اليوم الخميس 22 فبراير 2024م
بث مباشر.. تطورات اليوم الـ 139 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية صور|| الأضرار التي لحقت في بيت الرئيس الراحل ياسر عرفات بعد تعرضه للقصفالكوفية هيئة الأسرى: اعتبار الثلاثاء المقبل يوم غضب فلسطينيالكوفية الصحة: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة 29410 شهداء و69465 مصاباالكوفية مسؤول مصري يحذر «إسرائيل»: هذه المنطقة خط أحمر ونمتلك ما يحمي أمنناالكوفية شهداء ومصابون جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين متجهين من مدينة غزة إلى جنوب القطاعالكوفية كتائب الأقصى:تمكن مُقاتلينا من قنص جندي صهيوني وتم إصابته إصابة مباشرة في محور قتال شرق غزةالكوفية الخارجية الأردنية: إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في قطاع غزةالكوفية محادثات باريس لتبادل الأسرى تشمل هدنة وتغيير انتشار جيش الاحتلالالكوفية روسيا: اجتماع بين فتح وحماس في موسكو نهاية الشهر الجاريالكوفية الاحتلال يعتدي على المصلين عند باب الأسباط ويعتقل امرأة وشاباالكوفية تحولات مهمة في الرأي العام العالمي ولكن!الكوفية مستعربون يختطفون طالبين من أمام مدخل جامعة بيرزيتالكوفية استشهاد شقيقين وإصابة آخر برصاص الاحتلال قرب بلدة العيزريةالكوفية مقترح لتوفير دخل أساسي طارئ لسكان قطاع غزةالكوفية البنك الدولي: الاقتصاد الفلسطيني يشهد واحدة من أكبر الصدمات في التاريخالكوفية الاحتلال يحاصر منزلين شرق بيت لحمالكوفية الولايات المتحدة والـ «فيتو» الأخيرالكوفية لا مفرّ من مواجهة الحقيقةالكوفية الاحتلال يعتقل شابين ويجرف صرح الشهداء في مخيم عقبة جبرالكوفية

دروس وعبر من حكاية اللقاحات

11:11 - 19 يونيو - 2021
سفيان ابو زايدة
الكوفية:

كان بالإمكان أن تمر قصة اللقاحات التي أوشكت صلاحياتها على الإنتهاء و تم عقد صفقة بين السلطة و اسرائيل على تلبيسها للسلطة و تحصل غسرائيل بدل منها على لقاحات جديدة بداية العام.
الدرس الأول، وهو أنه لولا أن الإسرائيليين هم الذين نشروا الخبر و لم يستروا على من عمل الصفقة لمرت الامور مرور الكرام حيث لا رقيب و لا حسيب.
والدرس الثاني، وهو أنه لولا الحملة الشعبية العفوية حيث شعر الفلسطيني بالغهانه و الاستغفال في ظل ثقه معدومة تمامًا بالسلطة و عناوينها ، لولا هذه الحملة الشعبية لما تراجعت السلطة والغيت الصفقة.
والدرس الثالث، أن قرار بهذا الحجم لا يتوقف عند وزيرة الصحة مي الكيلة بل هناك مركبات أخرى لها علاقة بالأمر، ولكنه إن دل على شيء إنما يدل بأن هناك حكومة و رئيس حكومة ليس ذي صله في كثير من الامور و القرارات و المجالات التي هي تحت صلاحيته و صلاحية الحكومة.
والدرس الرابع،  أنه وفي غياب الرقابة التشريعية و المحاسبة فأن كل شيء مستباح بما في ذلك تطعيم المواطن الفلسطيني لقاحات اوشكت صلاحياتها على الانتهاء.
والدرس الخامس، وهو بمثابة نصيحه للمسؤولين خذوا بعين الاعتبار أن لا أحد يصدقكم و للأسف الشديد أوصلتم الشعب إلى مرحله يفهم ما يجري حوله من الإعلام الأجنبي و خاصة الإسرائيلي.
 لا يمكن إعادة هذه الثقة إلا إذا مارس الشعب الفلسطيني حقه في انتخاب ممثليه و قياداته و مجلسه التشريعي
.
دون ذلك الطريق إلى الهاوية سالكه بفضل استخفافكم بعقول الناس و عدم احترامكم لإرادتهم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق