اليوم الاثنين 20 سبتمبر 2021م
الأسير مدحت العيساوي يرفض الإبعاد عن القدسالكوفية أسرى الجهاد يعتصمون في ساحات السجون رفضا لتشتيتهم بالأقسامالكوفية الأسرى الستة في قبضة الاحتلال.. وقوى سياسية وشعبية تحمل إسرائيل مسؤولية سلامتهمالكوفية إيطاليا: تسجيل 26 وفاة جديدة بفيروس كوروناالكوفية خاص بالفيديو|| حوار الليلة: اعتقال أسرى جلبوع الـ6 لن يرفع العار عن منظومة الاحتلال الأمنيةالكوفية المجلس الوطني يطالب بالضغط لعقد مؤتمر دولي لبحث قضية الأسرىالكوفية ردود أفعال غاضبة ضد خطاب الرئيس عباس المرتقب في الأمم المتحدةالكوفية تحذيرات من انهيار المجتمع الإسرائيلي بسبب تخبط حكومة الاحتلالالكوفية مصرع 10 أشخاص بغرق قارب في الصينالكوفية الاحتلال يعتقل شابين ويصيب آخرين في بلدة يعبدالكوفية محكمة الاحتلال تمدد فترة اعتقال الأسيرين إنفيعات وكممجي لمدة أسبوعينالكوفية محكمة الاحتلال في الناصرة تعقد جلسة محاكمة للأسيرين انفيعات وكممجيالكوفية مباحث غزة تضبط 10 أجهزة خلوية مسروقة بفضل تفعيل آلية جديدةالكوفية العراق يسجل 47 وفاة جديدة بفيروس كوروناالكوفية محكمة العدل العليا ترد دعوى بلدية البيرة على نقابة العاملينالكوفية النخالة لأبطال"نفق الحرية": عشقكم لفلسطين أكبر من معتقلات العدو وزنازينهالكوفية الاحتلال يعتقل الأسيرين كممجي وانفيعات في جنينالكوفية متضررو عدوان 2014 يطالبون اونروا بتنفيذ وعودها ويهددون بالتصعيدالكوفية مالية غزة: صرف طلبات حالات الوفاة لعامي 2019 - 2020الكوفية البرلمان العربي يدعو الأطراف الصومالية إلى تجاوز الخلافات واللجوء للحوارالكوفية

القضاء يبدأ تحقيقا مع أكبر حزبين سياسيين في تونس

17:17 - 28 يوليو - 2021
الكوفية:

تونس: فتح القضاء التونسي، اليوم الأربعاء، تحقيقا مع أكبر حزبين في البرلمان، اتهما الرئيس قيس سعيد بتنفيذ انقلاب عندما استخدم صلاحيات استثنائية، بتجميد عمل البرلمان.
وقال بيان للقضاء التونسي، إن التحقيق بدأ قبل عشرة أيام من اتخاذ الرئيس للخطوات الأخيرة، لكن الأمر سيضيف مزيدا من الضغوط على الحزبين وهما النهضة وقلب تونس.
ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء، عن مصدر قضائي، أن القضاء التونسي فتح تحقيقا بشأن ثلاثة أحزاب سياسية بينها حزبا النهضة وقلب تونس للاشتباه في تلقيها أموالا من الخارج خلال الحملة الانتخابية عام 2019، والحزب الثالث محل التحقيق هو حزب "عيش تونسي".
وتواجه تونس، بعد عقد من إنهائها الحكم الديكتاتوري في ثورة 2011 التي أطلقت شرارة الربيع العربي، أشد اختبار لنظامها الديمقراطي، ولم يعين الرئيس قيس سعيد بعد رئيسا جديدا للوزراء، ولم يفصح كذلك عن الطريقة التي يعتزم بها التعامل مع الموقف خلال 30 يوما هي مدة تعليق عمل البرلمان.
ورغم أن حزب النهضة دعا يوم الأحد الماضي، أنصاره للنزول إلى الشوارع احتجاجا على الخطوات التي اتخذها الرئيس، فقد دعا منذ ذلك الحين إلى الهدوء وسعى لحوار وطني للخروج من الأزمة.
ولم تكن هناك مؤشرات تذكر، اليوم الأربعاء، على أي توترات سياسية في البلاد إذ لم تخرج أي احتجاجات ولم تقع اضطرابات لكن وجودا أمنيا أكثر كثافة لوحظ في وسط العاصمة، وظلت قوات الجيش محيطة بالبرلمان والحكومة ومحطة التلفزيون الرسمية منذ يوم الأحد.
وأمر الرئيس بالالتزام بحظر مفروض منذ فترة طويلة، يمنع تجمع أكثر من ثلاثة أشخاص في الشوارع العامة، لكن لم تكن هناك مؤشرات أيضا على تطبيقه إذ تحرك الناس وتجمعوا بشكل طبيعي، كما شدد سعيد بعض القيود القائمة أصلا لمكافحة جائحة كورونا، منها حظر تجول ليلي وحظر على التنقلات بين المدن.
ولم تندد منظمات المجتمع المدني، التي لعبت دورا أساسيا في المشهد السياسي منذ ثورة 2011، بخطوات الرئيس لكنها دعته إلى الإسراع بالإعلان عن خططه وإنهاء فترة الطوارئ خلال شهر.
كما أبلغت حكومات غربية، سعيد، بأنها تراقب عن كثب التزامه بالحفاظ على سيادة القانون بما يشمل حرية الصحافة واستقلال القضاء.
وفي وقت متأخر من مساء أمس، الثلاثاء، قالت وزارة الخارجية التونسية إن وزير الخارجية تحدث مع نظرائه في تركيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والاتحاد الأوروبي ومع المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة لطمأنتهم بأن الخطوات التي اتخذها الرئيس مؤقتة.
وعلى الرغم من أن حزب النهضة وحزب الكرامة المحافظ الأصغر وصفا خطوات سعيد بأنها انقلاب، دعم مسؤولون كبار من حزبي قلب تونس والتيار علنا الرئيس رغم بيانات رسمية من الحزبين تدينه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق