب خان يونس جنوب القطاعالكوفية طائرات الاحتلال تطلق نيرانها شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزةالكوفية بث مباشر|| تطورات اليوم الـ 288 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية مدفعية الاحتلال تقصف وسط وشمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزةالكوفية مدفعية الاحتلال تستهدف محيط شركة الكهرباء والمغراقة شمال مخيم النصيرات وسط القطاعالكوفية قوة خاصة من جيش الاحتلال تقتحم مخيم عقبة جبر في أريحاالكوفية مدفعية الاحتلال تقصف المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط القطاعالكوفية دلياني: حكم العدل الدولية انتصار تاريخي يُجهض التلاعب الإسرائيلي بالقرارات الأمميةالكوفية ثلاثة شهداء وخمس مصابين جراء قصف الاحتلال منزلًا لعائلة البطران في مخيم البريج وسط قطاع غزةالكوفية صافرات الإنذار تدوي في المستوطنات المحاذية لقطاع غزةالكوفية طائرات الاحتلال الحربية تكسر حاجز الصوت على مستوى منخفض وتطلق قنابل حرارية في أجواء خان يونس ورفحالكوفية 3 شهداء و5 مصابين جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة البطران في مخيم البريجالكوفية 4 شهداء جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة "ابو جاسر" بمنطقة العلمي بمعسكر جباليا شمال قطاع غزةالكوفية مصابون جراء قصف الاحتلال منزلا في مخيم 2 بالنصيرات وسط القطاعالكوفية مصابون جراء قصف الاحتلال منزلًا لعائلة أبو سدرة بجوار مسجد مراد الطلاع في مخيم 2 بالنصيرات وسط القطاعالكوفية ارتفاع عدد شهداء قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة عياد في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة إلى 8الكوفية مصابون جراء قصف الاحتلال لمنزل في مخيم البريج وسط قطاع غزةالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة جبع جنوب جنينالكوفية مدفعية الاحتلال تقصف غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة بالتزامن مع إطلاق نار من الدباباتالكوفية

رهان خاسر

12:12 - 13 أغسطس - 2021
حمادة فراعنة
الكوفية:

في عام 1979، كان يمكن للولايات المتحدة إسقاط طائرة الخميني القادمة من باريس إلى طهران، وكان يمكن لها أن تدفع بأطراف غير مسؤولة لتقترف هذا الفعل، مثلاً المستعمرة الإسرائيلية الحليف للشاه أنذاك، أو لفصائل متطرفة مختلفة، ولكن عكس ذلك راقبت قدرات الولايات المتحدة إقلاع طائرة قيادة الثورة الإسلامية حتى هبوطها بسلام على أرض طهران لتغيير المشهد الإيراني، بل مجمل الوضع في منطقة الخليج العربي، ومنطقة قلب أسيا، فهل كانت الولايات المتحدة من الغباء وضيق الأفق أنها لا تتوقع مثل هذه التطورات على المشهد السياسي؟؟ أم أنها أرادت ذلك؟؟ أم أنها سمحت وسهلت بهذا التطور؟؟ أو أنها تعاملت معه مرغمة؟؟.
وهكذا سقط شاه إيران، برضى وقبول أميركي وهو حليفها وإحدى أدواتها الفاعلة، وتولى الخميني قيادة الدولة الإسلامية الذي بقي مخلصاً لإقامة النظام الإسلامي، وترسيخه، والعمل على تصدير قيمه إلى المحيط المجاور لإيران، فهل كانت تقديرات الولايات المتحدة، غير ذلك؟؟ وهل كانت تتوقع من نظام الخميني غير ما فعل وغير ما هو متوقع؟؟.
وعملت واشنطن على ممارسة سياسة سمتها «الاحتواء المزدوج» للتعامل مع الحرب العراقية الإيرانية لمدة ثماني سنوات، متواطئة مع الطرفين حيث جرى تدميرهما وإضعافهما، على يد بعضهما البعض ومن كليهما.
بعد خطيئة الاجتياح العراقي للكويت بعد منتصف العام 1990، عملت واشنطن على تدمير ما تبقى من العراق، واحتلاله وتسليمه ضعيفاً لأدوات إيران وأتباعها عام 2003، وتحولت طهران لتكون صاحبة النفوذ الأكبر على أرض المجتمع العراقي ومساماته، بعد تمزيقه لقوميات وأثنيات ومذاهب متفرقة، وبذلك نضجت الفصائل الجهادية الإسلامية المتطرفة: داعش والقاعدة.
ما فعلته واشنطن مع العراق، فعلته ولازالت مع أفغانستان، كانت الممول الأول مع أطراف إقليمية لدعم الفصائل الجهادية ضد الاتحاد السوفيتي الذي ارتكب حماقة التورط في أفغانستان، وبعد هزيمته، تولت الولايات المتحدة الهيمنة على أفغانستان، فاصطدمت بالفصائل الإسلامية التي كانت تدعمها، وها هي تنسحب من أفغانستان
مهيئة الوضع الميداني لانقضاض طالبان على أفغانستان بشكل تدريجي، ووفق التقديرات الأمنية الأميركية، لن تصمد كابول في المواجهة لأكثر من ثلاثة أشهر أمام الاجتياحات المتتالية لطالبان
.
خبرات حلفاء واشنطن وحصيلة مواقفهم أنهم لا يركنون على استمرارية الدعم الأميركي فهو يتبدل ويتغير وفق المعطيات والتطورات، ولا تتردد واشنطن بالتضحية بحلفائها كما فعلت مع شاه إيران، وحسني مبارك، وزين العابدين بن علي، وعلي عبدالله صالح، إذا وجدت ما يستوجب ذلك، ولكنها فشلت في سوريا، لأنها وجدت من يقف ضدها ويُحبط مشروعها نحو دمشق.   
الدولة القوية تستند على ثلاثة عوامل هي:

  1. خيارات شعبها عبر تداول السلطة وفق نتائج صناديق الاقتراع.
  2. تماسك مؤسساتها الداخلية الأمنية والعسكرية.
  3. اعتماداً على علاقاتها الدولية.

بينما الدول المهزوزة فهي تعتمد على نفس العوامل ولكن أولوياتها تختلف؛ إذ تعتمد أولاً على علاقاتها الدولية ودعم الأطراف الخارجية لنظامها السياسي، وتعتمد ثانياً على أجهزتها الأمنية والعسكرية، وأخيراً على شعبها، ولذلك حينما تتبدل الظروف والمعطيات لا تجد شعبها معها وتؤدي إلى نتائج مماثلة لما حصل في إيران والعراق ومصر وتونس واليمن وغيرها من الدول الضعيفة المهزوزة.
الدستور

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق