اليوم الخميس 15 إبريل 2021م
بايدن يجد دعوة بوتين إلى قمة ثنائية في بلد محايدالكوفية وزيرا خارجية تركيا واليونان يتبادلان التراشق بالألفاظ خلال مؤتمر صحفيالكوفية فرنسا: وفيات كورونا تتجاوز حاجز الـ100 ألفالكوفية أمريكا: لا نحتاج وجود قوات في أفغانستان لمراقبة أي صعود للقاعدةالكوفية مصرع طفل دهسا في أريحاالكوفية 5 أخطاء تجعل الشاي ضار بصحتكالكوفية تأجيل الحكم في الطعون الانتخابية للأحد المقبلالكوفية المبعوث الأممي لليمن: رفع القيود في الحديدة يتيح دعم الاحتياجات الإنسانيةالكوفية العراق: 4 قتلى بانفجار سيارة ملغومة في مدينة الصدرالكوفية تدشين جدارية لفقيد تيار الإصلاح وائل شاهينالكوفية مجلس المرأة بمحافظة رفح ينفذ مبادرة "رمضان الخير"الكوفية وفاة الشاعر الفرنسي برنار نويلالكوفية ياسر جلال يوضح حقيقة مشهد الموبايل المقلوب في "ضل راجل"الكوفية عرض حذاء نايكي للبيع بالمزاد مقابل مليون دولارالكوفية عمار عبد الخالق.. الكتابة إلى المطبخالكوفية فرانسيس بيكونالكوفية موسكو تستدعي السفير الأمريكي للاحتجاجالكوفية بالصور والفيديو|| 33 عاما على رحيل أمير شهداء فلسطين "أبو جهاد"الكوفية اليابان: تعيين قطة لمنصب رئيسة قسم شرطةالكوفية  "هيئة الأسرى" و"نادي الأسير" يكرمان الأسير المحرر عمر خنفر في جنينالكوفية

تركز على قضاياهن..

خاص بالفيديو|| فتيات يعانين من الإعاقة السمعية يتعلمن صناعة "أفلام الكرتون" في غزة

08:08 - 24 فبراير - 2021
الكوفية:

غزة – عمرو طبش: داخل أحد المركز الشبابية في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، تعكف 8 فتيات يتشاركن نفس الإعاقة، على تعلم صناعة أفلام الكرتون من أجل توصيل قضاياهن إلى العالم.
هبة، وأحلام، وخلود، يعملن على تجسيد ورسم شخصيات كرتونية للتعبير عن القضايا التي تهمهن وسط تهميش من قبل المجتمع والمسؤولين.


من جهتها قالت مدربة الرسوم المتحركة حنين كراز لـ"الكوفية"، إن فكرة المشروع جاءت لتمكين الفتيات ذوات الإعاقة السمعية من صناعة أفلام كرتون يدوية بسيطة، يستطعن من خلالها توصيل قضاياهن ورسائلهن إلى المجتمع الفلسطيني عامة، وقطاع غزة خاصة.
وأكدت، أنها من خلال المشروع عملت على دمج الفتيات ذوات الإعاقة السمعية مع فتيات أصحاء، مبينةً "الفتيات مبسوطات كتير على فكرة الدمج والمساواة، لأنه شعروا انهم أعطيناهم حق من حقوقهم خلافاً عن طريقة تعاملهم مع باقي أفراد المجتمع".
وأوضحت كراز، أن الفتيات يعتمدن على تقنية برنامج "ستوب موشن" لصناعة أفلام الكرتون، اللواتي يستطعن من خلاله التعبير عن قضاياهن، حيث أن صناعة الفيلم الواحد تدخل الى عدة مراحل حتى يتم إخراجه بشكل نهائي الى المشاهد، منها الرسم، التلوين، استخراج القصص، التحريك، التصوير، والقاء الصوت.
وأضافت، أن الهدف من فكرة المشروع، هو تعزيز فكرة الدمج بين أفراد المجتمع الفلسطيني، نظراً لأن العديدات من ذوات الإعاقة السمعية، يواجهن صعوبة في الانخراط مع أفراد أصحاء متحدثين داخل المجتمع.


وكشفت كراز، أن أكثر المشاكل التي تواجه فتيات ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع، هو عدم وجود فرص عمل لهن ورفضهن من قبل المؤسسات المحلية، بحجة أنهن لن يستطعن إنجاز عملهن، نظراً لإعاقتهن، بالإضافة إلى عدم تقبل أهالي الفتيات للحديث في الشارع بلغة الإشارة، ووجهت رسالتها إلى المجتمع في قطاع غزة، بضرورة إعطاء الإقرار بحقوق ذوي الإعاقة السمعية، وتعزيز فكرة الدمج بينهم، وبين الأشخاص الأصحاء المتحدثين.
في السياق ذاته قالت الفتاة هبة أبو جزر، إحدى ذوات الإعاقة السمعية، "أنا جئت كي أتعلم صناعة أفلام الكرتون وأكتسب خبرة في هذا المجال، حتى أستطيع من خلالها توصيل قضايانا ومشاكلنا يلي من نعاني منها إلى المجتمع، والعمل على حلها".
وأوضحت، أنها في البداية واجهت صعوبة في التعلم بصناعة الفيلم، خاصةً أنها لم يكن لديها خبرة قديمة في مجال الأفلام، ولكنها بعد عدة محاولات نجحت في صناعة فيلم كرتوني يعبر عن قضية تعاني منها داخل المجتمع الفلسطيني.


وبينت أبو جزر، أن الفكرة التي عرضتها من خلال الفيلم، تتحدث عن عدم إعطاء فتيات ذوي الإعاقة السمعية حقهن في التعبير عن آرائهن، ولكنها قدمت نموذجاً من خلال الفيلم عن فتاة تعاني من الإعاقة السمعية، تقدم رأيها كباقي وأفراد المجتمع، وأن الكل يحترمها ويقدرها، يأخذ برأيها، واستطاعت أن تغير كل شيء.
وأكدت، أن الهدف من صناعة فيلم كرتوني، هو معالجة القضايا والمشاكل التي تعاني منها، وإيجاد حل لها، حتى تستطيع أخذ حقوقها كباقي أفراد المجتمع، مضيفة، "أنا نفسي أعيش في مجتمع يكون كله دامج بيننا وبين الأفراد الأصحاء، ويكون شامل للجميع، ويتغير تفكيره السلبي عنا، إلى إيجابي بأنه إحنا قادرين على فعل كل شيء بنجاح".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق