اليوم الاربعاء 28 يوليو 2021م
هاستينغز تدعو السلطة الفلسطينية إلى التحقيق في اغتيال نزار بناتالكوفية العراق: جبهة الحوار الوطني تقاطع الانتخابات البرلمانيةالكوفية مقتل 3 إسرائيليين جراء تحطم طائرة في أوكرانياالكوفية أرمينيا وأذربيجان تقبلان باقتراح روسي لوقف إطلاق النارالكوفية الاحتلال يطلق النار على طفل شمال الخليلالكوفية استنفار مصري بعد إعلان إثيوبيا عن فيضان محتملالكوفية سيدني تمدد العزل العام شهرا إضافيا لمكافحة كوروناالكوفية مصر تجدد تمسكها بضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم حول السد الإثيوبيالكوفية القضاء يبدأ تحقيقا مع أكبر حزبين سياسيين في تونسالكوفية بالصور|| مصر تتأهل لربع نهائي أولمبياد طوكيو بعد الفوز على أسترالياالكوفية إيران تتهم الولايات المتحدة بـ"العناد" وتعطيل المحادثات النوويةالكوفية إعلام الاحتلال تضارب الأنباء حول اتفاق لإدخال المنحة القطرية لغزةالكوفية تونس تشتعل.. وتكاتف عربي ودولي لمساندة الديمقراطيةالكوفية ميقاتي: نتطلع لتشكيل حكومة لبنانية في "المستقبل القريب"الكوفية داخلية غزة تحذر من إطلاق النار احتفالا بنتائج الثانوية العامةالكوفية حوادث القتل.. بين التبريرات الرسمية والرقابة الحقوقية والقانونيةالكوفية البوكر تعلن أسماء الأدباء المرشحين لنيل جائزتهاالكوفية العشائر تدعو المواطنين لعدم استخدام السلاح احتفالآ بنتائج الثانوية العامة في غزهالكوفية أسباب توقف التنفس أثناء النوم وطرق العلاجالكوفية لسبب غير منطقي.. هندي يفبرك فيديو لموته بعد خلافه مع فتاةالكوفية

عيد أجمل لمستقبل قادم أفضل

13:13 - 20 يوليو - 2021
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

رغم انسداد الأفق وانحصار معالم الرؤية وعتمة الطريق، ورغم ضياع مقومات الحالة السياسية والعمل كفريق ، ورغم النزاع والاختلاف وغياب الوحدة، و سير ومسير الأخ والرفيق والصديق كل في طريق ، ورغم أنف الإحتلال ورغم ليل الانقسام وقساوة الحصار ، ورغم ظلم ذوي القربى من أبناء الوطن الواحد ، إلا أنه سيعلو حتماً يوماً صوت المواطن ، صوت الإنسان المغلوب على أمره، الذي تاه دربه وفقد صفته وضاع اسمه في واقع أصبح يسمى الأمر الواقع ، الذي صنع فراغ شاسع بين الإنسان وانسانيته وبين المواطن والاستحقاقات وبين الوطن وغياب الشرعيات.

رغم كل ما في المحيط وما يحيط من واقع فلسطيني مرير وعسير ، مازال الأمل يتطلع للحياة بعيون النبلاء الفرسان للتخلص من القهر والذل والحرمان، للانعتاق من ليل الإحتلال وعتمة الانقسام ، لتعلو راية الوطن والإنسان خفاقة في كل مكان ، التي تكسوها معالم الحلم والفرح ،التي لا تقبل المساومة أو حتى القسمة و الطرح ، لأنها العنوان الوطني السعيد المتطلع لمستقبل جديد ، يخلو من كل الشوائب والنوائب والنكبات والمحن ، وانتصار الحياة على المأساة والحزن.

في العيد لا بد  أن نعلي الصوت والغناء لمستقبل جديد ، ونتمسك بالحلم العنيد والأمل السعيد رغم كل الأشياء وحالة الاستياء والاستيلاء،  ورغم حجم الرفض من واقع مفروض ، الذي هو بالطبع مرفوض جملة وتفصيلا لأن شعبنا يحب الحياة ما استطاع إليها سبيلا ...

رغم انف الاحتلال ورغم ليل الانقسام ورغم الحصار ، ورغم حالة الاستبداد والاستبعاد ، ورغم عورات الساسة والمسؤولين ، شعبنا العظيم ...كل عام وأنتم  بخير سالمين ، والعام القادم أفضل في ظل عيد سعيد لمستقبل أجمل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق