اليوم الخميس 17 يونيو 2021م
العثور على جسم مشبوه خلال مبارة سويسرا والمنتخب الأزوريالكوفية تيار الإصلاح في محافظة خان يونس يستقبل وفدًا من الدفاع المدنيالكوفية تحذير.. الحرارة الشديدة خطر على مرضى القلبالكوفية تهديدات متزايدة بشأن مصير التهدئة بين الفصائل وحكومة الاحتلالالكوفية إعادة السفراء واستئناف محادثات الحد من التسلح.. أبرز مخرجات قمة "بوتين بايدن"الكوفية خاص بالفيديو|| "حوار الليلة": صواعق التفجير جاهزة للانطلاق.. والاحتلال فشل في تنفيذ "رقصة الأعلام"الكوفية الاحتلال يفرج عن أسيرين من جنينالكوفية وفد إسرائيلي يتجه إلى مصر لبحث أزمة جنوده المفقودينالكوفية مصر: نتواصل مع الحكومة الإسرائيلية لإنهاء الصراع وتثبيت التهدئة مع غزةالكوفية محكمة إسرائيلية تؤجل نظر استئناف أهالي حي عين اللوزة بسلوانالكوفية بمنديل ورقي.. حيلة ذكية لتقطيع البصل بدون دموعالكوفية صحة غزة: استقرار الحالة الوبائية وتوسعنا في حملة التطعيم ضد كوروناالكوفية بالصور|| تيار الإصلاح ينظم مبادرة "نحن طاقة ولسنا إعاقة" لدعم أصحاب القدرات الخاصةالكوفية بريطانيا: تسجيل أكثر من 9 آلاف إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية اتفاق على تشكيل لجنة للبناء الفلسطيني في مناطق "ج"الكوفية صحة غزة: الحالة الوبائية مستقرة وآمنة ووسعنا فئة المستهدفين من حملة التطعيمالكوفية حديث القلم| أبرز ما خطته الأقلام والصحف الفلسطينية 2021-06-16الكوفية سجن إسباني 15 عاما لقتل أمه وأكل جثتهاالكوفية إصابة شاب بجراح خطيرة خلال مواجهات مع الاحتلال جنوب نابلسالكوفية إيطاليا: 52 وفاة و1400 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية

انقلاب سياسي لدى المستعمرة

19:19 - 07 يونيو - 2021
حمادة فراعنة
الكوفية:

لا تختلف حكومة الشراكة اليمينية (يائير لبيد وبيني غانتس) واليمينية المتطرفة (نفتالي بينيت وأفيغادور ليبرلمان وجدعون ساعر) عن حكومات نتنياهو المتعاقبة، فقد كان كل هؤلاء وزراء وحلفاء للفاسد المرتشي، لدى حكومات المستعمرة. الفرق هو استبدال قادة الأحزاب الدينية الثلاثة: اريه درعي، وموشيه غفني، وبتسلئيل سموتريتش، تم استبدالهم بقادة الأحزاب اليسارية الصهيونية المعتدلة: ميراف ميخائيلي حزب العمل، ونيتسان هورفيتش حركة ميرتس، إضافة إلى دعم الجناح الجنوبي من الحركة الإسلامية: القائمة العربية الموحدة منصور عباس ورفاقه.

التراث العنصري العدائي القائم على إلغاء الآخر: الفلسطيني العربي الإسلامي المسيحي الدرزي، تراث أصيل وجوهري لدى الحركة الصهيونية وتشعباتها الدولية ومشروعها الاستعماري التوسعي على أرض فلسطين. ومع ذلك سجلت الوقائع التاريخية ثلاث محطات اعتمدت خلالها الأحزاب الإسرائيلية على الشراكة الفوقية في تعاملها مع المجتمع العربي الفلسطيني أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، وفي تحالفها مع أحزاب أو شخصيات عربية : المحطة الأولى كانت في الخمسينيات والستينيات حينما اعتمدت على أدوات تابعة من الوجهاء والمخاتير وشيوخ العشائر، بعناوين مختلفة كان منها سيف الدين الزعبي وعبدالعزيز الزعبي وجبر داهش معدي.

المحطة الثانية في عهد حكومة الإئتلاف التي تشكلت من أحزاب العمل مع ميرتس وشاس برئاسة اسحق رابين عام 1992 حينما كانت له الأقلية من 56 نائباً، مقابل الليكود وحلفائه برئاسة إسحاق شامير وكان لديه 59 نائباً، حيث تحالف إسحاق رابين واعتمد على الأصوات العربية الخمسة: 3 من الشيوعيين و2 من الحزب الديمقراطي العربي، وشكلوا له حائط صد وحمايته من فقدان الثقة، وبقي محمياً من قبل النواب الخمسة حتى تم اغتياله يوم 4/11/1995 وتولى شمعون بيرس رئاسة الحكومة حتى عام 1996، وكانت نتائجها أن حققت مكاسب كبيرة للمجتمع العربي الفلسطيني، مثلما حققت غطاء لتمرير اتفاق أوسلو.

وهذه الأيام ، في حكومة التناوب الائتلافية، هي المحطة الثالثة المفتوحة على احتمالي النجاح أو الفشل، قادها النائب منصور عباس، بهدف تحقيق مكاسب عينية لمجتمعه. لا شك أن مبادرة النائب منصور عباس وخروجه من القائمة البرلمانية المشتركة سُجلت عليه وعلى حزبه مأخذاً كبيراً لأنه شكل إحباطاً للناخب العربي، بعد أن تقدم إلى الأمام وعبر عن انحيازه للوحدة الوطنية وتشكيل القائمة البرلمانية المشتركة من ائتلاف ضم أربعة أحزاب عربية يوم 22/1/2015، وصلت لأول مرة إلى تحصيل 15 مقعداً في البرلمان من مشاركة 64 بالمائة من الناخبين الفلسطينيين، مما يدلل على وجود رصيد يمكن زيادته إلى حوالي عشرين نائباً إذا زاد عدد الذين يختاروا الانحياز إلى صناديق الاقتراع كإسلوب في انتزاع الحقوق والمساواة. خروج الحركة الإسلامية وقائمتها العربية الموحدة من إئتلاف القائمة المشتركة أحبط الناخب العربي وتراجع وصولهم إلى صناديق الاقترع يوم 23/3/2021 إلى دون مشاركة الخمسين بالمائة من الناخبين العرب الفلسطينيين.

التوقع كان سقوط قائمة الحركة الإسلامية وعدم حصولها على عتبة الحسم وهي 3.25 بالمئة من نسبة المشاركين بالانتخابات، ولكن كانت المفاجأة أن 160 ألف صوت عربي أعطوا أصواتهم للحركة الإسلامية، وحصلوا بعد تحالفهم مع شخصية مستقلة بارزة هو مازن غنايم رئيس بلدية سخنين السابق، وحصولهم على أربعة مقاعد وكادوا يحصلوا على الخامس لو توفر لهم خمسة آلاف صوت إضافي. مغامرة منصور عباس ومبادرته مع رفاقه بالمساهمة والشراكة مع أحزاب حكومة الائتلاف مفتوحة على كل الاحتمالات ولكنها بكل الأحوال ستشكل محطة انتقالية ستترك بصماتها على المشهد السياسي الفلسطيني والإسرائيلي، بعد قبول قيادات ورضوخ أحزاب إسرائيلية عنصرية متطرفة في اعتمادها على حزب عربي إسلامي في إدارة حكومة المستعمرة، وهو قرار وتوجه غير مألوف سيكون له ما بعده من توجهات وقيادات مفتوحة.

الدستور الأردنية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق