اليوم الخميس 15 إبريل 2021م
وزيرا خارجية تركيا واليونان يتبادلان التراشق بالألفاظ خلال مؤتمر صحفيالكوفية فرنسا: وفيات كورونا تتجاوز حاجز الـ100 ألفالكوفية أمريكا: لا نحتاج وجود قوات في أفغانستان لمراقبة أي صعود للقاعدةالكوفية مصرع طفل دهسا في أريحاالكوفية 5 أخطاء تجعل الشاي ضار بصحتكالكوفية تأجيل الحكم في الطعون الانتخابية للأحد المقبلالكوفية المبعوث الأممي لليمن: رفع القيود في الحديدة يتيح دعم الاحتياجات الإنسانيةالكوفية العراق: 4 قتلى بانفجار سيارة ملغومة في مدينة الصدرالكوفية تدشين جدارية لفقيد تيار الإصلاح وائل شاهينالكوفية مجلس المرأة بمحافظة رفح ينفذ مبادرة "رمضان الخير"الكوفية وفاة الشاعر الفرنسي برنار نويلالكوفية ياسر جلال يوضح حقيقة مشهد الموبايل المقلوب في "ضل راجل"الكوفية عرض حذاء نايكي للبيع بالمزاد مقابل مليون دولارالكوفية عمار عبد الخالق.. الكتابة إلى المطبخالكوفية فرانسيس بيكونالكوفية موسكو تستدعي السفير الأمريكي للاحتجاجالكوفية بالصور والفيديو|| 33 عاما على رحيل أمير شهداء فلسطين "أبو جهاد"الكوفية اليابان: تعيين قطة لمنصب رئيسة قسم شرطةالكوفية  "هيئة الأسرى" و"نادي الأسير" يكرمان الأسير المحرر عمر خنفر في جنينالكوفية الأردن: 70 وفاة و2963 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية

احذر.. هذه الأطعمة قد تدمر مناعة جسمك

11:11 - 05 إبريل - 2021
الكوفية:

متابعات: كشفت دراسة جديدة، في زمن إنتشار فيروس كورونا المستجد، أن مادتين كيميائيتين توجدان بشكل شائع في الأطعمة المُصنعة يمكن أن تضر بجهاز المناعة، كثلاثي بيوتيل هيدروكينون TBHQ، وهي مادة حافظة توجد في أكثر من 1000 نوع من الأطعمة.

و اكتشف باحثون من مؤسسة EWG غير الربحية والمعنية بشؤون الصحة والبيئة، مادة كيميائية أخرى وهي per- and polyfluoroalkyl PFAS، عبارة عن مجموعة من المواد الكيميائية المُصنعة، يمكن أن تتسرب إلى الطعام من مواد التعبئة والتغليف، وأيضا قد تكون مضرة.

و قالت الباحثة الرئيسية في الدراسة أولغا نايدنكو، نائب رئيس EWG للأبحاث العلمية، في بيان: إن كورونا ركز الاهتمام العام والعلمي على العوامل البيئية التي يمكن أن تؤثر على جهاز المناعة.

وأضافت، أنه وقبل الجائحة لم تحظَ المواد الكيميائية التي يمكن أن تضر بوظائف جهاز المناعة المضادة للعدوى أو السرطان بالاهتمام الكافي من وكالات الصحة العامة، مشددة على وجوب تغيير الاعتماد على مثل هذا المواد الكيميائية الضارة لحماية الصحة العامة.

ووجدت دراسة أن هذه المواد الكيميائية أظهرت آثارا ضارة محتملة على جهاز المناعة في الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب، وفي الوقت نفسه، فإن النتائج كافية لتبرير المخاوف بشأن مناعة البشر.

ومن الواضح أن المنتجات التي شملتها الدراسة على وجه الخصوص، هي منتجات غذائية شائعة الاستخدام على نطاق واسع، بما يجعلها عنصرا أساسيا.

وكشف دكتور سبايث أنه وعبر التاريخ، كان هناك عدد من مشكلات الصحة والسلامة الناتجة عن الملوثات الغذائية والمواد المضافة إلى الأغذية المُصنعة، مشيراً إلى أن بعض هذه المواد الكيميائية تُضاف مباشرة إلى الطعام، في حين أن البعض الآخر ينشأ من تحلل مواد كيميائية أخرى، وبعضها البعض مثل PFAS، التي يمكن أن تتسرب إلى الأغذية خلال التعبئة والتغليف.

إلى ذلك، اعتبر الباحثون أن إجراء مزيد من الاختبارات على هذه المواد الكيميائية وتأثيراتها السامة المحتملة يجب أن يكون أولوية للبحث العلمي، داعين إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA لمراجعة أحدث نتائج للأبحاث العلمية حول مادة TBHQ والمواد الأخرى التي يتم إضافتها إلى المواد الغذائية المحفوظة.

و قال كريس باهنر، المتحدث باسم إحدى شركات الصناعات الغذائية: "إن توفير طعام آمن ولذيذ وعالي الجودة للمستهلكين هو أولوية قصوى، مشدداً على أن مادة TBHQ هي أحد مضادات الأكسدة الشائعة، والمعتمدة للاستخدام الآمن من قبل FDA، والذي تستخدمه العديد من الشركات في العديد من المنتجات من أجل المساعدة على حماية ونضارة المنتج الغذائي.

ومن جانبه، أكد عالم السموم والباحث المشارك في الدراسة أليكسيس تيمكين، على أنه بالنسبة لمادة PFA، تشير كل من الدراسات الحيوانية والوبائية إلى أن هذه المواد الكيميائية يمكن أن تكون سامة لجهاز المناعة.

وكتب الباحثون مؤلفون في دراستهم أن ارتفاع مستويات PFAS لدى الأشخاص يرتبط بانخفاض إنتاج الأجسام المضادة التي يمكن أن ينتجها جسم الإنسان استجابةً للتطعيمات.

واستشهد الباحثون بما أفادت به نتائج دراسة، أجريت عام 2013 ونُشرت في دورية Journal of Immunotoxicology، بأن الأطفال الذين تعرضوا لمستويات أعلى من المواد الكيميائية PFAS في الرحم لديهم إنتاج أقل للأجسام المضادة بشكل متكرر.

و يذكر أن الباحثين أشاروا إلى أن إدارة الغذاء والدواء FDA قد وافقت على استخدام مادة TBHQ منذ عقود، حيث ان البحث يظهر مدى أهمية أن تقوم FDA بإلقاء نظرة ثانية على هذه المكونات واختبار جميع المواد الكيميائية للأغذية من أجل السلامة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق