اليوم السبت 05 إبريل 2025م
تطورات اليوم الـ 19 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية أطباء بلا حدود تعلن استشهاد أحد موظفيها مع أفراد أسرته بغزةالكوفية طائرات الاحتلال تجدد غاراتها العنيفة على مدينة غزةالكوفية الاحتلال يعلن اعتراض مسيرة قرب إيلاتالكوفية أبو عبيدة يحمل حكومة نتنياهو مسؤولية حياة الأسرى: قد أعذر من أنذرالكوفية مراسلنا: قصف مدفعي يستهدف المناطق الجنوبية الشرقية لحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزةالكوفية مراسلنا: شهداء وإصابات جراء قصف الاحتلال منزل لعائلة قشطة في خربة العدس شرقي رفحالكوفية أبو عبيدة: إذا كان العدو معنيا بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فورا للإفراج عنهم وقد أعذر من أنذرالكوفية أبو عبيدة: نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرةالكوفية نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 26 أسيرةالكوفية نابلس: إصابة شاب بالرصاص خلال اقتحام الاحتلال بيتاالكوفية مجلس حقوق الإنسان يعتمد قرارين لصالح فلسطينالكوفية 5 شهداء في قصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونسالكوفية أطفال غزة بين مطرقة الإبادة الجماعية وصمت العالمالكوفية ديمتري دلياني يكشف: ما هي أهداف الاحتلال من توسيع عدوانه في غزة؟الكوفية مراسلنا: شهداء وإصابات جراء استهداف الطائرات المسيرة دراجة هوائية في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزةالكوفية الصحة: 86 شهيدا و287 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضيةالكوفية مراسلنا: استهداف بصاروخ استطلاع لخيمة بمنطقة طبريا في مواصي خانيونسالكوفية الخالدون "أم المناضلين أم مروان قاسم"الكوفية حشد: التدخل الدولي الإنساني الجبري المسار الوحيد لوقف جرائم الإبادة في غزةالكوفية

استمرار إغلاق المعابر ومنع المساعدات لليوم الـ11 يُنذر بمجاعة حقيقية في غزة

11:11 - 12 مارس - 2025
الكوفية:

غزة - تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الحادي عشر على التوالي إغلاق معبر كرم أبو سالم جنوب شرقي قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والبضائع والوقود إلى القطاع.

ويفاقم استمرار إغلاق المعابر الوضع الإنساني في القطاع، ومعاناة أكثر من 2 مليون فلسطيني، في ظل نقص السلع الأساسية والوقود والمستلزمات الطبية.

ويُعمق تعطيل دخول المواد الغذائية الأساسية، أزمة الجوع والمجاعة لدى الغزيين، في ظل شحّ الإمدادات وانعدام البدائل.

وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف إن الاحتلال يتعمد تفاقم معاناة الفلسطينيين عبر تشديد الحصار ومنع كل مقومات الحياة من جهة، وزيادة جرائمه الميدانية بقتل المواطنين بدم بارد من جهة أخرى.

وفي الثاني من مارس/آذار الجاري، قرر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وقف جميع البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة.

ويعاني الغزيون من نقصٍ حاد في المواد الغذائية الأساسية، وارتفاع أسعار السلع بشكل يفوق قدرة العائلات التي فقدت مصادر دخلها.

ويتهدد خطر الموت حياة آلاف المرضى والجرحى لخطر الموت، بسبب نقص العلاج وانهيار المنظومة الصحية، ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية.

ومطلع مارس/آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة رسميًا، والتي استغرقت 42 يومًا، دون موافقة "إسرائيل" على الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.

ومساء الثلاثاء، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بدء جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

وقال القيادي في الحركة عبد الرحمن شديد في مؤتمر صحفي: "بدأت اليوم جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار ونتعامل معها بمسؤولية وإيجابية، بما فيها المحادثات مع المبعوث الأميركي لشؤون الرهائن (آدم بولر)".

وأعرب عن أمله في أن تسفر هذه الجولة عن تقدم ملموس نحو بدء المرحلة الثانية من المفاوضات، مما يمهد الطريق لوقف العدوان، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، وإتمام صفقة تبادل الأسرى.

وأكد شديد أن الاحتلال يواصل حصار قطاع غزة ويمنع إدخال المساعدات في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار.

ودعا، الوسطاء إلى ممارسة كل الضغوط على بنيامين نتنياهو وحكومته للالتزام بشروط وقف إطلاق النار.

بدوره، حذّر مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة مروان الهمص، من استمرار إغلاق المعابر للأسبوع القادم سيتسبب في مأساة كبيرة، بسبب قرب نفاد أدوية الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى الأدوية والمستلزمات الخاصة بقسم الكلى الصناعية.

وأوضح أن مستشفيات القطاع تعاني من نقص شديد في جميع المستلزمات الطبية، وكذلك في قطع الغيار للأجهزة الطبية.

وأشار إلى أن هذا النقص تراكم بسبب الحرب وسنوات الحصار المستمرة.

وكانت حركة حماس أكدت أن الاحتلال يواصل إغلاق معابر قطاع غزة بشكل كامل، مانعًا دخول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية، مما يزيد من معاناة أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.

واعتبرت الإغلاق انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويُعتبر جريمة حرب وعقابًا جماعيًا يهدد حياة المدنيين الأبرياء.

وقالت إن منع دخول الغذاء والدواء والوقود والمواد الإغاثية الأساسية أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية ونقص حاد في المستلزمات الطبية، مما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

ويتخوف أهالي غزة من عودة شبح المجاعة مجددًا، مما يُعمق مأساتهم وظروفهم المعيشية والاقتصادية الصعبة أصلًا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق