اليوم الاربعاء 28 يوليو 2021م
تونس تشتعل.. وتكاتف عربي ودولي لمساندة الديمقراطيةالكوفية ميقاتي: نتطلع لتشكيل حكومة لبنانية في "المستقبل القريب"الكوفية داخلية غزة تحذر من إطلاق النار احتفالا بنتائج الثانوية العامةالكوفية حوادث القتل.. بين التبريرات الرسمية والرقابة الحقوقية والقانونيةالكوفية البوكر تعلن أسماء الأدباء المرشحين لنيل جائزتهاالكوفية العشائر تدعو المواطنين لعدم استخدام السلاح احتفالآ بنتائج الثانوية العامة في غزهالكوفية أسباب توقف التنفس أثناء النوم وطرق العلاجالكوفية لسبب غير منطقي.. هندي يفبرك فيديو لموته بعد خلافه مع فتاةالكوفية داخلية غزة تحذر من إطلاق النار خلال نتائج توجيهي 2021الكوفية الاحتلال يهدم اسطبلا للخيول في القدسالكوفية "أميرة".. فيلم مصري عن القضية الفلسطينية في مهرجان فينيسياالكوفية فلسطين تؤكد ثقتها بقدرة الجمهورية التونسية على اجتياز التحديات الراهنةالكوفية الاحتلال يفرج عن 531 أسيراالكوفية ألمانيا: خسائر شركات النقل بلغت 1.5 مليار يوروالكوفية الاحتلال ينقل الأسير المضرب محمد نوارة إلى عزل بئر السبعالكوفية أنطونوف: مشاركة أطراف جديدة في اتفاقيات الحد من التسلحالكوفية سبب الشعور بالدوار في فصل الصيفالكوفية وفد من حركة طالبان يزور الصين لمدة يومينالكوفية د. محسن: تيار الإصلاح جزء من فتح وباق فيها والحديث عن مغادرتها فبركات إعلاميةالكوفية بالأسماء|| آلية السفر من معبر رفح ليوم الخميسالكوفية

بالصور|| الذكرى الـ 27 لعودة الشهيد ياسر عرفات إلى أرض الوطن

11:11 - 01 يوليو - 2021
الكوفية:

يصادف اليوم، الأول من يوليو/تموز، الذكرى الـ27 لعودة الرئيس الشهيد ياسر عرفات "أبو عمار" لأرض الوطن، حين استقبلته جماهير الشعب الفلسطيني بحماسة بالغة مرددة هتافات "بالروح بالدم نفديك يا أبو عمار".


ففي 1994، عاد رئيس منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، ياسر عرفات "أبو عمار" إلى أرض الوطن.
ومع دقات الساعة الثالثة من عصر اليوم الأول من يوليو/تموز، استقبلت جماهير الشعب الفلسطيني الرئيس عرفات بحفاوة، حيث تجمهر الآلاف في ساحة الجندي المجهول في قطاع غزة.
وفي ذلك الوقت، أدّى الراحل عرفات الصلاة شكرًا وحمدًا لله على عودته بعد 27 عاما من الغياب القسري، وكانت تلك المرة الأولى التي يعود فيها، ليس كفدائي متخفٍ، بل أمام عيون الملايين في العالم الذين تابعوا عبر الشاشات مشاهد عودته، وذلك في إطار اتفاق "أوسلو"، الذي وقعته منظمة التحرير عام 1993.


ويذكر أنه توجه فور وصوله إلى قطاع غزة، إلى ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة، حيث احتشد عشرات الآلاف لاستقباله، قبل ان ينتقل إلى مخيم جباليا الذي انطلقت منه الانتفاضة، وقال هناك، "لنتحدث بصراحة، قد لا تكون هذه الاتفاقية ملبية لتطلعات البعض منكم، ولكنها كانت أفضل ما أمكننا الحصول عليه من تسوية في ظل الظروف الدولية والعربية الراهنة".
وفي اليوم التالي، عبر الرئيس الراحل "أبو عمار"، قطاع غزة بسيارته، متوقفًا من حين لآخر لـمصافحة الناس، الذين احتشدوا بالآلاف لتحيته، وهم يهتفون "بالروح بالدم نفديك يا أبو عمار"، فرفع يده واسكتهم وقال، "اهتفوا فقط لفلسطين".


وفي 3يوليو/تموز، انتقل عرفات من غزة إلى أريحا على متن طائرة مروحية، وخرج المواطنون لاستقباله بحماسة أعادت إلى الأذهان مشاهد استقباله في قطاع غزة، وهتف عرفات مطولًا مع أبناء شعبه بـ"الروح بالدم نفديك يا فلسطين".
وفي الـمقر الجديد للسلطة الوطنية الفلسطينية في مدينة أريحا، أدت الحكومة الأولى اليمين الدستورية، وردد عرفات، ومن ورائه 12 وزيرا، "أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا لوطني، ولقيمه الـمقدسة ولترابه الوطني، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أعمل لـمصلحة الشعب الفلسطيني، وأن أقوم بواجبي بإخلاص. والله شاهد على ذلك
".


ومن مقره في "المنتدى" غرب مدينة غزة، بدأ عرفات معركة بناء السلطة الوطنية الفلسطينية وإقامة مؤسساتها، كان مكتبه شبيهاً بذلك الذي تركه في تونس، قاعة اجتماعات، ومكاتب، وغرفة ليقضي فيها قيلولته.
لقد اختار ياسر عرفات العودة وهو مدرك لما يريد تجسيده على الأرض، ومتيقن بأنه لن يكون تابعًا لأي طرف كان، وحافظ على القرار الوطني المستقل لينهي حياته شهيدا في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2004، بعد أن رسخ نهجًا ثوريًا صلبًا، وعقب حصار إسرائيلي جائر لمقر الرئاسة، جاء ردا على مواقفه الصلبة وتمسكه بالثوابت الوطنية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق