اليوم الثلاثاء 11 مايو 2021م
عاجل
  • مراسلنا: 7 إصابات في قصف استهدف سبارة في حي الشجاعية شرق القطاع
  • طائرات الاحتلال تقصف منزلا بصاروخين شرق القرارة جنوب القطاع.
  • يديعوت: إطلاق أكثر من 40 صاروخًا صوب عسقلان وأسدود وإصابة مباشرة لمبنى في اسدود واشتعال للنيران فيه
  • طائرات الاحتلال تستهدف منزلا في منطقة المعري شرق قطاع غزة
  • طائرات الاحتلال تستهدف سيارة في حي الشجاعية شرق غزة
  • رشقات صاروخية تجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة
مراسلنا: 7 إصابات في قصف استهدف سبارة في حي الشجاعية شرق القطاعالكوفية طائرات الاحتلال تقصف منزلا بصاروخين شرق القرارة جنوب القطاع.الكوفية إلهان عمر ورشيدة طليب تنتقدان سياسة أمريكا الرافضة للاعتراف بحق الفلسطينيين في الدفاع عن النفسالكوفية يديعوت: إطلاق أكثر من 40 صاروخًا صوب عسقلان وأسدود وإصابة مباشرة لمبنى في اسدود واشتعال للنيران فيهالكوفية طائرات الاحتلال تستهدف منزلا في منطقة المعري شرق قطاع غزةالكوفية نجوم كرة عالميون يعلنون تضامنهم مع الفلسطينيين ضد الاعتداءات الإسرائيليةالكوفية طائرات الاحتلال تستهدف سيارة في حي الشجاعية شرق غزةالكوفية الجزائر تقرض قيودا صارمة على المظاهرات لمواجهة الإنفصاليين والحركات الإرهابيةالكوفية الاتحاد الأوروبي يدعو لوقف التصعيد في غزة والقدسالكوفية الكويت: وقف الرحلات الجوية القادمة من 4 دول لمواجهة كوروناالكوفية رشقات صاروخية تجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزةالكوفية محدث لحظة بلحظة|| طيران الاحتلال يجدد قصف قطاع غزةالكوفية طائرات الاحتلال تقصف هدفا في مدينة غزةالكوفية صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات غلاف غزةالكوفية مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: يجب على إسرائيل وقف استخدام الإجراءات العقابية ضد قطاع غزةالكوفية الهنود يلجأون لـ"روث الأبقار" لمواجهة فيروس كوروناالكوفية الصحة: 15 وفاة و528 إصابة جديدة بكوروناالكوفية صافرات الإنذار تدوي في النقب المحتلالكوفية طائرات الاحتلال تقصف موقع في منطقة الشيخ عجلين غربي مدينة غزةالكوفية كتائب القسام تعلن استشهاد وفقدان عدد من مجاهديها في قصف استهدف أحد مواقعهاالكوفية

مأزق فلسطيني جديد

15:15 - 03 مايو - 2021
يونس السيد
الكوفية:

أعاد تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينيين إلى نقطة البداية بعد توافق طال انتظاره لسنوات حول المصالحة، وإنهاء الانقسام، وإعادة اللحمة لفصائل العمل الوطني، لتتسنى مواجهة تحديات وأعباء المرحلة المقبلة، لكن الرياح لم تجر بما تشتهي السفن، ولم يطل الوقت حتى اكتشف الجميع أنهم لا يزالون في المربع الأول.

والحقيقة أن مؤشرات تأجيل الانتخابات كانت بادية للعيان، منذ عدة أسابيع، بعدما اتضح أن حركة «فتح» تدخل الانتخابات بثلاث قوائم رئيسية، وأنه لم يعد ثمة ضمانة لفوز التيار الرئيسي في الحركة الأم باعتبارها حزب السلطة، وتجديد تفويض قيادتها وانتخاب رئيس جديد لها لن يكون سوى محمود عباس، بالنسبة لها، على الرغم من أن استطلاعات الرأي أعطت القيادي الأسير مروان البرغوثي الذي يدعم قائمة «الحرية» إحدى القوائم الثلاث للحركة، والتي يترأسها القيادي المفصول ناصر القدوة، تفوقاً واضحاً على محمود عباس.

 الأمر الأكثر إثارة للجدل هو أن تبرير تأجيل الانتخابات استند إلى رفض إسرائيل السماح بإجراء الانتخابات في القدس الشرقية، والإصرار الفلسطيني على عدم إجراء الانتخابات من دون القدس، وهي مسألة تحظى بالإجماع، لكن من كان يتوقع أن إسرائيل ستمنح الإذن بإجراء انتخابات فلسطينية تنازعها السيطرة على المدينة المقدسة، خصوصاً بعد اعتراف الإدارة الأمريكية السابقة بالقدس عاصمة «موحدة» لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها، وهذا بدوره يطرح سؤالا آخر هو: هل هناك في الأصل من كان يراهن على الرفض الإسرائيلي لإفشال الانتخابات في حال لم تجر الأمور لصالحه؟.

 صحيح أن هناك اتفاق «أوسلو» الذي ينص على حق الفلسطينيين في إجراء الانتخابات في القدس الشرقية، ولكن اتفاق «أوسلو» أصبح، باعتراف الطرفين، خلف ظهر الجميع، وبالتالي لم يعد ثمة مجال لأخذ إذن إسرائيل، ما يعني واحداً من أمرين، إما إجراء الانتخابات في القدس رغمً عن إسرائيل والدخول في اشتباك معها، حتى لو قمعت العملية بالقوة، أو تكثيف الحراك السياسي الفلسطيني في الفضاء الأوروبي والمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل ، وإلزامها بتنفيذ الاتفاقات الموقعة والسماح بإجراء الانتخابات في القدس، وفي كلتا الحالتين، سيظهر الفلسطينيون كشريك أساسي في القدس مناقض لادعاء «شرعية» القدس موحدة عاصمة لإسرائيل.

 ما يعزز موقف الرافضين لتأجيل الانتخابات الفلسطينية، أن قرار التأجيل رهن العودة لإجراء الانتخابات بسماح إسرائيل بإجرائها في القدس، وهي مسألة طويلة تجعلها بلا أفق، وتجعل إسرائيل هي من يتحكم بالأجندة الفلسطينية، خصوصا وأنها تتذرع بعدم وجود حكومة فيها (الحكومة الحالية بمثابة حكومة تصريف أعمال)، وأنها تعيش في دوامة تشكيل حكومة جديدة وسط صراعات سياسية وحزبية قد تدفع الجميع إلى خيار الذهاب لانتخابات خامسة.

 الاهتمام الفلسطيني ينصب الآن على تداعيات هذا التأجيل، وما إذا كان ذلك سيتحول إلى مأزق جديد يعيد الانقسام إلى الواجهة، ومعه كل أجواء الخلافات والمناكفات التي رافقت المرحلة الماضية، على حساب القضية الوطنية والتحديات التي تواجهها، بما في ذلك كيفية التعامل مع أية تسوية سياسية يتم طرحها لاحقاً.

الخليج الاماراتية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق