اليوم الاثنين 14 يونيو 2021م
بايدن يهنئ الحكومة الإسرائيلية الجديدةالكوفية مخاطر هذا الانسدادالكوفية وفاة سيدة وإصابة 5 آخرين بحادث سير جنوب جنينالكوفية بالفيديو|| حوار الليلة: نتنياهو فشل في إسقاط "حكومة التغيير" وأضر بمؤسسات دولة الاحتلالالكوفية الكنيست يمنح الثقة لحكومة نفتالي بينيت الجديدةالكوفية الكنيست يمنح الثقة لحكومة نفتالي بينيت الجديدةالكوفية مجموعة السبع تعلن التبرع بمليار جرعة من لقاح كورونا .. وتدعو الصين لاحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسيةالكوفية فرنسا تؤكد أهمية العلاقات الاستراتيجية مع مصرالكوفية الاحتلال يعتقل شابا بزعم التسلل عبر السياج الفاصل شرق غزةالكوفية 10 وفيات و500 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأردنالكوفية بالأسماء|| قائمة التنسيقات المصرية للسفر من معبر رفح ليوم غد الإثنينالكوفية بايدن: لا نسعى لنزاع مع روسيا والصينالكوفية إنجلترا تحقق مرادها بتخطي كرواتيا في "اليورو"الكوفية هل يسقط «بينيت» في فخ «أفيتار»؟!الكوفية حكومة المستوطنالكوفية قرار بإغلاق مركز الإخصاب في مستشفى الحلو الدولي في غزةالكوفية فلنقلْ هي مؤامرة أخرى ونسترِحالكوفية رحلة بايدن!الكوفية بينيت: سنواصل الاستيطان وسنواجه العنف بيد من حديدالكوفية مخاطر استمرار الأزمة السوريةالكوفية

خوله الزبيدي تكتب: كان في زمنٍ ما

15:15 - 29 إبريل - 2021
الكوفية:

كان يا ما كان

في ذلك الزمان

لقد كانَ حبٌ ترقصُ لهُ الاغصان

وتغردُ له الطيورُ جميعها والغزلان

كانت هناك قصةً عبرَ التاريخِ و الازمان

غزلت أشواقها بينَ الغيومِ والعواصفِ

وكل ما هو مُختَبَئٌ سوف يُبان

قصص أجناسٍ وحب إنسان

جلستُ اكتبُ عنهُ بكلَّ ما يدورُ في البال

فغاب التفكيرُ وأحتلَّ التوهان

تعاريجُ الزمان

تلاطمتْ تحركاتُ راحتي

وحاولتُ إمساكها

وتلاطمت ذراتُ ترابَ وجودي

فحاولتُ تهدئتها

وتلاطمت مخزوناتُ حياتي

فحاولتُ تنظيمها

وزحفت براحتي لأتحسسَ نوعها

حلزونية فريدة لى تخطيطها

فحاولتُ ان أُجَدْوِلَهُا

لكن العرَّافةَ قالت

لقد انتهى الوقتُ

وحان التغيرُ والترحالُ

غيَّري بُنيتي فاسمحي لي

ان افتح المَندَّل والكلُّ سييان

فأنا خبيرةٌ ولكنَ الحيرةَ والالم

تُحذِرُني منذ سالفَ العصرِ والأوان

من طولِ شكواك

واكثر ما يقلقني من تنهداتكِ

النقصُ في الإحساس

لأنتِ لستُ راضيةً عن ملكةَ الجان

عن جميع الخطوط بكل انحنأتها

كوني كألاف النساء

تجلسُ ساعاتٍ للتأملِ والعتاب

وتتنفسُ مساماتها من الخيال المضطرب

وصرختْ بي العرافةُ شاحِبةً كالزلزال

يُرعِبُني كعواصف الموجِ قلِقَةً من الأنتظار

فأعتذرتْ بعدِ الهيجان وضَحِكَتْ

" ستجدينَ ضالَتُكِ مسجوناً

في قصر تلفهُ جنيتان

واحدةً للدلعِ

والثانيةَ لجمعِ نفحات البخورِ

والعنبرِ والعطور

فاتركي بحثكِ الان

فلقد اصبح من سحرِ كانَ يا ما كان

"إيلاف"

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق